جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقال مترجم من مجلة MS RESEARCH MATTERS عدد ربيع/ 2020 الصادرة من MS SOCIETY IN UK

 

الموضوع : عقار لمرضى السكري يؤدي إلى إصلاح الغشاء الجلاتيني

من المعلوم إنه من اجل إيقاف مرض MS، فنحتاج إلى إصلاح الغشاء الجلاتيني المحيط بالأعصاب، أن الدماغ قادر (بصورة طبيعية ) على إنتاج خلايا للغشاء، و ذلك بإستخدام خلايا خاصة لإنتاج الغشاء، و أن هذه الخلايا الخاصة تأتي من خلايا من نوع آخر اسمها

 (Oligodendrocyte )بالمختصر تعرف بإسم OPCs و لكن عند مرضى MS، فأن هذه العملية تتوقف عن العمل بصورة صحيحة.

و لكن البروفيسور روبن فرانكلين (و فريقه من مركز مبردج للأبحاث) قد توصل إلى سبب هذا التوقف هو لأن خلايا OPCs تفقد القدرة للتحول إلى خلايا للغشاء، و لكن عند إجبار فئران التجارب على الصوم ( بين يوم و يوم )، فإن خلايا  OPCs تستعيد قدرتها على التحول إلى خلايا للغشاء الجلاتيني، كما توص البروفيسور إلى أن العقار الخاص بمرضى السكري و المسمى METFORMIN، يقوم بنفس الشئ ( أي نفس الأثر الذي يتركه الصوم ) و بدون الحاجة إلى الصوم.

و بالرغم من أن هذه التجارب ما زالت في مراحلها الأولية، و لكنها ستؤدي إلى خرق جديد في علاج الغشاء .

الموضوع : الخلايا المهمة في سبيل إصلاح الغشاء الجلاتيني

إن خلايا (OLIGODENDROCYTES ) أصبحت تظهر مؤخرا في عدد من الأبحاث الجارية بخصوص مرض MS و في هذا المقال تسرد لنا بيث شورتهاوس ( و هي بدورها مصابة بمرض MS)، ما تعلمته عن هذه الخلايا و تقول:

منذ إصابتي بالمرض قبل 3 سنوات و انا احاول أن اعرف ما يدور في جسدي، و لهذا السبب اشتركت في دورة عن هذه الخلايا.

ما هي خلايا OLIGODENDROCYTES: إن هذه الخلايا تأتي من عائلة من الخلايا تدعى خلايا GLIAL، و الأخيرة هذه تدعم خلايا الأعصاب و تساعدها من أجل أن تقوم بوظائفها كما يجب، إن خلايا OLIGODENDROCYTES تقوم بإنتاج خلايا الغشاء الجلاتيني، و هي قادرة على أنتاج 50 خلية ( بالمرة الواحدة) للغشاء الجلاتيني.

ما هي أهمية الغشاء الجلاتيني؟

 أن هذا الغشاء يعمل كالعازل (البلاستيكي) المستعمل على الأسلاك الكهربائية. أن الغشاء يحمي شعيرات الأعصاب، و تتأكد من أن الأشارات تنساب و تصل إلى هدفها باسرع وقت ممكن.

علما أن ألأشارات تسير في الأعصاب ( المحاطة بالغشاء) اسرع 100 مرة من الأعصاب الغير مغطاة.

ماذا يحدث لخلايا OLIGODENDROCYTES في حالة مرض MS  ؟

 في حالة المرض، يعتقد الجهاز المناعي أن هذه الخلايا (OLIGODENDROCYTES) هي فيروسات أو جراثيم و لهذا السبب تهاجمها، و نتيجة لذلك فأن الأعصاب تكون عرضة للضرر، كما تتأثر الإشارات سلبيا و تصبح بطيئة، أو قد تقف، إن خسارة خلية واحدة منها، تعني خسارة 50 خلية من الغشاء.

