جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقال مترجم من مجلة MS RESEARCH MATTERS عدد ربيع/ 2020 الصادرة من MS SOCIETY IN UK

 

الموضوع : عقار لمرضى السكري يؤدي إلى إصلاح الغشاء الجلاتيني

من المعلوم إنه من اجل إيقاف مرض MS، فنحتاج إلى إصلاح الغشاء الجلاتيني المحيط بالأعصاب، أن الدماغ قادر (بصورة طبيعية ) على إنتاج خلايا للغشاء، و ذلك بإستخدام خلايا خاصة لإنتاج الغشاء، و أن هذه الخلايا الخاصة تأتي من خلايا من نوع آخر اسمها

 (Oligodendrocyte )بالمختصر تعرف بإسم OPCs و لكن عند مرضى MS، فأن هذه العملية تتوقف عن العمل بصورة صحيحة.

و لكن البروفيسور روبن فرانكلين (و فريقه من مركز مبردج للأبحاث) قد توصل إلى سبب هذا التوقف هو لأن خلايا OPCs تفقد القدرة للتحول إلى خلايا للغشاء، و لكن عند إجبار فئران التجارب على الصوم ( بين يوم و يوم )، فإن خلايا  OPCs تستعيد قدرتها على التحول إلى خلايا للغشاء الجلاتيني، كما توص البروفيسور إلى أن العقار الخاص بمرضى السكري و المسمى METFORMIN، يقوم بنفس الشئ ( أي نفس الأثر الذي يتركه الصوم ) و بدون الحاجة إلى الصوم.

و بالرغم من أن هذه التجارب ما زالت في مراحلها الأولية، و لكنها ستؤدي إلى خرق جديد في علاج الغشاء .

الموضوع : الخلايا المهمة في سبيل إصلاح الغشاء الجلاتيني

إن خلايا (OLIGODENDROCYTES ) أصبحت تظهر مؤخرا في عدد من الأبحاث الجارية بخصوص مرض MS و في هذا المقال تسرد لنا بيث شورتهاوس ( و هي بدورها مصابة بمرض MS)، ما تعلمته عن هذه الخلايا و تقول:

منذ إصابتي بالمرض قبل 3 سنوات و انا احاول أن اعرف ما يدور في جسدي، و لهذا السبب اشتركت في دورة عن هذه الخلايا.

ما هي خلايا OLIGODENDROCYTES: إن هذه الخلايا تأتي من عائلة من الخلايا تدعى خلايا GLIAL، و الأخيرة هذه تدعم خلايا الأعصاب و تساعدها من أجل أن تقوم بوظائفها كما يجب، إن خلايا OLIGODENDROCYTES تقوم بإنتاج خلايا الغشاء الجلاتيني، و هي قادرة على أنتاج 50 خلية ( بالمرة الواحدة) للغشاء الجلاتيني.

ما هي أهمية الغشاء الجلاتيني؟

 أن هذا الغشاء يعمل كالعازل (البلاستيكي) المستعمل على الأسلاك الكهربائية. أن الغشاء يحمي شعيرات الأعصاب، و تتأكد من أن الأشارات تنساب و تصل إلى هدفها باسرع وقت ممكن.

علما أن ألأشارات تسير في الأعصاب ( المحاطة بالغشاء) اسرع 100 مرة من الأعصاب الغير مغطاة.

ماذا يحدث لخلايا OLIGODENDROCYTES في حالة مرض MS  ؟

 في حالة المرض، يعتقد الجهاز المناعي أن هذه الخلايا (OLIGODENDROCYTES) هي فيروسات أو جراثيم و لهذا السبب تهاجمها، و نتيجة لذلك فأن الأعصاب تكون عرضة للضرر، كما تتأثر الإشارات سلبيا و تصبح بطيئة، أو قد تقف، إن خسارة خلية واحدة منها، تعني خسارة 50 خلية من الغشاء.

هل يمكن إستخدام خلايا OLIGODENDROCYTES لإيجاد علاج للمرض؟ إن هذه الخلايا قادرة على إصلاح و إستبدال الغشاء الجلاتيني للأعصاب في حالة حدوث ضرر، إن الخلايا التي تنتج خلايا OLIGODENDROCYTES قادرة على التعرف على مكان الضرر و الذهاب إليه، و عندئذ تتطور إلى OLIGODENDROCYTES و التي تقوم بدورها بالحلول مكان الغشاء المتضرر،

و لكن في حالة مرض MS، فإن عملية الإصلاح لا تعمل كما يجب، و لا نعلم سبب حدوث ذلك، و لهذا السبب فإن العلماء يركزون الآن على عملية الإصلاح لإيجاد حل لهذه المعضلة.

