جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقالة من مجلة (MS MATTERS (WINTER 2015 الصادرة عن جمعية MS Society in UK

 

عنوان المقال : تجارب سريرية جديدة

 

تمت الموافقة على البدء بتجربة جديدة للكشف عن إمكانية إعادة تأهيل القدرة المعرفية لدى مرضى MS، و قد بدأت بالفعل التجربة في ايلول / سبتمبر 2014 و ستستمر حتى آب/ أغسطس 2018 و هذه التجربة سترى إن كان بإمكان برنامج إعادة التأهيل سيؤدي إلى تحسين نوعية المعيشة لدى المرضى، و ذلك عن طريق إستعادة المعرفة الطبيعية أو تعويض النقص ،و حاليا يتم إختيار بعض المرضى للمشاركة في التجربة على أن يكونوا بعمر 18- 70

و خلال التجربة سينقسم المتطوعون على مدى 18 شهر إلى قسمين

1- قسم منهم سيشارك (أسبوعيا) ببرامج إعادة التأهيل المعرفة و تحت إشراف طبيب سايكولوجي، بالإضافة إلى ممارسة حياتهم الإعتيادية.

2- القسم الثاني سوف لن يشاركوا، إنما يمارسون حياتهم الإعتيادية.

و في نهاية الأمر سيتم مقارنة النتائج و تأثيرها على المجموعتين ،و تذكر إحدى النشرات الصادرة عن البحث : نحن لا نعلم إن كانت المشاركة في البحث ستساعد أم لا و لكننا نتوقع أن البعض سيجد أن التداخلات ستساعدهم على التعامل مع الذاكرة و المشاكل ذات العلاقة بالإنتباه و لكن فإن المعلومات التي نحصل عليها من هذا البحث قد تساعدنا على علاج المرضى بالإضافة إلى تحسين الذاكرة و الإنتباه في المستقبل، علما أنه لا توجد أي مخاطر للمشاركين في هذا البحث.

لماذا نحتاج هذا البحث؟

أن الكثير من مرضى MS يعانون من مشاكل في القدرة المعرفية، مثل الذاكرة و إتخاذ القرار، و التركيز. و مع الأسف فأنه لا يوجد إلا القليل من العلاجات لمثل هذه الأعراض، و هذه التجربة ستساعد بشكل مباشر لتطوير علاج لمثل هذه الحالات، و تعتبر هذه التجربة هي الأكبر من نوعها في هذا المجال.

 

عنوان المقال : ثبوت فشل دواء GILENYA

يتم حاليا  في بريطانياإستخدام GILENYA  و الذي يسمى ايضا FINGELIMED  و ذلك لمعالجة الحالات الشديدة من مرض relapsing remitting MS، و ذلك بإصطياد الخلايا المعروفة بإسم T و بهذا يتم منع هذه الخلايا من وصولها إلى الدماغ و منع حصول الضررللغشاء المحيط بالأعصاب،كما يعتقد الباحثون أن هذا الدواء قد يؤثر على جهاز المناعة بالنسبة لمرضى primary progressive MS

و قد قامت الشركة المنتجة لهذا الدواء بالجزء الثالث من تجاربها السريرية و التي شملت 940 متطوع من المصابين بنوع primary progressive MS و قد كان الهدف من التجربة هو تقييم أثر الدواء بالنسبة لتأخير تقدم المرض،و قد أعلنت الشركة أن هذا الدواء لا تأثير له بالنسبة primary progressive MS  .

و بالرغم من هذه الأخبار المؤسفة يبقى هذا الدواء ذو تأثير إيجابي بالنسبة لمرضى relapsing remitting و تضيف الشركة أنها جادة في إيجاد العلاج المناسب لنوع primary progressive كما أن هناك عدد من التجارب لفهم و معالجة progressive MS  و يوجد الآن آمال كبيرة في إيجاد العلاج لهذا النوع من المرض.

 

عنوان المقال : علاقة الملح مع أعراض مرض MS

 

جميعنا يعلم أن كثرة الملح في الطعام يؤدي إلى مشاكل صحية لأي شخص بالإضافة إلى ذلك فإن ذلك له إنعكاسات على مريض MS ،خلال عام 2013 وجد الباحثون في أمريكا أن نسبة الملح لها تأثير على خلايا الجهاز المناعي. حيث ثبت بالتجربة مع الحيوانات أن النسبة العالية من الملح تؤدي إلى أن الخلايا تقوم بإنتاج عوامل التي بدورها تطلق الإلتهابات و التي تنتج عنها الضرر الشديد مقارنة مع حالة نسبة قليلة من الملح.

