جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقال مترجم من مجلة RESEARCH MS عدد ربيع 2019 الصادرة من MS SOCIETY IN UK

 

لموضوع : ما هي الأسباب الحقيقية لمرض  MS

نحن لا نعلم الأسباب الحقيقية للمرض، و لكننا نعلم أنها مزيج من الجينات، و البيئة، كما نعلم أنه لا يلام أحد على تطور المرض.

إن من أولويات مهامنا هي معرفة و فهم كيفية توخي و منع المرض، نحن نعلم أن الموضوع يشمل عدة عوامل، و لكننا في النهاية نأمل إستخدام هذه المعرفة لتقليل عدد المرضى. 

العوامل الجينية :        

لا يوجد جين واحد يسبب المرض، و لكننا نعلم ان وجود طفرة ( جينية) قد تؤدي إلى المرض، و لكن أكثر الناس الذين يحملون مثل هذه العوامل سوف لن يصابون بالمرض، إلا إذا تعرضوا لعوامل بيئية.   

لحد الآن تم إكتشاف 200 جين ذات علاقة بالمرض، و الكثير منها لها علاقة بنظام المناعة.

في حالة وجود عضو في العائلة مصاب بالمرض، فمن المحتمل أن عضو آخر ( في نفس العائلة ) أن يصاب بأحد الأمراض ذات العلاقة بالنظام المناعي مثلأ : مرض السكري، و إلتهاب المفاصل، و مرض كرون، في الوقت الحالي ليس من الواضح سبب ذلك، و لكن من المحتمل هذه الحالات التي تصيب النظام المناعي هي بسبب جين معين واحد ( أو مجموعة من الجينات).

بالإضافة إلى العوامل الجينية، فإن البحوث تدل على أن حالات مختلفة التي تخص النظام المناعي تشترك بنفس الحالات من الميكانيكية الحيوية  ( Biological Mechanisim)، و لهذا السبب قمنا (في الجمعية) بدمج المشاركة مع جهتين أخرتين الذين يقومان بأبحاث في هذا المجال، و لكن في مجالات مختلفة في الجهاز المناعي، و على سبيل المثال نقوم بتمويل أبحاث يقوم البروفيسور يانيك كراو ( من جامعة أدنبرة) و الذي يبحث في مجال السكري و التهاب المفاصل، و يدور بحث كراو حول دور احد البروتينات في الجهاز المناعي و المسمى INTERFERONS

 إن نتائج أبحاث كراو ستساعدنا لحل العديد من الألغاز ليس فقط في مرض MS، و لكن في نواحي أخرى تخص الجهاز المناعي. 

العوامل البيئية:   

  فيتامين د : نحن نعلم عن وجود علاقة مستويات فيتامين د في الجسم و مرض MS ، و لكننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتفسيرهذه العلاقة.

الظاهر أن فيتامين د يلعب دور مهم للحماية من المرض خاصة للحوامل و الأطفال، و في عام 2016 اثبتت زيادة فرص إصابة الأطفال الذين يلدون مع مستويات قليلة منه، كما أفادت دراسة أخرى أن الشهر الذي يلد فيه الجنين له علاقة بالمرض، مما يوحي إلى أن مستويات التعرض (أو عدم التعرض) إلى أشعة الشمس أثناء فترة الحمل، له علاقة بذلك.

كما دلت أبحاث أخرى أن هجرة الأطفال إلى بيئة جديدة، فإن الطفل سيكتسب المخاطر الموجودة في بلده الجديد ، و على العكس، في حالة هجرة شخص بالغ، فإنه سيحتفظ بالمخاطر التي أكتسبها في بلده الأصلي.