ما هي آخر ما توصل إليه العلماء؟

أحد الأبحاث الواعدة تركز على إستخدام عقاقير موجودة حاليا في السوق و لكن لغرض آخر، و بالفعل فقد وجد العلماء أن العقار المسمى

BEXAROTENE (المستخدم لعلاج سرطان الجلد) انها تستهدف جزء معين من خلايا OLIGODENDROCYTES و مساعدتها على إنتاج الغشاء الجلاتيني.

و بعض العلماء ينظرون إلى جوانب أخرى لخلايا OLIGODENDROCYTES، مثل التقدم بالعمر، و نمط المعيشة من تغذية ة ممارسة التمارين..... ألخ.

الموضوع : إجابات عن اسئلة منوعة

 س: هل الضغط العصبي و القلق يزيدان من أعراض مرض  MS ؟

 ج: من المعلوم أن الضغط العصبي يؤثر في حوالي ثلث مرضى MS كما ان ما بين ثلث إلى  ثلثي مرضى MS يعانون من القلق.

أن مرض MS غير قابل للتنبؤ، و لهذا فليس من المفاجئ أن الغموض و الشعور بعدم العلم، هذان الإثنان يتحولان إلى قلق و ضغط عصبي، و يذكر العديد من المرضى ان الضغط  العصبي ( بالإضافة ألى الحالة العقلية ) يؤثران في الصحة العامة، كما دلت بعض التجارب أن المرضى الذين يمرون في مرحلة إجهاد، يعانون من سوء في أعراض المرض، و لكن من غير الممكن أن تكون حالات الإجهاد هذه هي وحدها التي تؤدي إلى سوء حالة المريض، و لكنه جزء من الأسباب، كما أن العلماء لا يعلمون أن كان الإجهاد يسئ من حالة المريض.

س: ما هو انكماش الدماغ؟

ج: إن إنكماش الدماغ هو أن يكون حجم الدماغ أقل مما هو عليه، و هذا يحدث عند فقدان خلايا الأعصاب و الإتصالات بينها.

 أن حالة الإنكماش هي حالة طبيعية لدى المتقدمين بالعمر، و لكن في حالة مرضى  MSفإنها تحدث بوتيرة أسرع بسبب فقدان الخلايا، علما أن قياس الإنكماش بإستعمال جهاز الرنين المغناطيسي ( MRI ) يعطي العلماء فكرة عن تطور المرض، كما أنه في حالات الأبحاث، فإن درجة الإنكماش تدل على فعالية العقار.

 في الوقت الحالي يتم دعم بعض الأبحاث التي تخص حماية الأعصاب و تقليل الإنكماش للدماغ، و في هذا المجال فقد بينت التجارب الأولية فعالية عقار SIMVASTATIN في تقليل الإنكماش، و لكن ما زالت التجارب مستمرة في هذا المجال.

س: هل تناول الأطعمة المحتوية على السكر تسئ إلى المريض؟

ج:  لحد اليوم لا يوجد اي دليل قاطع على ان التغيير بالتغذية قد يوقف تطور مرض MS أو قد يجعله أسوء،  علما أن البحث في مجال التغذية صعب، ففي البحث عن عقار، فإنه يتم المقارنة بين مجموعة من المتطوعين الذين تناولوا العقار ( تحت الفحص ) مع مجموعة اخرى تناولت عقار وهمي، و لكنهم لا يعلمون أن العقار وهمي، في حالة التغذية، فإن المتطوع يعلم ما يتناوله.

من ناحية اخرى دلت الأبحاث ان الفئران ( تحت الإختبار) التي تم إعطائها ماء مع السكر، قد أدى إلى زيادة في الإلتهابات في منطقة الدماغ.

و قد دلت الأبحاث ان التغذية المتوازنة قد تساعد المريض في التعامل مع مرضه

الموضوع : إستخدام التكنولوجيا لمعالجة أعراض مرض MS

بدأت بعض التجارب لطرق أبواب التكنولوجيا الحديثة، و ذلك بهدف تغيير طرق معالجة أعراض المرض. و في هذا المجال يقوم الدكتور سيفا ناير من مستشفى شيفيلد التعليمي  و الذي يقود بحث لإستخدام السيقان الروبوتية لمرضى MSبالإجابة على بعض الأسئلة :

س: هل بإمكان السيقان الروبوتية مساعدة المريض على إجراء تمارين؟

ج: ألى جانب البحوث في مجال منع و معالجة المرض، نحن بحاجة لإيجاد طرق تعين المريض بالتعامل مع الأعراض بسهولة، و التطوير المستمر في التكنولوجيا يؤدي إلى آفاق جديدة لإستكشافها، و مثال ذلك السيقان الروبوتية.