هل يمكن إستخدام خلايا OLIGODENDROCYTES لإيجاد علاج للمرض؟ إن هذه الخلايا قادرة على إصلاح و إستبدال الغشاء الجلاتيني للأعصاب في حالة حدوث ضرر، إن الخلايا التي تنتج خلايا OLIGODENDROCYTES قادرة على التعرف على مكان الضرر و الذهاب إليه، و عندئذ تتطور إلى OLIGODENDROCYTES و التي تقوم بدورها بالحلول مكان الغشاء المتضرر،

و لكن في حالة مرض MS، فإن عملية الإصلاح لا تعمل كما يجب، و لا نعلم سبب حدوث ذلك، و لهذا السبب فإن العلماء يركزون الآن على عملية الإصلاح لإيجاد حل لهذه المعضلة.

ما هي آخر ما توصل إليه العلماء؟

أحد الأبحاث الواعدة تركز على إستخدام عقاقير موجودة حاليا في السوق و لكن لغرض آخر، و بالفعل فقد وجد العلماء أن العقار المسمى

BEXAROTENE (المستخدم لعلاج سرطان الجلد) انها تستهدف جزء معين من خلايا OLIGODENDROCYTES و مساعدتها على إنتاج الغشاء الجلاتيني.

و بعض العلماء ينظرون إلى جوانب أخرى لخلايا OLIGODENDROCYTES، مثل التقدم بالعمر، و نمط المعيشة من تغذية ة ممارسة التمارين..... ألخ.

الموضوع : إجابات عن اسئلة منوعة

 س: هل الضغط العصبي و القلق يزيدان من أعراض مرض  MS ؟

 ج: من المعلوم أن الضغط العصبي يؤثر في حوالي ثلث مرضى MS كما ان ما بين ثلث إلى  ثلثي مرضى MS يعانون من القلق.

أن مرض MS غير قابل للتنبؤ، و لهذا فليس من المفاجئ أن الغموض و الشعور بعدم العلم، هذان الإثنان يتحولان إلى قلق و ضغط عصبي، و يذكر العديد من المرضى ان الضغط  العصبي ( بالإضافة ألى الحالة العقلية ) يؤثران في الصحة العامة، كما دلت بعض التجارب أن المرضى الذين يمرون في مرحلة إجهاد، يعانون من سوء في أعراض المرض، و لكن من غير الممكن أن تكون حالات الإجهاد هذه هي وحدها التي تؤدي إلى سوء حالة المريض، و لكنه جزء من الأسباب، كما أن العلماء لا يعلمون أن كان الإجهاد يسئ من حالة المريض.

س: ما هو انكماش الدماغ؟

ج: إن إنكماش الدماغ هو أن يكون حجم الدماغ أقل مما هو عليه، و هذا يحدث عند فقدان خلايا الأعصاب و الإتصالات بينها.

 أن حالة الإنكماش هي حالة طبيعية لدى المتقدمين بالعمر، و لكن في حالة مرضى  MSفإنها تحدث بوتيرة أسرع بسبب فقدان الخلايا، علما أن قياس الإنكماش بإستعمال جهاز الرنين المغناطيسي ( MRI ) يعطي العلماء فكرة عن تطور المرض، كما أنه في حالات الأبحاث، فإن درجة الإنكماش تدل على فعالية العقار.

 في الوقت الحالي يتم دعم بعض الأبحاث التي تخص حماية الأعصاب و تقليل الإنكماش للدماغ، و في هذا المجال فقد بينت التجارب الأولية فعالية عقار SIMVASTATIN في تقليل الإنكماش، و لكن ما زالت التجارب مستمرة في هذا المجال.

س: هل تناول الأطعمة المحتوية على السكر تسئ إلى المريض؟

ج:  لحد اليوم لا يوجد اي دليل قاطع على ان التغيير بالتغذية قد يوقف تطور مرض MS أو قد يجعله أسوء،  علما أن البحث في مجال التغذية صعب، ففي البحث عن عقار، فإنه يتم المقارنة بين مجموعة من المتطوعين الذين تناولوا العقار ( تحت الفحص ) مع مجموعة اخرى تناولت عقار وهمي، و لكنهم لا يعلمون أن العقار وهمي، في حالة التغذية، فإن المتطوع يعلم ما يتناوله.

من ناحية اخرى دلت الأبحاث ان الفئران ( تحت الإختبار) التي تم إعطائها ماء مع السكر، قد أدى إلى زيادة في الإلتهابات في منطقة الدماغ.