العدوى :  

كان الإعتقاد السائد في الماضي أن المرض ينتقل من شخص إلى آخر نتيجة عدوى تسببها بكتيريا معينة، و لكن لم تستدل الأبحاث عن إكتشاف اي بكتيريا تقوم بذلك، و لكن هناك إثباتات متزايدة تدل على أن العدوى قد تساهم في تطور المرض،و من أكثر الفيروسات التي تم دراستها هو فيروس يدعى ( EBV). إن هذا الفيروس يؤدي إلى إرتفاع الحرارة للغدد، و العديد من البشر يصابون به ( و في أكثر الأحيان لا  تظهر عليهم أي اعراض و لكن يحمل معه مضادات للأجسام، و قد دلت بعض الأبحاث أن الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من هذه، لديهم فرصة أكبر لكي يتطور المرض لديهم ، و في أحد الأبحاث خلال 2018، أن إستهداف هذه الفيروسات للدماغ قد يؤدي إلى المرض من نوع  progressive MS

، و ما زالت الأبحاث مستمرة في هذا المجال. 

التدخين : 

دلت التجارب على ان المدخنين لديهم فرصة بحدود 50% لتطوير المرض ( قياسا بغير المدخنين)، كما دلت التجارب أن التدخين يؤدي إلى تسريع الوتيرة في تطور عدم القدرة الجسدية لدى المرضى. 

البدانة : 

تم خلال عام 2018 نشر دراسة تفيد بوجود رابط بين البدانة و مرض MS، حيث تشير الدراسة أن الأشخاص الذين ( جينيا) يميلون إلى وجود كتل في أجسادهم هم عرضة للإصابة بالمرض، و بالرغم من عدم وضوح أسباب ذلك، و لكننا نعلم أن البدناء يكون لديهم نقص في فيتامين د،

بالإضافة إلى أنه لديهم مستوى أعلى من إلتهاب الأنسجة  ، و هذان العاملان يعتبران من اسباب تطور المرض.

من الطبيعي ان ليس كل بدين سيصاب بالمرض، بالإضافة إلى أن نسبة ضئيلة من مرضى  MS هم من البدناء. 

مخاطر المهنة :

هناك دلائل على أن مخاطر بعض المهن يكون لها تأثير على مخاطر الإصابة بالمرض، و قد دلت الإحصائيات أن الوفاة بسبب مرض MS، هو الأعلى ضمن منتسبي القوات المسلحة، و لكن هذه الدراسة ليست متكاملة حيث أنها نظرت إلى آخر مهنة (فقط) للمريض،كما أن الدراسة لم تشير إلى الأسباب،و في دراسة أخرى، بينت أن تعرض الشخص إلى المذيبات ( كالأصباغ ) يشكل نوع من المخاطر. 

الموضوع : لماذا خلايا B  هي على قائمة الباحثين؟ 

في هذه المقالة يدور حوار بين مندوب المجلة و البروفيسوران ديفيد بيكر و كلاوس شيميرير ( من معهد بلزارد ) حول تجاربهم بخصوص الدواء المسمى CLADRIBINE و الذي يستهدف خلايا B.

س: ما هي خلايا B ؟

ج : إن الجهاز المناعي يتكون من أنواع كثيرة من الخلايا، و منها خلايا B و  T، و هذان النوعان من الخلايا بإمكانهم التحاور بينهما و يشكلان فريقا لمهاجمة الإلتهابات، إن خلايا B هي من خلايا الكريات الدم البيضاء و هي تتكون في النخاع العظمي، و هاتان الخليتان يساهمان في خلق مضادات للأجسام و التي تساعد في قتل العدوى.

لكن خلايا B لها أنواع، فمنها خلايا تساعد في تنظيم خلايا أخرى في الجهاز المناعي، و اخرى تنتج مضادات للأجسام مخصصة للتعرف على ميكروبات معينة،و مجموعات من الخلايا التي تشكل قاعدة بيانات حول ميكروبات سبق ان هاجمها الجهاز المناعي. 

س : ما هو دورها بالنسبة لمرض MS ؟

ج : إن خلايا B عادة لا يتوجدون في الجهاز المركزي للأعصاب ( الدماغ و الحبل الشوكي )، إلا في حالة وجود عدوى، و لكن في حالة مرضMS، شئ ما يحدث (بالخطأ) مما يؤدي إلى دخول خلايا B إلى الدماغ ( في الوقت الذي لا حاجة لها هناك ).