الجميع يعلم عن فوائد التمارين الرياضية للإنسان بصورة عامة، و في حالة مرضى MS، فإن الفوائد كبيرة جدا في حالات مثل الحالة النفسية و حالات الإدراك، و في هذا البحث نحاول إستكشاف إمكانية إستفادة المريض من السيقان الروبوتية للقيام ببعض التمارين، و النظرية التي نتبعها، هي أن إستخدام هذه السيقان هو أحسن من العمل مع المعالج الطبيعي.

س: هل بإمكان تكنولوجيا الواقع الإفتراضي أن يجعل العلاج الفيزيوثيرابي أكثر متعة للمريض؟

تجيب على هذا السؤال البروفيسورة لورنا بول ( من جامعة كلاسكو أسكتلندة) و التي تحضر لأطروحة الدكتوراه بهدف الدمج بين الواقع الإفتراضي و علاج الفيزيوثيرابي لمرضى.MS  

ج: نحن نعلم ان ما لا يقل عن 50% من مرضى MS يعانون من مشاكل في اليد و الكف. و لهذا السبب فإن أبسط الأعمال ( فتح علبة مثلا) تمثل لهم تحدي كبير، بالإضافة ألى أن مثل هذه المشاكل تؤدي إلى خسران المريض لعمله، و لهذه الأسباب من المهم أن إيجاد حل لهذه المشكلة و مساعدة المرضى على إستعمال الأطراف العليا.

و يجد الكثير من المرضى أن تمارين اليد و الكف هي عملية مضجرة، خاصة أن على المريض تكرار هذه التمارين عدة مرات، و لهذا السبب نبحث في إمكانية تحفيز تمارين اليد و الكف، و نقوم بذلك بواسطة إستخدام الواقع الإفتراضي لتطوير العاب و التي تهدف إلى جعل تمارين إعادة التاهيل اسهل و اكثر متعة. و لهذا الغرض سنعمل مع الدكتور ماثيو بيواد ( من مدرسة كلاسكو للفنون ) و الذي سيشرف معنا على هذه التجربة، هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج إلى إجابات، و لهذا سنعمل مع بعض مرضى MS لمعرفة ماذا يمكن عمله ( مثلا : هل إستخدام سماعة الواقع الإفتراضي تؤدي إلى مرض من أي نوع كان؟ )

الموضوع : البحث في مشاكل الإدراك و المعرفة

يتحاور في هذه المقالة الدكتور جيمس تورتون ( و هو نفسه مصاب بمرض MS ) مع البروفيسور روشان ناير و البروفيسور روبرت دينين ( و الإثنان من جامعة نوتنكهام بريطانيا)

أصبت بمرض relapsing MS منذ عشر سنوات، و بالرغم من القلق فيما يخص قدراتي الجسدية، و ما يؤثر المرض في علاقتي مع افراد العائلة، و لكن أكثر ما يقلقني هو الإنخفاض المحتمل في الإدراك و المعرفة، و كنت افكر هل سيتمكن أولادي من التعرف علي و فهمي؟ و لهذا السبب أصبحت حريصا على معرفة ما يدور من الأبحاث في هذا الجانب من المرض.

ما هو الإدراك و المعرفة ؟

لغاية 70% من مرضى MS يعانون من مشاكل في هذا الموضوع، و هي عبارة عن صعوبات في الذاكرة، الإنتباه و صعوبة في مواجهة المشاكل و إيجاد حلول لها.

إعادة التاهيل لمشاكل الإدراك و المعرفة:

إن إعادة التاهيل في هذا المجال تعني تدريب الدماغ لمواجهة مشكلة معينة، أو تعليم المريض طرق معينة لإيجاد حلول عملية لمشاكل مثل الذاكرة، و لكن في الوقت الحاضر لا توجد اي شواهد تدل كيف ستكون مثل هذه الأمور مساعدة للمرضى.

البروفيسور ناير قد بدء في مشروع بحث يخص من سيستفيد من برامج إعادة التاهيل، و يقول ناير: نحن نعلم أن تأثير المرض على الإدراك و المعرفة يختلف من شخص لآخر، و لكننا نعلم أن إعادة التاهيل يفيد قسم من المرضى، و لكننا ايضا نعلم ان هناك إختلاف كبير في رد الفعل لدى المرضى تجاه برامج إعادة التاهيل، فما هو السبب ؟ هل هو نوع المرض، او عمر المريض، أو ربما جنس المريض؟؟

و يضيف الدكتور ناير: تمكنا من جمع معلومات من ابحاث سابقة، و نقوم حاليا بدراستها، و من ثم نقوم بإجراء تجارب لنرى إن كان هناك مرضى آخرين قد يستفيدون.

