جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقالة من مجلة ( MS ESSENTIALS (JUNE 2014 الصادرة عن جمعية MS Society in UK

عنوان المقال : الذاكرة و التفكير

ليس جميع مرضى MS يعانون من مشاكل في مجالي الذاكرة و التفكير، و لكن المشاكل الطفيفة في هذين المجالين هي من الأمور الشائعة، و مثال ذلك أن أن المريض قد يجد صعوبة في إستدعاء بعض المعلومات، أو متابعة محادثة، و سنستعرض في هذا المقال بعض المهارات المعرفية و مشاكلها.

ما هو الإدراك

إن الإدراك يرمز أو يشير إلى الإنتباه، اللغة، الذاكرة و التفكير، و هي تصف الطريقة التي بها يتمكن الإنسان من أداء ما يلي :

- التركيز على موضوع معين.

- القيام بأكثر من أمر كلها في نفس الوقت.

- تعلم أمور جديدة و تذكرها.

- حل المشاكل بعقلانية.

- التخطيط، و تنفيذ المخطط، و مراقبة أفعالنا.

- إستخدام و فهم أي لغة.

- التعرف على الأشياء، تجميع الأشياء المختلفة، تقدير المسافات.

كيف يؤثر مرض MS في الذاكرة و التفكير؟

أن عملية التفكير  التذكر و التركيز و التفكير تعتمد على رسائل التي ترد عبر الأعصاب إلى أجزاء مختلفة من الدماغ، و عليه فإن هجوم الجهاز المناعي على الأعصاب أي مرض MS قد يتسبب في تأخير أو منع مرور هذه الرسائل

 علما أن المشاكل المتعلقة بالإدراك قد تكون مؤقتة أو قد تكون دائمية، و من المفيد القول أن من ضمن ما قد يؤدي إلى مثل هذه المشاكل هو إستهلاك الكحوليات بكثرة، سوء التغذية، و أمراض أخرى، هذا بالإضافة إلى بعض الأدوية التي لها علاقة بالأعصاب مثل الحبوب المهدئة و حبوب المساعدة للنوم و ما شابه.

قد يلاحظ بعض مرضى MS أن هذه المشاكل قد تزيد في حالة التعب أو الإرهاق كما هو الحال في الأعراض الجسدية، حيث أنه في حالة التعب الشديد أو الإرهاق يلاحظ المريض أن عملية التفكير و التذكر و إستقبال معلومات جديدة تصبح عملية صعبة، و لكن في حالة أنتهاء حالة التعب فإن القدرة الفكرية تعود إلى حالتها الطبيعية.

من الملاحظ أن ليس جميع مرضى MS يعانون من نفس المشاكل. و لكن حوالي 65% منهم يعانون من تغييرات في القدرة الذهنية، و معظم هذه الحالات تتراوح ما بين طفيفة إلى معتدلة أكثر مما هي حادة.

ما هي المشاكل التي قد يعانيها المريض؟

كما هو الحال في جميع أعراض هذا المرض، فإن المشاكل المصاحبة للقدرة الذهنية تختلف من مريض إلى آخر، كما أنه من المهم معرفة أنه في حالة إصابة شخص بإحدى هذه المشاكل فهذا لا يعني أن هذا المريض سيعاني من جميع الأعراض الأخرى المصاحبة للقدرة الذهنية، حيث أن المشاكل المتعلقة باللغة و تحديد المسافات تعتبران من الحالات الغير شائعة و لكن الحالات التالية هي أكثر شيوعا:

- التعلم و الذاكرة: هناك أمور كثيرة و متنوعة التي يحتاج الإنسان إلى تذكرها و يقوم الدماغ بترتيب و تنظيم جميع هذه المعلومات بطرق مختلفة و عادة ما تكون الأعراض لها علاقة بتذكر الأمور الحديثة بالإضافة إلى التذكر بالقيام بأمور معينة، و يقول بعض المرضى أنهم بحاجة إلى وقت و جهد إضافي لتذكر معلومة معينة و من ناحية ثانية فإن المشاكل المتعلقة بالتعرف على شئ تعرفه مسبقا تعتبر من الأمور النادرة كما أنه من النادر أن ينسى المريض بعض الأمور مثل طريقة قيادة الدراجة الهوائية أو أي معلومات من الماضي و من المفيد معرفة أن مشاكل الذاكرة لدى مريض MS تختلف عن تلك التي يعانيها مريض الألزهايمر.