في البداية كان الإعتقاد السائد أن هذه الخلايا تنتج مضادات للأجسام و التي تطلب من الخلايا المناعية ان تهاجم الغشاء الجلاتيني المحيط بالأعصاب.

و لكن تجارب حديثة بينت أنها ايضا تساعد في تفعيل خلايا T ( في الدماغ أو الدم ) مما يؤدي إلى إلتهابات و ضرر للخلايا العصبية.

س : هل هذه العلاجات تساعد في إيقاف الضرر الحاصل من خلايا B ؟

ج : في السابق كان الإعتقاد أن خلايا T هي المشكلة الرئيسية، و ذلك بسبب ان أحد وظائفها هو قتل الخلايا المصابة، و لكن الآن نرى أن الأدوية التي تستهدف خلايا B، هي فعالة.

و عليه فنحن ننظر إلى بيولوجية المرض و كيف تعمل هذه العلاجات، قد تكون المشكلة أن خلايا B تستدعي خلايا أخرى إلى الدماغ مما يؤدي إلى الإلتهابات و الضرر.

نحن متحمسون بخصوص دواء  CLADRIBINE لأنه يؤثر في كلا من خلايا Bو  T مباشرة في الدماغ عوضا عن التاثير فقط في الدم فقط او الشعيرات المناعية، و هذا يعني أننا بإمكاننا إستهداف الذاكرة الخاصة في خلايا B التي تعيش في الدماغ و من ثم نأمل بتخفيض دورة الإلتهابات. 

س : هل خلايا B تساعد ايضا في تطور المرض ؟

ج : نحن نعلم أن خلايا B إذا دخلت إلى في الدماغ فإنها تبقى هناك لمدة طويلة و تقوم بإنتاج مضادات جسدية و كذلك تنتج  خلايا B من النوع الذي يحمل الذاكرة، و هذه بدورها تحفز خلايا اخرى في الدماغ لإنتاج مواد سامة و التي بدورها تساهم في دورة التطور للمرض. 

س : هل تفيد هذه العلاجات لمرض  progressive ms؟

ج : إن الدواء  Beta Interferonهو دواء مرخص لعلاج مرضى من نوع  secondary progressive  (في مراحله الأولى)، و لكن فقط المرضى الذين ما زالت تحدث لديهم هجمات، و لا يوجد أي دليل أنه يساعد على تطور المرض.

كما يتم حاليا التأكد من أن الدواء cladribine مدى إحتمال مساعدته للمرضى الذين لا علاج لهم حاليا، مثل مرضى  primary & secondary progressive 

س : ما هي الآمال للمستقبل ؟

ج : كلما زاد عدد الأدوية التي تعالج خلايا معينة، كلما تم تقليل الآثار الجانبية.

الموضوع : الكشف عن خبايا و اسرار إصلاح الغشاء الجلاتيني لمرضى  MS

قامت مندوبة المجلة بمحاورة الدكتورة فيرونيك ميرون  ( من جامعة أدنبرة )، حول آخر الأبحاث الهادفة لإصلاح الغشاء الجلاتيني.

س : كيف تم اهتمامك في هذا  البحث ؟

ج : كان لدي دائما إهتمام ( طبي ) بالدماغ، و كيف يمكن أن يتغير عمله، خاصة في حالات مثل مرض MS. و بما انني نشأت في كندا، حيث ينتشر مرض MS فإني على وعي تام بآثار هذا المرض و تأثيره على حياة المريض، و لهذا السبب قررت أن أركز في أطروحة الدكتوراه على هذا المرض و فهم تطوراته، و قد نجحت لنقل هذه الرغبة معي إلى المختبر.

س : كيف هو يومك العادي في المختبر ؟

ج : أن كل يوم هو مختلف عن باقي الأيام، و إن عملي يشمل قيادة فريق من الباحثين، و تصميم تجارب، و تحليل المعلومات، كما أقوم بالإلتقاء مع باحثين آخرين و مناقشة بعض الأفكار معهم، بالإضافة إلى قراءة بعض المطبوعات الطبية لأتعلم شئ عن الأبحاث الأخرى الجارية في هذا المرض.، علما أنه من المهم مشاركة الآخرين ( الجمهور عامة و الباحثين خاصة) بالأبحاث التي أجريها، و ذلك عن طريق المؤتمرات العلمية.

