جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقالة من مجلة MS MATTERS الصادرة عن جمعية MS Society in UK عدد شهر مارس / أبريل 2014

 

 

أدوية جديدة


 Aubagio  1 :و يعرف أيضا بأسم teriflunomide و هو يفيد مرضى MS الذين يعانون من حالة relapsing remitting و هو يعتبر كبديل للخط الأول من علاج الحقن مثل مجموعة الأنترفيرون، و قد تبين في تجربة سريرية أنه يقلل عدد الهجمات بنسبة الثلث كما أنه يوقف تطور المرض بنفس النسبة. بالنسبة للآثار الجانبية فهي محدودة و لكنها تشمل تعب في المعدة و سقوط بعض الشعر.

و يقول نك ريجكه ( مدير السياسات و الأبحاث في الجمعية ) : منذ زمن طويل و نحن ننتظر دواء ينفع للمراحل الأولى من المرض مثل هذا الدواء كما أن الكثير من المرضى سيفرحون به لأنه بديل للحقن.

 

Simvastatin 2  :تم نشر بحث طبي يبين أن جرعة قوية من هذا الدواء (الذي يفيد لتقليل الدهون – الكوليسترول) تفيد مرضى MS لإبطاء تطور المرض من نوع secondary progressive. و هذا البحث المنشور هو نتيجة المرحلة الأولى من تجربة سريرية علما أنه أول دواء مفيد من هذا الجانب لهذا النوع من المرض.

و في المرحلة الثانية من نفس التجربة السريرية أشترك فيها 140 متطوع جميعهم يعانون من secondary progressive و 70 من هؤلاء قد تناولوا الدواء بجرعة تبلغ 80 ملليغرام باليوم و لمدة سنتين و الآخرين تناولوا دواء وهمي و نتيجة لذلك تبينت الحقائق التالية :

- إنخفاض ملحوظ في نسبة ضمور الدماغ خلال فترة النجربة (سنتين).

- نتائج أحسن بالنسبة لإنتهاء الدراسة (و هذا مقياس خاص لمستوى عدم القدرة).

- نتائج أحسن بالنسبة لإنتهاء الدراسة بالنسبة لقياس أثر المرض على الفعاليات اليومية للمريض. 

و يقول الباحثون أنه بالرغم من هذه النتائج فإنهم بحاجة لإختبار الدواء على مجموعة أكبر من المرضى بالإضافة للحاجة لمعرفة فعالية و سلامة الدواء، و تقول الدكتورة سوزان كولاس (مديرة الأبحاث في الكيمياء الحيوية لدى الجمعية) : حاليا لا يوجد أي دواء أو علاج لإيقاف تطور المرض من سئ إلى أسوء بالنسبة لمرض secondary progressive. و قد عمل الباحثون بكل قواهم و لسنوات لإيجاد مثل هذا الدواء و هذه أخبار سارة، هذا و أنه يجب القيام بتجارب سريرية كبيرة للتأكد من فعالية و سلامة هذا الدواء.

 

مشاكل الأمعاء  

 

قامت المجلة بطرح سؤال عبر  Facebook إلى المرضى عن كيفية التعامل في واحد من أعراض مرض MS و التي يعتبر الكلام عنها من أصعب المواضيع و هي مشاكل الأمعاء، و نستعرض هنا بعض الإجابات.

قد لا تصيب هذه الأعراض (مشاكل الأمعاء) جميع المرضى و لكنها تصيب العديد منهم، و من أهم هذه المشاكل هو الإمساك و الذي أحيانا يكون شديدأ، و من المشاكل الأخرى هو خروج الغائط بصورة لا إرادية، و البعض من المرضى يعاني من المشكلتين.

و من المهم ملاحظة أن بعض الأعراض قد لا تكون بسبب مرض MS، مثل تبدل عادة الأمعاء أو خروج دم مع الغائط أو حدوث إلتهابات وفي كل مثل هذه الحالات يجب مراجعة الطبيب.  

الغذاء و الحمية

أحد العلاجات للإمساك هو التأكد أن الغذاء يحتوي على الألياف، و التي توجد في الحبوب الكاملة و الفواكه و الخضروات، بالإضافة إلى شرب الكثير من السوائل ( 1.5 و 2 ليتر كل يوم) و من المفيد الذهاب دوريا إلى الحمام، كما أن مراجعة الأدوية التي يتناولها المريض مع الطبيب المختص قد تفيد. 

متى تكون الحمية غير كافية ؟

في حالات معينة يكون الإمساك شديدا، عندئذ ينصح المريض بتجربة بعض الملينات مثل التحاميل و الحقن الشرجية، و في جميع الحالات يجب مراجعة الطبيب قبل إتباع أي من هذه العلاجات، و في بعض الحالات الشديدة جدا ينصح بإجراء عملية جراحية و لكن فقط في حالة عدم نجاح العلاجات الأخرى.

