جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقال مترجم من مجلة MS RESEARCH عدد خريف 2017 الصادرة من MS SOCIETY IN UK

 

الموضوع : نظرة جديدة لسؤال قديم ،ما هو مرض MS

إن فهمنا لهذا المرض يتطور بمرور الزمن و لكن في نفس الوقت فإن الإكتشافات الهامة الحاصلة في هذا المجال  (بالرغم من أهميتها ) قد تؤدي إلى الأرتباك في حالة اللحاق بما يحصل حقيقة.

في البداية لنأخذ نظرة إلى هذا السؤال : ما هو مرض MS، و كيف قد تغير فهمنا للموضوع.

إن خلايا الأعصاب تسيطر على كل شئ في جسم الإنسان، ( كيف نفكر، نتحرك و ننظر و نشعر) و لهذا السبب فإن أي تغيير في عمل هذه الخلايا له تبعات كبيرة.

في حالة مرض MS، تقوم الخلايا المناعية ( التي من واجبها محاربة الجراثيم) بمهاجمة الجسم ، و معظم الخلايا المناعية الموجودة في الدم عادة تدخل المخ و النخاع الشوكي فقط عندما يتم إستدعائها لمحاربة عدوى، و لكن في حالة المرض فإن الخلايا المناعية تدخل إلى الجهاز المركزي للأعصاب و تبدأ بمهاجمة الغشاء الجلاتيني المحيط بالأعصاب، و عندها يحصل تردد في الأوامر من و إلى العضو المرتبط بذلك العصب، و تصل الحال إلى أنقطاع الأوامر ( عدم النفاذ إلى العضو المرتبط بذلك العصب )، و في هذه المرحلة تظهر أعراض المرض و لكن نوع العارض الذي سيظهر يعتمد على العصب المصاب.

و عند تطور الحالة تتراكم الأضرار في الدماغ، و في النهاية يصبح الوضع غير قابل للإصلاح بسبب تراكم الأضرار، و عندها تموت خلايا الأعصاب و في هذه المرحلة فأي حالة من عدم القدرة (الجسدية ) التي تظهر على المريض تصبح دائمية.

الموضوع : إصلاح ضرر الغشاء المحيط بالأعصاب بواسطة الأدوية الموجودة حاليا

يقوم البروفيسور آرثور باتس بأبحاث لإصلاح الغشاء الجلاتيني، و قد انتقل بهذه الأبحاث من المختبر إلى الكمبيوتر، حيث يقوم فريقه بمقارنة الأشارات الكيمياوي ( الصادرة عن الأدوية) مع الأشارات الصادرة عن الجزيئات و التي تختص بإنتاج خلايا الغشاء، و يعتبر هذا العمل خطوة مهمة بهدف التعرف على الأدوية (المرخصة حاليا لأغراض أخرى) التي قد تساعد على إصلاح الضرر الحاصل في الغشاء.

و على الجانب الثاني من المحيط الأطلسي، قام باحثون في أوهايو ( الولايات المتحدة الأمريكية) بالتنقيب في المكتبة العائدة للمعهد الوطني لللأدوية، و ذلك لغرض إيجاد أدوية قد تساعد على نفس الموضوع، و قد وجدوا نوعين من الأدوية التي ساعدت على لأنتاج خلايا جديدة للغشاء الجلاتيني للجرذان، و قد ساعدت هذه الأدوية على تحفيز منطقة معينة من الدماغ و التي تنتج خلايا oligodendrocytes المتخصصة بإنتاج خلايا للغشاء، علما أن هذه الأدوية تستعمل حاليا ( أي أنها مجازة طبيا ) كعلاج خارجي للرياضيين و لمعالجة الأكزيما.