س : ما هو البحث الذي تعملين عليه حاليا ؟

ج : الهف الرئيسي من البحث الذي اقوم به هو كيفية إصلاح الغشاء الجلاتيني، إن جسد الإنسان لديه الطاقة و القدرة على إصلاح الغشاء، و لكننا نعلم انه نتيجة لتطور المرض، فإن عملية الإصلاح تكون أقل فعالية، و ان الضرر يبدا بالتراكم، ز من أجل إيقاف المرض ( و تطوره ) علينا إصلاح الضرر الحاصل في الغشاء.

قبل بضع سنوات تم إكتشاف بروتين اسمه ( ACTIVIN-A ) و الذي يلعب دور في إصلاح هذا الضرر. و منذ ذلك الوقت و نحن نتعلم كيفية عمل هذا البروتين، و ذلك عن طريق التعرف على المستقبلات التي  يؤثر فيها. و نعمل حاليا على إختبار عدد من العقاقير التي قد تستهدف نفس هذه المستقبلات، و من ثم تتم عملية الإصلاح.

الموضوع : الأبحاث و مراحلها

إن سرعة و حجم الأبحاث الجارية حاليا ( بالإضافة إلى كونها أبحاث ذكية )، كل هذه الأمور تشير إلى أن العلماء قد وصلوا ثورة في عالم الأبحاث  لإيجاد علاج لمرضى MS من جميع الأنواع.

إن الأبحاث تحتاج إلى رحلة طويلة قبل إعتماد الدواء ( أو أي علاج كان )، من أجل ترخيص أي دواء، يجب هذه المراحل قد تصل إلى 20 سنة ( في بعض الأحيان )، و لهذا السبب فإن التحدي أمام الباحثين هو اللجوء إثبات الفكرة مختبريا، ثم أن الأبحاث السريرية يجب أن تبرهن على سلامة و فعالية الدواء المقترح، و إلى الأبحاث الأكبر حجما و الأكثر ذكاء، و الأسرع.

الأبحاث الأكبر

في العام 2018 اشترك أكثر من 1000 متطوع في أكبر بحث ( يجري في بريطانيا ) يخص

 progressive ms، و ذلك للتأكد من فوائد الدواء المسمى    simvastatinفي مجال إبطاء تظور المرض للمرضى من نوع  secondary progressive ms .

الأبحاث الأكثر ذكاء

تلقى الباحثين خلال عام 2018 خبرا محزنا مفاده ان إختبار 3 أدوية و التي كان من المؤمل أن تساعد في إبطاء تطور المرض، قد فشلت في تحقيق هذا الهدف ، و لكن هذه التجارب بينت أنه بإمكان العلماء من إجراء عدة تجارب ( أي في نفس الوقت ) لإختبار أكثر من دواء، و بهذه الطريقة يكون الباحثين قد أختصروا 10 سنوات من الوقت!!.

الأبحاث الأكثر سرعة

علينا إيجاد وسائل سريعة لإختبار اي عقار،  و من الأمثلة هو إختبار المتطوعين (بطريقة دورية ) بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي MRI، و بهذه الطريقة يأمل الباحثين من التعرف ( أسرع ) على أي تغيرات قد تحصل و التي تشير إلى فعالية العقار، و ذلك قبل ظهور أثر ذلك على المريض.

و من الأمثلة الأخرى هو البحث في عقاقير يتم إستخدامها لمعالجة أمراض أخرى لا علاقة لها MS و بهذه الطريقة يتم الإستغناء عن المرحلة الأولى للتجارب على ذلك العقار، أي مرحلة البحث عن سلامة العقار، و عليه يتم البدء مباشرة بالمرحلة الثانية ( اي بحث عن فعالية العقار ).

شمولية التجارب

يتم قياس تطور المرض ( MS ) لغرض معرفة فعالية أي عقار، يتم إستخدام معيار معين يسمى

Expanded Disability Status Scale. و لكن هذه المعيار لا يمكن إستخدامه للمرضى الذين في مرحلة متقدمة من المرض و يستخدمون الكرسي المتحرك.