خروج الغائط بصورة لا إرادية   

قد يكون غريبا و لكن الحقيقة أن هذه الحالة قد تكون بسبب الأمساك حيث أنه في بعض الحالات تقوم الأمعاء بإفراز سوائل و مخاط اللذان يخرجان خارج الجسم، كما أن هذه الحالة قد تكون نتيجة ضرر بسبب مرض MS، و في جميع الأحوال ينصح مراجعة الطبيب.

ماذا قال بعض المرضى من القراء ؟

-       أشرب كوب من القهوة القوية.

-       القليل من حبوب زهرة عباد الشمس بعد الشاي.

-       ملعقتان من نخالة الشوفان مخلوطة مع الزبادي.

-       خليط الحليب ( milk  shake   ) مع موز ( عدد 2 ).

 

الذهن الصافي


بقلم الدكتورة آني هيكوز ( إستشارية الطب السايكولوجي + خبرة 25 عام في علم الأعصاب) : 

إن صفاء الذهن هو نوع من التمرين هدفه تركيز وعي الإنسان في اللحظة الحالية و بهدوء تام و هذا يعني أن يتعلم الإنسان الإنتباه لمشاعره، تفكيره، أحاسيسه و بدون أن يحاول تغيير تلك الأحاسيس.

قد يكون رأس مريض MS ملئ بالأفكار السلبية، نقد ذاتي، أو حتى هموم كثيرة بسبب المرض، و في حالة تكرار مثل هذه الأفكار (السلبية) فسيشعر مثل هذا الإنسان أن عواطفه ستكون سلبية أيضا مما يؤدي إلى التدني المزمن للحالة المزاجية، و في النهاية سيجد مثل هذا الإنسان أنه قد إنتهى إلى نهاية مغلقة خاصة أن الآلام و الأوجاع التي تصيبه هي (بالنسبة له) تأكيد لأفكاره السلبية. 

إن صفاء الذهن يعتمد على علاج معرفي و هو طريقة لمزج أحسن الجوانب من الصفاء الذهني مع العلاج المعرفي و ذلك بتوفير طريقة ما لتوجيه الأفكار إلى اللحظة الحالية بدلا من الركون إلى الماضي أو المستقبل.

عندما يكتئب الإنسان يشعر أن الأمور كلها تسير بطريقة خاطئة أو يشعر أنه عالة على الآخرين، إن هذه الأفكار قد تكون حقيقية و لكنها تبقى أفكار و ليس من الضروري تصديقها، أما إذا نظرنا إلى هذه الأفكار على أساس أنها أفكار فقط  فبإمكاننا تفريغها من الطاقة و نعطي لأنفسنا الفرصة للتفكير بطريقة مختلفة، و خير طريقة لإختبار هذه الحالة هو إختيار أحد هذه الأفكار السلبية مثل : أنا لا أصلح كصديق بسبب المرض، و لكن عند عرض مثل هذه الفكرة على صديقك ترى أن جوابه هو العكس فمثلا يجيبك : بالعكس أنا متمتع بهذه الصداقة و الصحبة و أنا أثمن صداقتك!!. و بناءا عليه تلك الفكرة السلبية تصبح غير حقيقية.

غالبا عندما يكون شخص ما مصاب بمرض مزمن فإن الأفكار السلبية تبدأ بالظهور من الأعراض الجسدية و هذا بدوره يسمح للأعراض الجسدية بالتحكم بمزاج المريض و عليه إذا تمكن المريض من فصل أفكاره عن هذه الأعراض فسيتمتع المريض بالسيطرة على هذه الأفكار و المشاعر، و المرحلة الأولى من هذه العملية هو إيجاد مكان مريح و يستمر المريض جالسا في مكانه بدون حراك للحظات و من ثم يركز المريض على إحساسه بالتنفس و على المريض أن يتمكن أن يشعر بالنفس و هو يتنقل من وإلى الرئتين و من ثم يعود إلى الخارج (الزفير)، و عند تكرار هذه العملية لعدة دقائق سيرى المريض أن فكره قد تحول و هذا شعور طبيعي فقط يقوم المريض بتركيز فكره و ذلك بواسطة إعادة التفكير بالتنفس.

العديد من تمارين تصفية الذهن تصف الذهن كونه لعوب يستكشف كل شئ و تصفية الذهن هي طريقة لإسكان الذهن بلطافة و ان هذا التمرين قد تكون له فوائده. و في حالة السماح للذهن بالعمل (على هواه) سيشعر الإنسان أن سيطرته قد أصبحت أقل و أنه عرضة للمد و الجزر لعواطفه.

 

الشعور بالوحدة

 

هل تشعر غالبا بأنك معزول عن العالم؟ هل تعتقد أنه لا يوجد أي شخص يتفهم ما تمر به؟ هل نادرا ما تخرج للقاء الأصدقاء؟ العديد من مرضى MS يقولون أنهم يشعرون بالوحدة و هذا الموضوع لم تتم مناقشته بكثرة ربما بسبب صعوبة تشخيص مثل هذه الأعراض عكس الأعراض الجسدية، هذا بالإضافة إلى ان التعامل مع مثل هذه الموضوع صعبا.