و في بداية عام 2017 وجد فريق من الباحثين في جامعة كمبردج ( بريطانيا)، أن الدواء المسمى tamoxifen، و الذي يستخدم لعلاج سرطان الثدي، وجدوا أن نفس هذا الدواء قد يستفاد منه لغرض إصلاح أضرار الغشاء الجلاتيني، و يقول الكتور مارك كوتر (يقود فريق البحث) : وجدنا أن هذا الدواء قد يساعد على تحسين عملية إصلاح الضرر للغشاء، و قد تم تجربته على الفئران بنجاح.

الموضوع : إصلاح ضرر الغشاء المحيط بالأعصاب

ليس من الغريب على الدماغ أن يصلح الأضرار العرضية التي تحصل للغشاء الجلاتيني، و تسمى الخلايا التي تقوم بهذه المهمة ( في الدماغ و الحبل الشوكي ) بأسم OLIGODENDROCYTES و طريقة عملها أنها تلتف حول شعيرات العصب، و تنتج خلايا الغشاء.

و هذه الخلايا ( التي تقوم بهذا العمل ) هي نوع من أنواع الخلايا الجذعية، و يعتقد العلماء أن المشاكل المصاحبة لها، قد تكون لها علاقة بعدم إصلاح الضرر و من ثم تطور مرض MS

أن طريقة عمل هذه الخلايا (OLIGODENDROCYTES)، أنها تستلم إشارة من العصب المصاب، و عندها تنتقل إلى العصب المصاب و تقوم بعملها، و قد وجد العلماء أن عمل هذه الخلايا يصبح أقل فعالية عند تقدم الإنسان في العمر، و أنها لا تعمل (كما يجب) في حالة مرضMS علما أنه في حالة مرض MS فإن هجوم الجهاز المناعي يشمل الغشاء الجلاتيني و كذلك يشمل هذه الخلايا.

و لذلك فإن العلماء يحاولون إيجاد طريقة ليقوم الدماغ بإنتاج خلايا الغشاء الجلاتيني.

الموضوع : الخلايا الجذعية

أن إستخدام الخلايا الجذعية هو عبارة عن علاج كيمياوي لمعالجة مرض MS و العلاج يهدف إلى إيقاف الضرر و ذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي، و نذكر هنا طريقتان لذلك :

الأولى هي إستخدام خلايا جذعية يتم تحصيلها من النخاع العظمي لأشخاص بالغين (و بالإمكان تحصيل هذه الخلايا و تخزينها لكي يتم إستعمالها في المسقبل) ، و يتم تطويرها إلى أي من الخلايا الموجودة في الدم، بما في ذلك الخلايا التي تشكل الجهاز المناعي، و بالرغم من ان هذه الخلايا سوف لن تكون قادرة على تكوين الأجزاء المتضررة من الدماغ و الحبل الشوكي، و لكنها ستكون قادرة على النمو و من ثم إعادة تشغيل الجهاز المناعي.

أما الطريقة الثانية فهو علاج كيمياوي لقتل خلايا الجهاز المناعي، إن نوع العلاج الكيمياوي المستخدم سيؤثر في الفوائد المحتملة و المخاطر المصاحبة، و النوع القوي من هذا العلاج سيمسح خلايا من الجهاز المناعي أكثر، و لكن مخاطره أكبر و كذلك الآثار الجانبية، و حال الإنتهاء من العملية الكيمياوية، يتم إعادة الخلايا الجذعية إلى الدم للبدء في بناء نظام المناعي الجديد، و من المؤمل أن هذا النظام المناعي الجديد سوف لن يهاجم الغشاء الجلاتيني.