و لكن بإستعمال معيار مختلف، تمكن العلماء من إختبار الدواء المسمى DMT، و البحث عن إمكانية الإستفادة منه لتحسين عمل الكف و اليد و الساعد، و ذلك بالنسبة للمرضى الذين يستخدمون كرسي العجلات.

إن سرعة و حجم الأبحاث الجارية حاليا ( بالإضافة إلى كونها أبحاث ذكية )، كل هذه الأمور تشير إلى أن العلماء قد وصلوا ثورة في عالم الأبحاث  لإيجاد علاج لمرضى MS من جميع الأنواع.

الموضوع : الحمية الغذائية لمرضى  MS

قامت مندوبة المجلة بمحاورة أخصائي التغذية البروفيسور كونور كيرلي ( من معهد دبلن للعلوم )، حول اهمية الغذاء لمريض MS

المقدمة

نحن نعلم عن أهمية الغذاء الصحي، و لكن هل فكرنا إن كان هناك حمية خاصة تساعد مرضى  MS ؟

 س : ما هي أهمية التغذية لمرضى MS ؟

ج : دلت الإحصائيات الحديثة أن التغذية الغير صحية قد تساهم في الوفاة أو احداث عجز أكثر من التدخين أو عدم إجراء التمارين  ،مع أن التغذية الصحية أصبحت تلعب دور مهم لمعالجة الأمراض المزمنة مثل السكري.

حاليا لا توجد معلومات عن علاقة التغذية و مرض MS ، و لكننا نعلم ان التغذية مهمة للجميع.

س : لماذا تعتبر الأبحاث في مجال التغذية لمريض MS مشكلة صعبة ؟

ج : أن الصعوبة في دراسة التغذية ( بصورة عامة ) تكمن في عدم القدرة على تتبع ما يأكله الأشخاص عامة، و من أجل أن نعلم اثر التغذية و تبديلها على البشر ( سلبا أم أيجابا ) نحتاج إلى أبحاث سريرية و لمدة طويلة.

س : هل على مريض MS أن يتبع نظام غذائي معين ؟

ج : حاليا لا يوجد اي دليل على اهمية اي نوع من التغذية لمريض MS و لكن بعض المرضى يشعرون بفرق في حالة إتباعهم حمية معينة، معظم الخبراء ينصحون بتقليل الدهون المشبعة، و الإكثار من تناول الخضار، الفواكه و الدهون الصحية، و قبل البدء بأي نظام حمية، على المريض التأكد من أن هذا النظام ليس محصورا في نوع واحد، و ان المريض يحصل على كل ما يحتاجه من الغذاء، علما أن الحمية الغير متوازنة قد تؤثر ( سلبا) في بعض أعراض المرض مثل الإجهاد.

س : ما هي متلازمة الأمعاء المتسربة، و ما هي أهميتها لمريض MS ؟

ج : هذه أولا تعتمد بالأساس على النظرية أن الخلايا في الأمعاء تتراخى، و هذه الحالة تؤدي إلى تسرب بعض جزيئات الطعام إلى الدم بدلا من بقائها في الدورة الغذائية، و قد أشارت بعض الدراسات إلى أرتباط هذه الحالة مع مرض MS، و ذلك لأن هذه الحالة قد تؤدي إلى زيادة الألتهابات في الجسم. و لكن ما زالت هذه الحالة بحاجة إلى البحث

 

الموضوع : كيف يمكن للتمارين أن تساعد في التغلب على الآلام لمريض  MS

المقدمة

العديد من مرضى MS عانوا من الألم في مرحلة من مراحل المرض، علما أن الألم قد يكون واحد من أصعب أعراض المرض  من ناحية الوصف و المعالجة، كما يمكن أن يكون الألم مرهقا، و مؤثرا (بصورة سلبية ) على أداء المريض للفعاليات اليومية.

و قد يكون الألم مباشر بسبب وقوع ضرر لأحد الأعصاب، أو غير مباشر لأسباب تعود لأحد أعراض المرض، و قد يكون الألم نتيجة آثار جانبية لأحد الأدوية، او ان يكون الألم بسبب إلتهاب المثانة. 