و قد دلت الأبحاث ان التغذية المتوازنة قد تساعد المريض في التعامل مع مرضه

الموضوع : إستخدام التكنولوجيا لمعالجة أعراض مرض MS

بدأت بعض التجارب لطرق أبواب التكنولوجيا الحديثة، و ذلك بهدف تغيير طرق معالجة أعراض المرض. و في هذا المجال يقوم الدكتور سيفا ناير من مستشفى شيفيلد التعليمي  و الذي يقود بحث لإستخدام السيقان الروبوتية لمرضى MSبالإجابة على بعض الأسئلة :

س: هل بإمكان السيقان الروبوتية مساعدة المريض على إجراء تمارين؟

ج: ألى جانب البحوث في مجال منع و معالجة المرض، نحن بحاجة لإيجاد طرق تعين المريض بالتعامل مع الأعراض بسهولة، و التطوير المستمر في التكنولوجيا يؤدي إلى آفاق جديدة لإستكشافها، و مثال ذلك السيقان الروبوتية.

الجميع يعلم عن فوائد التمارين الرياضية للإنسان بصورة عامة، و في حالة مرضى MS، فإن الفوائد كبيرة جدا في حالات مثل الحالة النفسية و حالات الإدراك، و في هذا البحث نحاول إستكشاف إمكانية إستفادة المريض من السيقان الروبوتية للقيام ببعض التمارين، و النظرية التي نتبعها، هي أن إستخدام هذه السيقان هو أحسن من العمل مع المعالج الطبيعي.

س: هل بإمكان تكنولوجيا الواقع الإفتراضي أن يجعل العلاج الفيزيوثيرابي أكثر متعة للمريض؟

تجيب على هذا السؤال البروفيسورة لورنا بول ( من جامعة كلاسكو أسكتلندة) و التي تحضر لأطروحة الدكتوراه بهدف الدمج بين الواقع الإفتراضي و علاج الفيزيوثيرابي لمرضى.MS  

ج: نحن نعلم ان ما لا يقل عن 50% من مرضى MS يعانون من مشاكل في اليد و الكف. و لهذا السبب فإن أبسط الأعمال ( فتح علبة مثلا) تمثل لهم تحدي كبير، بالإضافة ألى أن مثل هذه المشاكل تؤدي إلى خسران المريض لعمله، و لهذه الأسباب من المهم أن إيجاد حل لهذه المشكلة و مساعدة المرضى على إستعمال الأطراف العليا.

و يجد الكثير من المرضى أن تمارين اليد و الكف هي عملية مضجرة، خاصة أن على المريض تكرار هذه التمارين عدة مرات، و لهذا السبب نبحث في إمكانية تحفيز تمارين اليد و الكف، و نقوم بذلك بواسطة إستخدام الواقع الإفتراضي لتطوير العاب و التي تهدف إلى جعل تمارين إعادة التاهيل اسهل و اكثر متعة. و لهذا الغرض سنعمل مع الدكتور ماثيو بيواد ( من مدرسة كلاسكو للفنون ) و الذي سيشرف معنا على هذه التجربة، هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، و لهذا سنعمل مع بعض مرضى MS لمعرفة ماذا يمكن عمله ( مثلا : هل إستخدام سماعة الواقع الإفتراضي تؤدي إلى مرض من أي نوع كان؟ )

الموضوع : البحث في مشاكل الإدراك و المعرفة

يتحاور في هذه المقالة الدكتور جيمس تورتون ( و هو نفسه مصاب بمرض MS ) مع البروفيسور روشان ناير و البروفيسور روبرت دينين ( و الإثنان من جامعة نوتنكهام بريطانيا)

أصبت بمرض relapsing MS منذ عشر سنوات، و بالرغم من القلق فيما يخص قدراتي الجسدية، و ما يؤثر المرض في علاقتي مع افراد العائلة، و لكن أكثر ما يقلقني هو الإنخفاض المحتمل في الإدراك و المعرفة، و كنت افكر هل سيتمكن أولادي من التعرف علي و فهمي؟ و لهذا السبب أصبحت حريصا على معرفة ما يدور من الأبحاث في هذا الجانب من المرض.

