جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقالة من مجلة MS MATTERS (summer 2014 ) الصادرة عن جمعية MS Society in UK

 

 

الحركة (بصورة عامة ) و حركة القدم


بقلم  ماري آن كراي :

 

إن تحريك القدم هو جزء لا يتجزء من مشاكل المشي لمن يعاني أمراض بالجهاز العصبي و خاصة لمرضى MS و من الملاحظ أصلا أن هذه المشكلة لا يوجد لها اسم و من ثم لا يوجد لها علاج، و تقول السيدة أليسون كلارك ( خبيرة في الفيزيوثيرابي في شيفيلد – بريطانيا ) :

إن لهذه المشكلة عدة أسباب و عليه فإن هذه الحالة تمثل مشاكل لعدة أعراض طبية، أنها ليست حالة طبية بحد ذاتها و لكنها واحدة من أهم مشاكل المشي لدى مرضى MS منذ أول بداية ظهور المشكلة على المريض أن يعرض نفسه على أحد المتخصصين لإجراء تقييم من أجل الأخذ بنظر الإعتبار جميع الإحتمالات للمساعدة في معرفة الأسلوب الأمثل للعلاج، و من هذه الأساليب ما يدعى FES  functional electrical stimulation.

ما هو FES و كيف يعمل؟

هناك عدة طرق مختلفة لهذا الأسلوب و لكن أكثر الطرق شيوعا في الإستعمال هو ربط أقطاب كهربائية على جلد الساق و تحديدا على العصب أو العضلة المتضررة و كذلك مرتبط بزر كهربائي متصل بالقدم، علما أن التيار الكهربائي سيؤدي إلى أن القدم سيتجه إلى الزاوية الصحيحة.

غالبا ما يكون سبب تقليل الألم هو تقليل التعثر و سحب القدم و كل هذه الأمور و غيرها تعني تقليل في ألم الظهر و الحوض، كما أن المريض نفسه يشعر براحة أكثر في المشي كلما كانت قامته أكثر إعتدالا و كلما زادت قدرته بالتحكم في خطواته، و لكن قد لا يكون FES صالحا للجميع لسبب عدم ملائمة الجهاز لحياة المريض أو لوجود آلام في الأعصاب و التي قد تزيد في حالة وجود محفز كهربائي.

 

وهم الكمال


بقلم  آني هيكوكس ( مستشارة في السايكولوجي مع خبرة 25 سنة في مجال سيكولوجية الأعصاب ):

 

بعض مرضى MS يصفون أعراض المرض على أنها فشل شخصي حيث أنهم أحيانا يماطلون في الذهاب لزيارة أصدقائهم لحين ما يعتقدون أنهم قد وصلوا إلى مرحلة معينة من الطاقة و بالإضافة إلى ذلك فإنهم يحرمون أنفسهم من بعض الملذات داخل بيوتهم و ذلك بسبب إعتقادهم عدم إستحقاقهم تلك الملذات بسبب حالتهم الصحية، و نتيجة لذلك الشعور فسيصلون تدريجيا إلى مرحلة الإكتئاب و هكذا يدخلون في دائرة من التفكير السلبي.

و في حالة وجود مثل هذا الشعور لدى المريض فهذا يعني أنهم يميلون إلى الكمال، و هذه الصفة (الشعور بالكمال) تتميز بوضع معايير و قياسات عفى عليها الزمن أو لا تصلح في حالة المريض الحالية، كما أنها تؤدي إلى شعور المريض بأنه حتى لو أتصف بهذه المعايير فإنها غير مستدامة و غير كافية كمعيار للكمال.

 

و السؤال هنا هو أي معيار على المريض أن يستعمله لقياس أهدافه؟ هل يقارن نفسه بنفسه قبل المرض؟ هل يعتبر المريض أن قضاء بعض الوقت بالتفكير فيما يحب و يشتهي هو ضرب من الإنغماس في الملذات، أو نوع من الكسل؟. في مثل هذه الحالة فعلى المريض إعادة النظر بطريقة تفكيره نحو المرض، فمثلا الشعور بالتعب و النسيان هما من ضمن أعراض المرض الإعتيادية، كما أنه بإمكان المريض التعامل مع مثل هذه الأعراض بعد تغيير معايره للمثل و الكمال، هذا و أن إنتهاج معايير معينة و التي تعطي المريض شعور بالطمأنينة و الرضا و المتعة يعتبر وصفة سامية حيث أنها تجعل المريض لا يركز على الواقع الحالي و لا يتمكن من التفكير فيما يمكن للحياة من تقديمه له كما أن هذه الحالة تمنع المريض من بناء حالة مرنة لمواجهة التحديات الصعبة في المستقبل.

 

عند شعور المريض بالفرح بعد إنجاز أي عمل و إستهداف فعاليات التي تؤدي إلى سعادة المريض، ستؤدي إلى إرتفاع حالته المعنوية و طاقته كما أنه ستساعد المريض ليكون أكثر مرونة للتعامل مع المد و الجزر لأعراض المرض بالإضافة إلى تمكنه من الإستفادة أكثر من الوقت المتاح له خاصة بين الهجمة و الأخرى.

 

إن المرضى من أصحاب المثل العليا و الكمال يخافون من أنه في حالة تبديل هذه الأفكار سيؤدي إلى إنهيار نظام الحياة لديهم و لكنهم يفتقدون المرح و المرونة ، أن إعداد أهداف واقعية تعطي المريض فرح و مرح أكثر.

 

 

 

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113030) (22670) (21385) (17504)
(9881) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265722) زيارة.
يوجد حالياً (8) زائر يتصفح الموقع.