هل يمكن للتمارين أن تقلل من الألم ؟

هناك القليل من الدراسات لهذا الجانب، و لكن في دراسة (في استراليا ) بينت أن التمارين قد تساعد المريض، و قد تمت مراجعة النتائج للدراسة التي شملت 389 متطوعا، كما ان الدراسة شملت أنواع متعددة من التمارين، و بالرغم من أن النتائج لم تكن كبيرة، و لكنها بينت أن الشعور بالألم كان أقل (مقارنة مع الذين لم يمارسوا التمارين )، و قد شدد الباحثون أنهم بحاجة إلى دراسة أعمق للموضوع.

كيف تعتقد أن التمارين قد تساعد لمعالجة الألم ؟

إن التمارين قد تساعد في تخلص العضلات من الخشونة و الشلل التشنجي، و ما ينتج من آلام نتيجة لذلك، كما ان التمارين قد تساعد المريض لمنع تدهور اللياقة البدنية و قوة البدن، حيث أن تدهور هذان العاملان يؤدي إلى زيادة حدة الألم.

و في بحث تم بإستخدام الفئران، تبين أن إحدى نتائج التمارين هي أن الإشارة الصادرة من المخ تتحاشى العصب المتضرر، كما أنه من المعتقد أن التمارين تؤدي إلى زيادة في مستويات المواد الكيميائية في الدماغ و التي تعمل على إصلاح الضرر في خلايا الأعصاب المتضررة، و بالرغم من أن جميع هذه التجارب هي في مراحلها البدائية، إلا أن المؤمل أن التمارين هي الأمل الواعد لتقليل الآلام المصاحبة لمرض.  MS

ما هي الأبحاث الأخرى التي نحتاجها ؟

بالإضافة إلى الحاجة لمعرفة ما يجري في الدماغ أثناء إجراء التمارين، نحتاج ايضا إلى دراسة الأنواع المختلفة من الآلام، حيث أن الأبحاث الحالية لا تفرق بين الآلام الناتجة عن العضلات و الأعضاء الأخرى، و هذا قد يكون له أثر على نتائج الأبحاث.

ما هي النصيحة لمرضى MS

من الطبيعي إننا لا ننصح بالذهاب إلى أحد الأندية الرياضية أو الركض لمسافات بعيدة!! لكن الحركة البسيطة مثل أعمال البستنة أو المشي لمسافات معقولة هي بالتاكيد البداية الجيدة.

 

 



أخبار ال MS

التصلب المتعدد يتأثر بالنظام الغذائي للمـــريض

 

ملحق صحة و طب

تاريخ النشر: 22/03/2020

كشفت دراسة حديثة تأثر مريض التصلب المتعدد بنوعية الأغذية التي يتناولها، حيث يأثر أحد الأحماض الدهنية في عملية تنظيم المناعة عن طريق الأمعاء.

ويُعد حمض البروبيونيك أحد أنواع الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. ووجدت دراسة حالية أنه عمل إلى جانب علاجات التصلب المتعدد، على تقليل فرص الانتكاس وأوقف تطور الإعاقة على المدى البعيد.

واستعان الباحثون بالصور المتحصل عليها بواسطة الرنين المغناطيسي للمرضى والتي أشارت إلى أن الحمض قلل ضمور الدماغ الذي يدل على موت الخلايا العصبية. ونُشرت تلك النتائج في مجلة (الخلية  ).

وأظهرت الدراسة الحديثة مقدرة الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة كحمض البروبيونيك وأملاحه، على تحسين تمايز وعمل الخلايا المناعية المعروفة بالخلايا التائية التنظيمية داخل الأمعاء، وهي خلايا توقف العملية الالتهابية القوية وتقلل ردة الفعل المناعية الخاطئة في أمراض المناعة الذاتية ومنها مرض التصلب المتعدد.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/supplements/page/3c04d796-afcd-437b-a6dd-a6e0f08a7cae#sthash.itWtGqnW.83GcRDZc.dpuf