- الإنتباه و التركيز و سرعة البديهة: يعاني بعض المرضى من حالة عدم التركيز لمدة طويلة نسبيا أو قد يجدون صعوبة لمتابعة أعمالهم في حالة شد إنتباههم إلى موضوع آخر كما قد يعاني البعض من عدم القدرة على القيام بأكثر من فعل في نفس الوقت، مثل التكلم مع الآخرين و مشاهدة التلفاز معا.

- وضع حلول للمشاكل، التخطيط، و تقييم الأعمال: يجد بعض المرضى صعوبة عند محاولة التخطيط و حل المشاكل، علما أن المريض يعلم بصورة جيدة ما يريد القيام به، و لكن لا يعرف من اين يبدأ، أو أنهم يجدون صعوبة بالقيام بخطوات معينة تؤدي إلى الغرض المطلوب و هذه المشاكل بدورها تؤدي إلى الإرتباك و الإجهاد مما يعيق عملية التعلم و الذاكرة.

- إيجاد الكلمات: قد يجد بعض المرضى صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة و لسان حاله يقول : أنا أعرفها إنها على رأس لساني، و هذا يؤدي إلى عدم القدرة للمشاركة في المحادثات مع الآخرين.

ما هو أثر هذه المشاكل على المريض ؟

إن مفهوم القدرة الذهنية مختلف من مريض لآخرو هذا يعني إختلاف ردود الأفعال و من أمثلة ذلك :

- لبعض المرضى قد يكون أثر المشكلة مخيف لعدم قدرتهم بالمسك على زمام الأمور.

- قد يقلق المريض لفقدانه ما كان يملك و قد يعتقد أنه غبي.

- قد تؤثر هذه المشاكل على العلاقات مع أفراد العائلة و الآخرين.

- قد يعتقد بعض المرضى أنه لا أحد يحبهم بسبب هذه المشاكل.

- قد يعتقد بعض المرضى أنهم سيخسرون وظائفهم، أو أنهم غير قادرين على تحقيق أهدافهم.

أن مثل هذه المشاكل قد تكون مقلقة و حتى المشاكل الطفيفة تحتاج إلى إستراجيات خاصة،و في حالة عدم تشخيص هذه الظاهرة لدى المريض فإنه يرتعب بسبب ما يحدث معه، و أحد أهم خطوط الدفاع  لهذه المشاكل بصورة عامة هو المعرفة التامة للمريض  و لمن حوله  لما يحدث له.

و حتى في حالة ظهور هذه المشاكل و لو بصورة تدريجية فإن المريض قد يمر في مرحلة من الحزن بسبب علمه أن القدرة الذهنية لديه قد تأثرت بسبب المرض، و مثل هذه الأحوال قد يطول الوقت لحين التأقلم مع الوضع الجديد و البدء بمعالجة المشكلة علما أن بعض الأستراتيجيات البسيطة قد تؤدي إلى تغير حقيقي.

هل بالإمكان توقع مثل هذه المشاكل ؟

أدت التجارب في هذا المجال إلى نتائج متضاربة. فإنه ليس من الواضح إن كان هناك علاقة بين المشاكل المتعلقة بالذهن و الأعراض الأخرى لمرض MS  و كذلك مع أمور أخرى مثل مدة المرض و حدته و نوع المرض، و عليه فإنه من الصعب توقع المشاكل الذهنية حيث أنها قد تظهر لدى بعض المرضى عند بداية المرض أو قد تظهر في فترة لاحقة  بعد مدة من الزمن لدى مرضى آخرين، كما أن بعض المرضى قد يعاني من حالة عدم القدرة الجسدية بدرجة طفيفة و لكن قد تصاحبها مشاكل ذهنية حادة.