و لكن حديثا بدأ الأطباء و الباحثين أخذ هذا الموضوع بجدية أكثر من السابق و قد بدؤوا بإدراك أن العزلة قد تكون مضرة ليست فقط للمريض نفسه و لكن لمسار المرض  أيضا.

تكون إنعزالية المريض على عدة أشكال و هي :

- الإنعزال الجسدي : أي أن يقوم المريض بترك عمله، و الإنعزال عن الفعاليات الإجتماعية. و عند تطور المرض يصبح من الصعب لمثل هذا المريض أن يترك بيته،و يشعر أن عالمه ينكمش و أن معارفه قد بدؤا بتركه.

- الإنعزال العاطفي : و هذا النوع قد يصيب حتى المرضى الذين يعانون القليل من أعراض عدم القدرة الجسدية و يشعر أن من حوله يسخر منه و يشعر انهم يعتقدون أنه لا قدرة له على إتخاذ قراراته بنفسه.

أين أنا من كل هذا ؟

إن الإصابة بمرض MS هي أشبه بشخص يرتدي عباءة أي أن الآخرين لا يشاهدون ما تحتها بمعنى أن الآخرين عندما لا يعلمون أنك مصاب بمرض مزمن أو لا يشاهدون علاماته فقد يشعر المريض أنهم لا يتفهمونك، و على العكس فإن الأصدقاء يستائون إذا ظهرت بمظهر الشخص التعبان أو تقوم بإلغاء موعد معهم في الوقت الذي ( في نظرهم) على أحسن صحة و حال و نتيجة لذلك يبدأ الأصدقاء بعدم دعوتك معهم و لا تحصل على علاوات أو ترقية في العمل، كل هذا و المريض لا يود مناقشة مرضه (مع الآخرين) بالرغم من أن المرض موجود لا محال، و في مثل هذه الحالة عندما لا يعرف المريض أين موقعه في كل ما يجري حوله سيشعر بالإنعزالية بالرغم من أنه قد يتمتع بحياة إجتماعية.

إن مرض MS يتماشى يد بيد مع الإحباط و يؤدي إلى تفاقم حالة الإنعزال بحيث يشعر المريض أنه من الأسهل له غلق نفسه في داره  بالرغم من أن المريض قد يكون قادرا (جسديا) على الخروج من داره فقد لا يرغب بالتغلب على الشعور بالإنعزالية و أحيانا يشعر المريض بالغضب و المرارة مما يؤدي إلى إنصراف الآخرين عنه.

و قد بدأت جامعة بليموث (أنكلترة) بحث جديد لدراسة حالة الإنعزال الإجتماعي لدى الذين يعانون من المرض بشدة، و الفكرة العامة لهذه الدراسة هو أن يفهم الباحثون أكثر حول حالة الإنعزالية و إكتشاف ما يمكن عمله لتقليل تلك الحالة، و من النتائج الأولية لهذه الدراسة أنه بالرغم من وجود خبرات مختلفة بالإنعزالية و لكن هناك قواسم مشتركة من ناحية الخيارات و السيطرة و الهوية.

تطور المرض

في دراسة نشرت خلال العام الماضي في مجلة ( Nature Neuroscience )، تم الكشف عن أن العزلة الإجتماعية تؤدي (فعلا) إلى قلة الإنتاجية بالنسبة للغشاء الجلاتيني في الفئران و قد ثبت أن عزل الفأر قد أدى إلى إنخفاض في إنتاجية خلايا في الدماغ و التي تعتبر مهمة للعواطف المعقدة و كذلك في إنتاجية الغشاء الجلاتيني و في حالة إسترداد الفأر لحالته الإجتماعية الإعتيادية فإن إنتاج الغشاء يعود إلى طبيعته.

و لهذا السبب أستنتج الباحثون أنه من المهم المحافظة على فعاليات إجتماعية محفزة لمرضى MS، هذا بالإضافة إلى أقتراح أن التفاعل الإجتماعي قد يعزز إمكانية الإنتعاش من الهجمات.

إذن ماذا يمكن أن نفعله بخصوص الإنعزالية؟ من المهم إقامة شبكة علاقات إجتماعية و معرفة أن المرضى الآخرين قد يساعدون بعضهم البعض عبر الزيارات أو الشبكة العنكبوتية أو التلفون.

إن الشعور بالإنعزال يحدث لأن المريض لا يخرج و ينقطع من العالم الخارجي و يشعر بالإنعزال عن أفراد عائلته و أصدقائه لأنهم لا يعرفون مرضه. و لا يوجد لهذه المشكلة جواب بسيط و لكننا لا نتحمل تجاهلها.

 

 

 

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113030) (22670) (21385) (17504)
(9881) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265749) زيارة.
يوجد حالياً (7) زائر يتصفح الموقع.