إستعمال المغناطيس لتحسين حالة الإدراك و المعرفة:

بدأ الدكتور روبرت دينين تجربة جديدة للبحث إن كان المغناطيس له تأثير إيجابي في مجال تحسين حالة الإدراك و المعرفة، و يشرح الدكتور دينين تجربته فيقول :

بعد وضع الجهاز المغناطيسي بالقرب من رأس المريض، نقوم بزيادة الحقل المغناطيسي، و الذي يؤدي ألى تحفيز الجزء من الدماغ المرتبط بحالة الإدراك و المعرفة، و هذه الطريقة تدعى ITBS)) .  نحن نعلم أن هذه الطريقة تؤدي إلى تحسين حالة المرضى المصابين بالإكتئاب، و لكننا نود معرفة إن كانت أيضا تؤدي إلى نفس النتيجة في حالة مرضى .MS

و كجزء من بحث، سيقوم الدكتور دينين بالتأكد من قابلية إستخدام طريقة ITBS))، بالإضافة إلى معرفة عدد المرات التي يحتاجها للمريض لمثل هذه الجلسات، علما أنه سيتم إستخدام هذه الطريقة مع المتطوعين في هذه التجربة يوميا و لمدة تتراوح ما بين أسبوع واحد إلى أربعة أسابيع

الموضوع : هل العلاج المكثف المبكر يفيد مرضى MS

   إن إيجاد علاج مكثف و مبكر قد يؤثر في تطور المرض على المدى الطويل، و ان الأبحاث في هذا المجال تعتبر من الأولويات، و لهذا تم إستضافة الدكتور نيكوس إيفانجيلو ( متخصص بالأعصاب) ليتكلم عن التجربة التي يجريها في هذا المجال.

بالنسبة للكثير من مرضى MS، فإن الإعاقة ( العجز الجسدي ) و لمدى طويل لها أكبر الأثر على المرضى، و نحن نعتقد الآن أن تطور المرض يبدء في المراحل الأولية لمرض relapsing MS.

و قبل مدة طويلة من تشخيص التطور إلى secondary progressive. و حتى في الوقت الذي لا توجد لدى المريض اي هجمة، فمن الممكن ان بعض الضرر ما زال يستمر، و لهذا السبب نحن بحاجة إلى علاج مبكر لوقف لتقليل الضرر.

إن العلاج المبكر يؤدي إلى إبطاء تراكم الأضرار الغير ممكن معالجتها، بالإضافة إلى تقليل الهجمات، و لكن هناك عدة علاجات متوفرة امعالجة الهجمات، و لكننا لا نعلم عن وجود رابط بين العلاج و تطور المرض في الأمد البعيد.

الموازنة بين فعالية العلاج و الآثار الجانبية

إن جميع علاجات مرض MS في الوقت الحالي تدور حول تغير عمل الجهاز المناعي، و لكن الإختلاف هو إلى أي حد يذهبون في هذا المجال، إن الزيادة في كثافة العلاج تؤدي إلى تأثير أكبر في خلايا الجهاز المناعي، و بهذا تكون هناك فرصة أكبر من إيقاف هجوم الجهاز المناعي على الغشاء الجلاتيني، و لكن في نفس الوقت قد يؤدي ذلك إلى إضعاف قدرة الجهاز المناعي لحماية الجسم من الفيروسات و الجراثيم، و هذا هو الأثر الجانبي للعملية .

فريق من الأطباء يعتقدون أنه من الأنسب إجراء العلاج المكثف على مرضى MS و لكن من ناحية ثانية، فإن وجهة نظر بعض المرضى هي انهم لا يمانعون من المخاطرة ( فيما يخص الآثار الجانبية )، على شرط ان يكون هناك أثر حقيقي للعلاج على تطور المرض.

و هنا نعود إلى المربع الأول: هل العلاج المكثف ( منذ بداية المرض ) سيقلل مخاطر المرض على المدى البعيد ( مقارنة مع العلاج الأخف ) ؟

و هذا السؤال يمثل لنا اللغز الذي نحاول حاليا إيجاد الجواب له عبر تجربة جديدة، حيث نقوم بإجراء مقارنة فيما يخص تطور المرض لدى مجموعتين من المتطوعين و كلهم من مرضى relapsing MS في حالة المجموعة الأولى سيتم البدء بعلاج خفيف، و يتطور ( في حالة عدم فعاليته ) إلى أكثر كثافة، بينما ستبدأ التجربة مع المجموعة الثانية بالعلاج المكثف، و من ثم تتم مقارنة النتائج

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(121781) (30234) (22670) (21385)
(10392) (7844) (6548) (4517)
(3892) (3088) (1911) (1832)
مجمل عدد الزيارات للموقع (390230) زيارة.
يوجد حالياً (4) زائر يتصفح الموقع.