هل ممكن لهذه المشاكل أن تسوء أكثر؟

مثلها مثل باقي أعراض مرض MS  قد تسوء هذه المشاكل الذهنية أو تبقى على نفس المستوى و لدى البعض قد تتحسن الحالة و لدى القلة من المرضى قد تسوء الحالة بحيث تصبح حادة.

في حالة تحولها إلى الأسوء فهذا يحدث بصورة بطيئة مما يتيح للمريض إتخاذ بعض الإستراتيجيات لمعالجتها و من المفيد القول أنه لا توجد أي علاقة بين المشاكل الذهنية و الأعراض الأخرى مثل التلعثم بالكلام و حركة العين السريعة.

ماذا يجب أن أعمل في حالة الشك بوجود المشاكل الذهنية؟

إن المؤشرات الأولية لمثل هذه الإختلالات الوظيفية تكون رقيقة و قد يشعر أصدقاء المريض و عائلته بالتغير الحاصل لدى المريض قبل شعور المريض نفسه.

و بعض الإختلالات البسيطة قد تؤدي إلى الشعور بعدم اليقين و الخوف و لكن يجب التذكر أن هذه هي ليست إلا أعراض للمرض و من الممكن معالجتها و حتى في حالة ظهور أعراض طفيفة فمن الممكن التعايش معها أو إيجاد بدائل أخرى، و من ناحية ثانية فإن علم المريض بأن هذه المشاكل قد تحدث قد يعتقد أن أي عارض طفيف هو بداية المشكلة، و لكن في حقيقة الواقع أن الجميع أصحاء و مرضى قد يتعرضون إلى حالة من نسيان بعض الأمور، و لكن بداية المشكلة هي عند تكرار مثل هذه الحالات اكثر من المعتاد و بداية تأثيرها على ما يريد المريض من عمله، و عند البدء بحدوث مثل هذا التكرار على المريض مناقشة الحالة مع الطبيب المختص، فقد تكون هذه الحالة لا علاقة لها بالمرض!!.

و في حالة أن بعض الأصدقاء أو أفراد العائلة لاحظوا ظهور مثل هذه المشاكل فلا بأس من إخبار المريض بذلك، حيث يشعر المريض عندئذ بنوع من الراحة، و مثل هذه المحادثات قد تساعد على تشخيص الحالة.

مساعدة نفسي أم إستشارة و مساعدة طبية ؟

هناك عدة طرق لمعالجة هذه الأعراض، فهناك مثلا تطبيقات على جهاز الهاتف المتحرك التي تساعد المريض على على تذكر الموعيد و أي أمور أخرى، هذا بالإضافة إلى أنه على المريض إجراء بعض التعديلات البسيطة في حالة معرفته للمشكلة، و أحيانا يحتاج المريض إلى مساعدة الطبيب المختص و ذلك لمعرفة المشكلة و معرفة كيفية المساعدة.

ما هو التقييم النفسي ؟

يستعمل التقييم النفسي من أجل معرفة ما هي المشاكل الذهنية التي يعاني منها المريض، و قد يشمل هذا التقييم إجراء عدة إختبارات شفهية و كتابية على امور مثل الإنتباه و الذاكرة و حل المشاكل، و مدة التقييم تتراوح ما بين 2 – 3 ساعات، و بعد ذلك سيكون هناك لقاء آخر لإعطاء النتائج، و تشمل الإختبارات إجراء بعض المهام، الغرض منها هو لإختبار قدرة التذكر، قوة التركيز، و كيفية قيام المريض ببعض المهام التي تعتبر بسيطة قبل المرض، و ستهدف هذه الإختبارات لتحديد كلا المشاكل الخاصة التي يعاني منها المريض و كذلك لمعرفة طاقة المريض للتغلب عليها.

- ماذا يحدث بعد التقييم ؟ : بعد التقييم، سيتمكن الأخصائي من إقتراح حلول منوعة لمعالجة مشاكل المريض التي قد تم تشخيصها و التي تشمل:

1-إجراء التمارين اليومية الإعتيادية و تحسينها  أو تطويرها.

2-إستخدام طاقة و قوة المريض لأبعد حد.

3- إيجاد حلول أخرى للقيام بالمهام بصورة عامة.