ما هو الإدراك و المعرفة ؟

لغاية 70% من مرضى MS يعانون من مشاكل في هذا الموضوع، و هي عبارة عن صعوبات في الذاكرة، الإنتباه و صعوبة في مواجهة المشاكل و إيجاد حلول لها.

إعادة التاهيل لمشاكل الإدراك و المعرفة:

إن إعادة التاهيل في هذا المجال تعني تدريب الدماغ لمواجهة مشكلة معينة، أو تعليم المريض طرق معينة لإيجاد حلول عملية لمشاكل مثل الذاكرة، و لكن في الوقت الحاضر لا توجد اي شواهد تدل كيف ستكون مثل هذه الأمور مساعدة للمرضى.

البروفيسور ناير قد بدء في مشروع بحث يخص من سيستفيد من برامج إعادة التاهيل، و يقول ناير: نحن نعلم أن تأثير المرض على الإدراك و المعرفة يختلف من شخص لآخر، و لكننا نعلم أن إعادة التاهيل يفيد قسم من المرضى، و لكننا ايضا نعلم ان هناك إختلاف كبير في رد الفعل لدى المرضى تجاه برامج إعادة التاهيل، فما هو السبب ؟ هل هو نوع المرض، او عمر المريض، أو ربما جنس المريض؟؟

و يضيف الدكتور ناير: تمكنا من جمع معلومات من ابحاث سابقة، و نقوم حاليا بدراستها، و من ثم نقوم بإجراء تجارب لنرى إن كان هناك مرضى آخرين قد يستفيدون.

إستعمال المغناطيس لتحسين حالة الإدراك و المعرفة:

بدأ الدكتور روبرت دينين تجربة جديدة للبحث إن كان المغناطيس له تأثير إيجابي في مجال تحسين حالة الإدراك و المعرفة، و يشرح الدكتور دينين تجربته فيقول :

بعد وضع الجهاز المغناطيسي بالقرب من رأس المريض، نقوم بزيادة الحقل المغناطيسي، و الذي يؤدي ألى تحفيز الجزء من الدماغ المرتبط بحالة الإدراك و المعرفة، و هذه الطريقة تدعى ITBS)) .  نحن نعلم أن هذه الطريقة تؤدي إلى تحسين حالة المرضى المصابين بالإكتئاب، و لكننا نود معرفة إن كانت أيضا تؤدي إلى نفس النتيجة في حالة مرضى .MS

و كجزء من بحث، سيقوم الدكتور دينين بالتأكد من قابلية إستخدام طريقة ITBS))، بالإضافة إلى معرفة عدد المرات التي يحتاجها للمريض لمثل هذه الجلسات، علما أنه سيتم إستخدام هذه الطريقة مع المتطوعين في هذه التجربة يوميا و لمدة تتراوح ما بين أسبوع واحد إلى أربعة أسابيع

الموضوع : هل العلاج المكثف المبكر يفيد مرضى MS

   إن إيجاد علاج مكثف و مبكر قد يؤثر في تطور المرض على المدى الطويل، و ان الأبحاث في هذا المجال تعتبر من الأولويات، و لهذا تم إستضافة الدكتور نيكوس إيفانجيلو ( متخصص بالأعصاب) ليتكلم عن التجربة التي يجريها في هذا المجال.

بالنسبة للكثير من مرضى MS، فإن الإعاقة ( العجز الجسدي ) و لمدى طويل لها أكبر الأثر على المرضى، و نحن نعتقد الآن أن تطور المرض يبدء في المراحل الأولية لمرض relapsing MS.

و قبل مدة طويلة من تشخيص التطور إلى secondary progressive. و حتى في الوقت الذي لا توجد لدى المريض اي هجمة، فمن الممكن ان بعض الضرر ما زال يستمر، و لهذا السبب نحن بحاجة إلى علاج مبكر لوقف لتقليل الضرر.

إن العلاج المبكر يؤدي إلى إبطاء تراكم الأضرار الغير ممكن معالجتها، بالإضافة إلى تقليل الهجمات، و لكن هناك عدة علاجات متوفرة امعالجة الهجمات، و لكننا لا نعلم عن وجود رابط بين العلاج و تطور المرض في الأمد البعيد.

