جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

MS Matters summer 2016

 

 

عنوان المقال: مركز شيفيلد لزراعة الخلايا الجذعية

أخذ هذا المركز مؤخرا سمعة دولية في مجال زراعة الخلايا الجذعية، و هنا يتحاور محرر المجلة مع الأخصائيين في هذا المركز.

و يقول البروفيسور جون سنودن : إن هذا المركز هو لهدم النخاع العظمي بواسطة العلاج الكيمياوي، و بعد ذلك يتم إستخدام الخلايا الجذعية لتكوين نظام مناعي جديد، و الذي من المؤمل أن يمنع الإلتهابات المصاحبة لمرض MS و هذه الخلايا سوف لن تتطور إلى أنسجة تالفة للأعصاب، و قد تم إستخدام علاجات كيمياوية مختلفة لهذا الغرض، و كلما كان العلاج الكيمياوي أقوى كلما كانت النتائج أكثر فعالية لإيقاف الإلتهابات، و لهذا فنحن بحاجة إلى إجراء تجارب أكثر في هذا المجال.

أما البروفيسور باسيل شاراك فيقول : أن هذا المركز مهم للسيطرة على فعاليات الأمراض، و لكنه يفيد فقط مرضى MS من نوع RELAPSING ذو النشاط العالي، و هناك علاجات أخرى لأشكال أخرى من المرض و التي هي فعالة جدا و ذو خطورة أقل.

و يضيف البروفيسور باسيل : لأن هذا المركز لا يعالج الأعصاب التالفة، فإنه لا يعالج مرضى PROGRESSIVE MS.

و في الوقت الحالي ما زال العمل في المركز في مراحله التجريبية، و ليس مركز للعلاج.

عنوان المقال: العلاقة بين الرياضة و مرض MS

إن فوائد التمارين الرياضية هي جزء من الحياة الصحية و فوائدها معروفة، كما أن التمارين اليومية مفيدة  أيضا لمرضى MS .

و من أحد هذه الفوائد هو معالجة الإجهاد، و تقوم الجمعية حاليا بتمويل بحث عن عمل الجهاز المركزي للأعصاب في حالة وجود ( و عدم وجود ) إجهاد، و ملاحظة أي تغيرات بعد التمارين، و هذه الدراسة ستساعدنا على فهم بيولوجية الإجهاد، و كيف أن التمارين ستساعد.

ليس من السهل التوصية بتمارين معينة لجميع المرضى، و عليه يجب إيجاد سبل مختلفة لمعرفة فائدة التمارين، و هذا مما يؤدي إلى الصعوبة في إجراء المقارنة من مريض لآخر.

و لكن من خلال دراسة عن العلاقة بين التمارين و الحرارة بالنسبة لمرضى MS ، تمت ملاحظة أن التمارين التي لها علاقة بالمقاومة مثل رفع الأثقال قد  تكون أكثر فائدة من تمارين الهوائية مثل الجري أو المشي، و سبب ذلك أن تمارين المقاومة لا تؤدي إلى رفع حرارة الجسم، و من التمارين الأخرى  نوع المقاومة  هي اليوغا، حيث تبين أنها لا ترفع حرارة جسم المريض، كما تمت الملاحظة أن تمارين اليوغا تؤدي إلى تحسن حالة المريض من ناحية التوازن و الشعور العام

و من الضروري للمريض أن يختار الرياضة المناسبة لحالته.

عنوان المقال: بحث رائد في جامعة كيمردج

تم مؤخرا الإتفاق على  تمويل مشروع جديد في جامعة كمبردج و لمدة 4 سنوات، و هذا البحث سينظر في إيجاد طرق لإصلاح الضرر الحاصل في الغشاء المحيط بالأعصاب و ذلك في حالتي   relapsing remitting   و   progressive MS

و للعلم فإن جامعة كمبردج قد بدأت منذ 2005 أبحاث في نفس هذا المجال، و من إحدى نتائجها التعرف على الجزيئيات و التي تؤثر على أحد خلايا الدماغ و التي لها علاقة بإصلاح مثل هذا الضرر، كما أن هذه الأبحاث قد كشفت عن دور فيتامين D في مجال إصلاح نفس الضرر.

في المرحلة القادمة من البحث، سيقوم العلماء بإكتشاف العملية البيولوجية التي تؤدي إلى إصلاح الضرر الحاصل في الغشاء، كما سيتم البحث في كيفية تأثير العمر  و نوعية حياة المريض مثل نوعية الغذاء و التمارين الرياضية  على المريض، و في هذا المجال من الضروري  بالنسبة لمريض MS) فهم أن التقدم في العمر مع نوعية حياة المريض، يؤديان إلى تغير في الأعراض  للمريض عبر السنوات

و سيقود البحث البروفيسور روبن فرانكلين ( مدير المركز للأبحاث في الجامعة ) .

 

 

 

 

 

 

 

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113030) (22670) (21385) (17504)
(9881) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265728) زيارة.
يوجد حالياً (14) زائر يتصفح الموقع.