الموضوع : إعادة الزيارة لمرض progressive MS  أسباب صعوبة التغلب على هذا المرض

بالرغم من البدء بظهور بعض العلاجات الواعدة ، و لكن من الواضح أن أستهداف الجهاز المناعي (بالنسبة لمرض progressive) لم تكن بنفس الفعالية لمرض relapsing. و في هذا المجال تكلم مندوب الجمعية مع البروفيسور كريس لينينكتون ( من جامعة كلاسكو)

إن الكثير من التقدم العلمي في مجال مرض MS كان بسبب الإعتماد على الحيوانات ( في التجارب العلمية ) و لكن هناك حدود كما يشرح البروفيسور كريس : منذ الخمسينات من القرن الماضي، كان لدينا حيوانات لمحاكاة أعراض مرض relapsing MS ( بما في ذلك مهاجمة الخلايا المناعية للغشاء الجلاتيني )، و قد كان ذلك ضروريا لتطوير العلاجات، و لكن مع الأسف لا يوجد لدينا في الوقت الحالي حيوان ( نموذجي) لأغراض التجارب على مرض progressive MS، خاصة لمعرفة كيف يحدث الضرر.

و أضاف البروفيسور كريس : كلما تعلمنا أكثر عن الخلايا المناعية، كلما زاد دورها في المرض تعقيدا، نحن نعلم أن مرضى progressive MS لديهم خلايا مناعية، و منها خلايا B التي تكون نشطة في الدماغ و الحبل الشوكي، و من هنا نعتقد وجود شئ ما يحدث في الجهاز المناعي، و لكن نعتقد ان الموضوع ليس ببساطة هو غزو الجهاز المناعي للدماغ كما يحدث في حالة مرض relapsing MSو لحد الآن فإن العلاجات التي تستهدف الجهاز المناعي ( في حالة progressive MS ) لم تأتي بالنتائج المرجوة.

نحن بحاجة إلى معرفة الكثير عن الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، و في حالة أهميتها علينا إيجاد علاج لإستهدافها، كما إننا نعلم ان الجهاز المناعي هو ليس السبب الوحيد لأحداث الضرر، حيث تبين لنا ان الأعصاب نفسها تتوقف عن العمل بصورة صحيحة، و هذا التوقف للأعصاب في حالة بعض مرضى progressive MS مهم جدا في بداية المرض، و لهذا السبب أنه من الضروري تطوير علاج الأعصاب و تصليح الضرر الحاصل في الغشاء، هذا بالإضافة إلى تغير عمل الجهاز المناعي.

الموضوع : لقاء مع الجنود ، الخلايا المناعية

إن النظام المناعي يتصف بالكثير من المواصفات، ويهدف لحماية الجسم من الأضرار، و في مجال مرض MS، نحن نتعلم يوميا عن هذا الجهاز، كما نستفاد من هذه المعلومات لتطوير علاجات التي توقف الهجوم على الغشاء الجلاتيني.

إن الخلايا المسماة خلايا T cells، تلعب دور رئيسي في حماية الجسم من جميع أنواع الأضرار، و هناك أكثر من نوع لهذه الخلايا، فمنها ما تقوم بتنسيق رد فعل الجهاز المناعي، و أخرى تقتل الخلايا المصابة.

أما في مجال مرض MS ، فقد تم أكتشاف وجود خلايا T في الكشطات في الجهاز المركزي للأعصاب، كما تم إكتشاف عدد منها في حالة مرض relapsing و التي تساعد على زيادة الألتهابات، و بعض الأدوية تعمل على إستهداف خلايا T

و في أدنبرة تقوم حاليا الدكتورة آن أستير بقادة فريق للبحث عن كيفية تحرك خلايا T إلى الدماغ أثناء مرض MS و ذلك بالتركيز على البروتين المسمى CD46 و الموجود في البعض من خلايا، حيث أن هذا البروتين لا يعمل بصورة صحيحة ( كما يجب) في حالة المرض، و T هذا قد يكون له تأثير على دخول خلايا T إلى الدماغ.

الموضوع : معالجة الجهاز المناعي

بالرغم من أن العلماء لا يعلمون لماذا يتصرف الجهاز المناعي بالطريقة الخطأ التي تؤدي الى المرض، و لكنهم يعلمون أن الضرر يحصل ( في الفترة الأولية من المرض ) نتيجة دخول خلايا مناعية إلى الدماغ و الحبل الشوكي و من ثم تبدأ بمهاجمة الغشاء الجلاتيني المحيط بالأعصاب، و هذا يؤدي إلى الكشطة التي تظهر على جهاز الرنين المغناطيسي.