4- إيجاد وسائل للتعايش مع قدرة المريض المحدودة.

بالإمكان تحديد أهداف لإستعادة  أو تحسين قدرة المريض بالقيام بالأعمال، و هذه تتم إما لكل مريض بمعزل عن الآخرين، أو لمجموعة من المرضى في آن واحد، و قد يتم إستدعاء أحد أفراد العائلة للمشاركة و لكن في حالة أن المشاكل أستمرت  بل زادت فإن إجراء المزيد منه يعتبر مضيعة للوقت، و لكن في نفس الوقت فإن معرفة و إدراك المريض لما يحصل سيسهل عليه مهمة التعايش مع المشكلة.

- إعادة التأهيل المعرفي: هذه طريقة لتعلم المهارات الذهنية التي فقدها المريض، و يقدم هذا التأهيل بمساعدة المعالج الطبيعي مع الأخصائي السايكولوجي، و هناك دلائل على أن هذا التأهيل قد يساعد في الإنتباه، الذاكرة، و حل المشاكل، كما قد يكون لها تأثير إيجابي على مزاجية المريض.

نصائح للتعامل مع مشاكل الذاكرة و التفكير

هناك إستراتيجيات معينة قد تفيد المريض الذي يشكو من مشاكل ذهنية تخص الذاكرة و التفكيروقد تبدو البداية  عند اللجوء لهذه الإستراتيجيات  صعبة، و لكن الكثير من المرضى الذين أستعملوها يؤكدون أنهم شعروا بالثقة بعد التعود عليها.

ما يلي هو مشاكل عامة من التي يعاني منها المرضى مع نصائح حول التعامل معها، بالطبع قد لا تكون مشاكل الجميع متساوية و لكن من المهم أن يكون المريض على علم بنقاط القوة و الضعف، و بهذا يمكنه  بالتعاون مع أفراد العائلة  من التغلب عليها و بالمناسبة، عند البدء بهذه الإستراجيات ستكون بعد فترة قصيرة جزء من الحياة اليومية للمريض.

1- أنا أنسى الأشياء بسهولة:

-الكثير من الناس ينسون الأشياء و بهذا يعانون من الإجهاد، مما يجعل عملية التذكر أكثر صعوبة في هذه الحالة على المريض الإستراحة و الإسترخاء و الهدوء لفترة فصيرة بعدها يحاول المريض أخذ نفس عميق أو أي شئ يؤدي للإسترخاء، بعدها سيكون الذهن أكثر صفاء.

- مختلف الناس يتذكرون بطرق مختلفة فبالإضافة إلى كتابة ما يحتاج تذكره، فمن المفيد مثلا إستخدام تطبيقات المنبه في الهاتف المتحرك.

- بإمكان المريض أن يبعث رسالة بالبريد الألكتروني إلى نفسه للتذكر.

2-أنا أجد صعوبة لمعرفة ما يجب عمله في اليوم :

- على المريض إستخدام أجندة مكتوبة أو إحدى تطبيقات الهاتف المتحرك للتذكير، كما ممكن حفظ صور الأصدقاء في الهاتف المتحرك لتذكرهم.

- بإمكان المريض أن يجعل من حياته اليومية روتين.

- بإمكان المريض إستخدام لوحة في غرفته يكتب عليها ما يشاء لمساعدته بالتذكر.

3- أنسى أحيانا تناول الدواء :

- إستخدم الهاتف المتحرك لتذكر أوقات تناول الدواء.

- ضع ملصقات لهذا الغرض في المكان المناسب، فمثلا إذا كان وقت تناول الدواء صباحا، فأفضل مكان للملصق هو مرآة الحمام.

4- أحيانا أنسى ما أود شراءه من السوق: إستخدام قائمة بالمشتريات هو الحل الأفضل.

5-أنا أضيع أثناء الذهاب إلى مكان معين أي أنسى الطريق:

- بإمكان المريض إستخدام جهاز( GPS ) .

- بعض أجهزة الهاتف المتحرك تحتوي على خرائط.

- في حالة أن المريض قد نسي أين أوقف سيارته، فالأفضل وضع شريط أو علم على أريل السيارة.