الموازنة بين فعالية العلاج و الآثار الجانبية

إن جميع علاجات مرض MS في الوقت الحالي تدور حول تغير عمل الجهاز المناعي، و لكن الإختلاف هو إلى أي حد يذهبون في هذا المجال، إن الزيادة في كثافة العلاج تؤدي إلى تأثير أكبر في خلايا الجهاز المناعي، و بهذا تكون هناك فرصة أكبر من إيقاف هجوم الجهاز المناعي على الغشاء الجلاتيني، و لكن في نفس الوقت قد يؤدي ذلك إلى إضعاف قدرة الجهاز المناعي لحماية الجسم من الفيروسات و الجراثيم، و هذا هو الأثر الجانبي للعملية .

فريق من الأطباء يعتقدون أنه من الأنسب إجراء العلاج المكثف على مرضى MS و لكن من ناحية ثانية، فإن وجهة نظر بعض المرضى هي انهم لا يمانعون من المخاطرة ( فيما يخص الآثار الجانبية )، على شرط ان يكون هناك أثر حقيقي للعلاج على تطور المرض.

و هنا نعود إلى المربع الأول: هل العلاج المكثف ( منذ بداية المرض ) سيقلل مخاطر المرض على المدى البعيد ( مقارنة مع العلاج الأخف ) ؟

و هذا السؤال يمثل لنا اللغز الذي نحاول حاليا إيجاد الجواب له عبر تجربة جديدة، حيث نقوم بإجراء مقارنة فيما يخص تطور المرض لدى مجموعتين من المتطوعين و كلهم من مرضى relapsing MS في حالة المجموعة الأولى سيتم البدء بعلاج خفيف، و يتطور ( في حالة عدم فعاليته ) إلى أكثر كثافة، بينما ستبدأ التجربة مع المجموعة الثانية بالعلاج المكثف، و من ثم تتم مقارنة النتائج

 



أخبار ال MS

مقال مترجم من مجلة MS MATTERS عدد صيف/ 2020 الصادرة من MS SOCIETY IN UK

 

الموضوع: بناء معلومات مفيدة بخصوص MS

يتحاور الدكتور جيمس تورتون ( عضو شبكة الأبحاث ) مع البروفيسور ريتشارد نيكولاس{رئيس سجل أبحاث MS ( حول كيف ساعدت المعلومات في بناء صورة اوضح لحياة المريض.

تم إنشاء السجل من اجل إيجاد الأجوبة على العديد من الأسئلة مثل : ما هي الأعراض التي تظهر على المريض؟ ما هي أوجه الإختلافات في تاثير المرض من مريض إلى آخر؟ ما هي العلاجات التي يتناولها المرضى ؟

و يقول البروفيسور نيكولاس أنه هو نفسه مصاب يمرض relapsing MS منذ عام 2010، و منذ ذلك الوقت أتم نيل شهادة الدكتوراه ( و كان موضوع الأطروحة جينات مرض الزهايمر).

كيفية عمل السجل  

يقوم المرضى بتقديم معلومات عن طريق إستبيان يتم تقديمه عبر الكمبيوتر، بالإضافة إلى المعلومات الواردة من المستشفيات عن مرضى MS لديهم، و من ثم يتم ربط هذه المعلومات بعضها مع البعض من أجل إعطاء صورة واضحة عن المرض في بريطانيا،

لأي شئ ممكن إستخدام معلومات السجل ؟

هناك العديد من الشواهد على مساعدة معلومات السجل للباحثين عن كيفية تعايش المريض مع المرض، و مثال ذلك أن المعلومات قد أكتشفت مصاريف غير مرئية ( الغير ضرورية) و كذلك أن العديد من المرضى يعانون من الكأبة و القلق.

ما هو حجم المعلومات التي تم تجميعها في السجل ؟ 

خلال السنوات التسع الماضية، تمت الإستجابة من قبل سبعة عشر ألف شخص لتسعون الف أستبيان، معظمها يحتوي على 20 30 سؤال

كيف كانت إستجابة السجل لمرض كورونا ؟

منذ بدء إنتشار كورونا، تم توزيع العديد من الإستبيانات من اجل جمع معلومات عن تأثير هذا الوباء على مرضى MS حيث كان التأثير ماديا ( خسر البعض عمله) ، كما كان هناك تأثير في تقليل العناية في بعض المرضى.