و قد قام الباحثون بقياس مستوى الملح في الإدرار لمتطوعين من مرضى

relapsing remitting MS و ذلك خلال فترة عامين و قد كان الهدف من التجربة هو لمعرفة إن كان هناك رابط بين المستويات المختلفة من الملح و معدل الإنتكاسات. و قد تبين أن الأشخاص الذين كانت نسبة الملح لديهم تساوي المعدل العام  أو أكثر بقليل  فهؤلاء سيعانون من الإنتكاسات أكثر من الذين نسبة الملح لديهم أقل من المعدل العام، كما وجد العلماء أن القسم الأول الذين كانت نسبة الملح لديهم تساوي المعدل العام أو أكثر بقليل في هذه الحالة هناك إحتمال أكبر لزيادة عدد الكشطات على الغشاء المحيط بالأعصاب و قد ثبتت هذه التجربة نتيجة تكرارها على متطوعين آخرين.

إن نتائج هذه التجربة بالتأكيد ستساعد الباحثين لفهم أكثر حول دور التغذية في تأثير المرض MS و تطوره، و لكن هذه التجربة تم بنائها بعد إجراء التجارب على 125 متطوع من مرضى relapsing remitting MS و ما زال هناك حاجة لإجراء تجارب سريرية حول هذا الموضوع قبل التوصل إلى نتائج حاسمة.

 و تشير الإحصائيات أن أكثر الناس يستعملون الكثير من الملح في غذائهم اليومي. علما أن الكمية الكثيرة من الملح تؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم، و التي تم ربطها مع إزدياد مخاطر تطور أمراض القلب.

 

عنوان المقال : أنا أشعر بالذنب عند مقابلة مريض MS أسوء مني

 

في هذه المقالة نتعرف على وجهة نظر مريض عندما يتقابل مع مريض آخر و لكن أسوء منه  صحيا،

غالبا ما يدعى مرض MS بالمرض الخفي و هذا ما ينطبق على حالتي ففي حالتي فإني فقدت الشعور بجهة من جسمي، فقدت القوة في يدي، و أتعرض لهجمات من الإرهاق، كما أشعر بوخز دبابيس في راحة يدي و الذراع و مع ذلك ففي خلال هذه الآلام أنظر إلى الصورة الصحية التي يجب أن أكون عليها لقد مضى علي 9 سنوات منذ بدء أعراض المرض و أنا مستمر في حياة قريبة من الحياة الطبيعية و لو مع بعض التعديلات، و قد مررت في جميع المراحل الخمسة للمشاعر و هي : الإنكار، الغضب، المساومة، الكئابة و القبول و لكن الشعور الذي أحس به أكثر من كل ذلك هو الشعور بالذنب أي بمعنى أنني أشعر بالذنب لأنني أحسن من بعض المرضى الآخرين.

أشعر بالذنب عندما أستخدم بعض الخدمات التي أشعر أن الآخرين بحاجة لها أكثر مني و هم أسوء مني مرضيا، أشعر بالذنب لأنني لا أستعمل كرسي العجلات و ما زلت أسير و أمارس الرياضة و يزيد شعوري بالذنب عندما أتعرف على مرضى MS الذين يستعملون الكرسي و يحتاجون الأنابيب البلاستيكية لإخراج الإدرارمن المثانة و الذين لا يريدون الشفقة من أي شخص لأنهم يعيشون بسعادة.

ذنب الناجين

يشعر بعض مرضى MS بالذنب عند رؤية أحد المرضى و الذي يستعمل كرسي عجلات وهو بنفسه يستعمل عكازات فقط للمشي و الأسوء من هذا أن هذا المريض  ذو العكازات يشعر بالذنب لأنه كان يستعمل الكرسي و لكنه شفي من الهجمة و لا يحتاج إلى الكرسي كما هو الحال مع الآخرين.

 إن الشعور بالذنب هو من الأعراض المعروفة و التي عادة ما تصيب الذين نجوا من كارثة التي أدت إلى مقتل آخرين و في حالة مرض MS  فالكارثة هي المرض نفسه و الذين لم ينجوا منه هم الذين تأثروا بالمرض أكثر من الآخرين.

عند الإلتقاء بمرضى  حالتهم أسوء ينصح أن يهون المريض  الأحسن حالا  على الآخر و يشجعه على المضي في حياته قدر الإمكان.

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113030) (22670) (21385) (17504)
(9881) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265734) زيارة.
يوجد حالياً (20) زائر يتصفح الموقع.