6-أنا أنسى أين وضعت بعض الأشياء الشخصية :

- للأمور المهمة، يتم وضعها في نفس المكان.

- في حالة تكرر مثل هذه الحالة فالأفضل وضع كل شئ في مكان واحد.

7- أنا يتم صرف إنتباهي عما أعمله و أحيانا أنسى ما الذي أعمله  و أنا في منتصف ذلك العمل :

- من المفضل هو التركيز على شئ واحد في اللحظة الواحدة، على المريض التخلص كل ما يصرف إنتباهه مثل الراديو و ما شابه.

- على المريض محاولة إنجاز عمله في مكان لا يوجد فيه ما يصرف إنتباهه، و لا يوجد اي شخص آخر.

- على المريض إخبار أصدقائه بمشكلته و أخذ ذلك بنظر الإعتبار أثناء التحدث معه.

8-أنا أنسى أحيانا بعض الكلمات :

- على المريض محاولة إيجاد مرادفات أخرى، الإصرار على تذكر كلمة معينة قد يجعل الموضوع أكثر صعوبة.

- على المريض إخبار أصدقائه بمشكلته و الطلب منهم بمساعدته.

9- أنا أجد أحيانا صعوبة في التركيز :

- من أهم أسباب هذه المشكلة هو الإرهاق و التعب، فعلى المريض تخطيط وقته للقيام بالأمور التي تتطلب منه التركيز خلال أفضل الأوقات من ناحية التعب و الإرهاق.

- على المريض أن يعطي لنفسه وقت للراحة.

- قد يساعد المريض إذا تم التركيز على شئ واحد في الوقت الواحد.

- على المريض أيجاد ما يشتت تركيزه و يتخلص منه: مثل قلة النوم، حرارة الغرفة، وجود أو عدم وجود بعض الأفراد.

10-أنا أجد صعوبة في متابعة التحدث :

- إن معرفة الأصدقاء بمشكلة المريض قد تساعد كثيرا في إزالة سوء الفهم وبإمكان المريض الطلب من أصدقائه التكلم بسرعة أقل بطأ، و أن لا يتحدث أكثر من شخص في نفس الوقت.

- بعد معرفة الأصدقاء بالمشكلة، فبإمكان المريض أخذ وقته لتجميع أفكاره قبل البدء بنطقها.

11-عند إرتفاع الحرارة، أجد صعوبة في التفكير :

- هناك العديد من الأمورممكن إتخاذها، مثل تناول المشروبات الباردة و المثلجات، أو حتى غسل الوجه و اليدين بالماء البارد.

- إفتح شبابيك الغرفة أو إستخدم جهاز التبريد.

- على المريض تجنب الحمام الحار.

تأثير هذه المشاكل على الآخرين

إن المشاكل الذهنية المتعلقة بمرض MS  لها تأثير على جميع الأفراد المحيطين بالمريض، من الأصدقاء و أفراد العائلة و هؤلاء  المحيطين بالمريض قد يؤدي هذا التأثر بهم بحيث ينتهي الوضع معهم بسلسلة من ردود الأفعال مثل الغضب، الإحباط، و الخوف.

إن بعض أسباب مثل هذه ردود الأفعال هو نتيجة سوء الفهم لأعراض المريض فمنهم من لا يعرف لماذا قد يقدر المريض على إنجاز عمل معين و لا يقدر على إنجاز عمل آخر.

و لهذا السبب  و أسباب أخرى  على جميع الأفراد المحيطين بالمريض أن يعلموا أن الأمر هو خارج سيطرة المريض، و مثلما لا يجوز لوم المريض على مشكلة عدم القدرة على المشي، فلا يجوز إلقاء اللوم على نفس المريض لهذه المشاكل الذهنية و مناقشة الموضوع مع المريض تساعد الآخرين على تفهم الحالة و تقبل بعض التغيير، و في الحقيقة أن الإستشارات السايكولوجية لأفراد العائلة قد تساعد على تغير تصرفهم مع المريض و إنشاء علاقة طبيعية



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113027) (22670) (21385) (17499)
(9874) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265456) زيارة.
يوجد حالياً (15) زائر يتصفح الموقع.