الموضوع: دواءFampridine  ) لتحسين المشي

أن ثلث المرضى الذين تناولوا هذا الدواء، قد تحسن أدائهم في المشي بنسبة 25%، و لهذا يعتبر من ادوية معالجة أحد الأعراض للمرض، مقارنة بالأدوية التي تفيد أمراض أخرى و قد تم تحويرها.

و هذا الدواء متاح للمرضى الذين يكون مقياس عدم القدرة على المشي 4-7، و يتم تناوله مرتان باليوم الواحد.

و تقول السيدة نينا كامبل)مريضة MS منذ 25 سنة: ( عندما أعلمني الطبيب بإنتقالي من relapsing   إلى مرحلة secondary progressive، قال : لا يوجد اي شئ ممكن عمله سوى أن تنتبهي إلى نفسك و لكن عندما أنتقلت السيدة نينا إلى مدينة أخرى بدأت بمراجعة طبيب جديد الذي نصحها بتناول Fampridine و في البداية شعرت بتحسن في أصابع القدم الأيمن، و الآن تستطيع من المشي لمسافة اكثر و لمدة اطول.

الموضوع: ما هو الضغط العصبي و ما هو القلق؟ و كيف نتعامل معهما؟

بالنظر إلى أن مرض MS لا يمكن التنبؤ به، فمن الطبيعي إصابة المريض بالضغط العصبي و القلق، و في هذا المقال تتحدث مندوبة المجلة مع البروفيسورة رونا موس موريس ( أختصاص سايكولوجي) للإجابة عن بعض الأسئلة:

س: ما هو الضغط العصبي و القلق؟

ج : هناك العديد من الأمور التي قد تسبب الضغط العصبي و القلق، و تتراوح هذه الأسباب من أمور مهمة مثل مرض كورونا، إلى أمور أسهل مثل زحام السيارات على الطرق، و مهما تكن فهذه الأمور قد تتراكم على مدى الأيام، أما رد الفعل لدى البشر فيكون مختلف من شخص لآخر، قد تتصاعد ضربات القلب، و كذلك ضغط الدم، و قد يكون رد الفعل عاطفي. في جميع الأحوال، لا يمكننا تغير المسببات، و لكن بالإمكان ( في بعض الأحيان ) تغير ردود الأفعال.

س : أحيانا أشعر أن أعراض MS  تزداد سوء، و حينه يزيد القلق لدي، فلماذا؟

ج : في الواقع لا نعلم الرابط بين حالة المريض و القلق، و لكن من العادي جدا أن يشعر مريض MSبالقلق في مثل هذه الحالة، خاصة إذا كانت هناك أعراض جديدة للمرض.

إن الضغط العصبي يجعل المريض في حالة من التعب، و إضطراب في المعدة، أو أحيانا يسبب الألم في حالة التوتر الشديد، و لهذه الأسباب، من الصعب تحديد أي الأعراض هي نتيجة مرض MS، و ايها نتيجة الضغط العصبي و القلق، و في بعض الأحيان قد يؤدي الضغط العصبي إلى المبالغة في الأعراض، مما يؤدي إلى حالات جديدة مثل عدم النوم لساعات كافية، مما يؤدي بدوره ألى صعوبة التعامل مع المرض و أعراضه.

س : هل يؤدي الضغط العصبي و القلق إلى " إشتعال " ( اي زيادة حدة ) الأعراض؟

ج : نحن نعلم أن الضغط العصبي يجعلنا أكثر عرضى للأمراض مثل الزكام، كما نعلم ان هناك رابط بين الضغط العصبي و بين رد الفعل للجهاز المناعي تجاه الأجسام الغريبة، و لكن مع الأسف لا توجد ابحاث على هذا الجانب من الموضوع. هناك بعض الدلائل على أن الضغط العصبي قد يؤدي إلى زيادة في آلام الناتجة من الهجمة.

س : هل ممكن أن تؤدي أحداث عصبية في مرحلة الطفولة إلى زيادة إمكانية الإصابة بالمرض؟ 

ج :  وجد الباحثون صلة بين محن الطفولة و خطورة الإصابة بمرض  MS. كما أن هناك نظريات أنه إذا عايش الطفل حياة مليئة بالضغط العصبي، فقد يؤدي ذلك إلى تغير في نظام الأعصاب، مما يؤدي إلى زيادة خطورة الإصابة بالمرض، و لكن لا يوجد أي دليل علمي أن الضغط العصبي هو السبب في الإصابة بالمرض.

س : هل هناك طرق للتعامل مع الضغط العصبي و القلق بدون تناول عقاقير؟   

ج : نحن نعلم أن العقاقير هي مهمة للإنسان  على المدى الطويل و خاصة في مجال أبطاء تراكمات الأضرار،و لكن من أجل أيقاف مرض MS فمن الضروري الأخذ بنظر الإعتبار التأثير العاطفي لمرض MS

إن مرض MS هو غير قابل للتوقعات، حيث نعيش أوقات غير مؤكدة، إن ظهور علامات الضغط العصبي هو حالة إعتيادية في مثل هذه الظروف، و لكن إذا تطور الوضع بحيث أصبح المريض قلقا و ،مكتأبا، ففي هذه الحالة ربما نجد شئ مفيد.

نحن نعلم أن التمارين قد تساعد المريض لتحسين حركته و مزاجه، بالإضافة إلى حسن التعامل مع بعض أعراض المرض و هذه التمارين قد تتراوح من تمارين رياضية إعتيادية، إلى تمارين اليوغا. 

الموضوع: كيف يتمكن مريض MS ان يتكيف مع حياته الجديدة؟

كولين كودمان ( من أيرلندة ) مصاب بمرض MS منذ 2017، و هو يبين في هذه المقالة  عن تجربته في تغيرعاداته الغذائية و التمارين الرياضية بحيث أصبحت تناسب حياته الجديدة.

 يقول كولين كودمان : في البداية قرأت كل ما وجدته عن المرض، و قد وجدت ما يجب التحكم فيه و هو الغذاء، بالطبع أهم ما يجب تناوله ( و من الأولويات ) هو الدواء حسب وصفة الطبيب. 

في البداية جربت ما كان هو غذاء الإنسان قبل الزراعة: و هذا يشمل المكسرات، التوت، مع الإمتناع عن الألبان و منتجاته و جميع المأكولات المصنعة، و لكن لم يمكنني الإستمرار في ذلك بسبب أن لدي 3 أولاد و ان نمط حياتي على ذلك المنوال لا تتناسب مع باقي أفراد العائلة، و لهذا رجعت إلى الروتين العادي. 

بعد ذلك قررت لإتخاذ القرارات بروية و بالتدريج، أولا أمتنعت عن تناول اللحوم ( عدا السمك )، ثم بدأت بالتخفيف من تناول الحليب و مشتقاته، و كذلك أمتنعت المأكولات السريعة و الكحوليات، ثم بدأت بزراعة الخضروات و الفواكه في الحديقة الخلفية من الدار، و هذا مهم جدا أن يعلم الإنسان عن مصدر غذائه. 

أما بالنسبة للرياضة فقد شاركت في عدد من مسابقات الماراثون، و أستمريت على رياضة الركض (و لكن في الشوارع الخلفية ) أثناء فترة الكورونا، و مصمم أن أنجز 1000 ميل خلال هذا العام.

 و حاليا أشعر أني أحسن من قبل الإصابة بالمرض بملايين المرات، كما أني اشعر بوجود مرض MS، و لكنه لا علاقة له بنمط حياتي، كما أن أيماني بالدين ( كمسيحي ) له أهمية كبيرة في حياتي.

و كل ما أعمله ينسجم مع مع روتين حياتي، و لهذا أنصح كل من يريد أن يغير حياته، أن يبدأ بالتدريج و أن يتأكد أن ما يعمله يتناسب مع نمط حياته، حيث أنه لا أحد يريد أن يعمل شئ يؤدي إلى الضغط العصبي، و بالنظر لأن مختلف من شخص لآخر، فعلى كل مريض أن يجد ما يناسبه.   




أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(121030) (29678) (22670) (21385)
(10367) (7844) (6542) (4517)
(3890) (3088) (1911) (1832)
مجمل عدد الزيارات للموقع (382687) زيارة.
يوجد حالياً (6) زائر يتصفح الموقع.