و طوال الوقت يتعرف العلماء على كيفية حصول الضرر، و كذلك عن دور كل نوع من أنواع الخلايا المناعية و قد أستفاد العلماء من هذه المعرفة، بحيث أصبح الآن حوالي 12 دواء لمعالجة elapsing MS، و التي تساعد في تخفيف أو أيقاف ) الضرر.

و من جهة ثانية، بالرغم من عدم وجود علاج لمرض progressive MS، و لكننا نرى آفاق واعدة و مشجعة، حيث يوجد بعض العلاجات الطبية مختلفة و لكنها جميعا تهدف إلى أيقاف الخلايا المناعية من الوصول إلى ومهاجمة الغشاء.

نذكر هنا بعض من هذه العلاجات الواعدة:

            ·       من أجل دخول الخلايا المناعية إلى الجهاز المركزي للأعصاب، يجب أولا عبور الغشاء الفاصل بين الدم و السائل المحيط بالدماغ، بعض العلاجات قد تتمكن من منع هذا العبور، و تبقى الخلايا في الدم.

            ·       إحدى وسائل إيقاف دخول الخلايا المناعي (الحاملة للضرر) إلى الدماغ، هو مسكها و من ثم حبسها في مكان ما من الجسم.

            ·       بعض العلاجات تقوم بقتل الخلايا المناعية (الحاملة للضرر)، و بعدها يتم إنتاج خلايا جديدة للتعويض عن الخلايا التي تم قتلها.

الموضوع : نظرة جديدة : ماذا يحدث أثناء المرض، و ما هو العلاج

إذا أردنا معرفة حقيقة ما يحدث لمريض MS ، فعلينا معرفة ماذا يحدث لخلايا الدماغ و الحبل الشوكي.

إن الخلايا المناعية تطلق جزيئات فايروسية و التي تساعد بدورها في عملية الإلتهاب، و هذه عملية مهمة في سبيل الدفاع عن الجسم ضد العدوى، و لكن إذا حدثت هذه العملية في المكان الذي لا يجب ان تحصل فيه، فهذا سيؤدي إلى العديد من المشاكل،نحن نعلم أن أكثر الضرر الحاصل ( في حالة المرض ) هو نتيجة دخول الخلايا المناعية إلى الدماغ و الحبل الشوكي، مما يزيد في عملية الإلتهاب و الضرر للغشاء الجلاتيني و كذلك ضرر للخلايا المجاورة.

و في حالة دخول الخلايا المناعية إلى الدماغ و النخاع الشوكي، فإنها تبدء بمهاجمة الغشاء الجلاتيني (المحيط بالإعصاب)، كما أنها ايضا تهاجم الجهاز الذي يقوم بإنتاج خلايا هذا الغشاء، و لكن الخبر الجيد انه في حالة أنتهاء هذا الهجوم (في بداية المرض)، فان هذا الجهاز يبدء من جديد بإنتاج الخلايا الخاصة بالغشاء، و من ثم إصلاح الضرر في الغشاء، و هذا يعني أنه في المراحل الأولى من المرض، بالإمكان إصلاح الضرر، و لكن مع مرور الوقت، يتوقف هذا الجهاز عن عمله و بالتالي لا يتم إصلاح الضرر في الغشاء.

و بدون هذا الغشاء فإن خلايا الأعصاب تكافح للبقاء على حيويتها و النجاة قدر الإمكان.

بناء على هذه المعرفة فإن العلماء يعتقدون بانه يوجد 3 خطوات لإيقاف هذه الحالة:

                1.إيقاف الهجوم : لهذا الغرض نحتاج من منع الجهاز المناعي بإيقاع الضرر في الغشاء، و لهذا الغرض نحتاج ان نغير تصرف الجهاز المناعي، و بالفعل يوجد تطور واسع في هذا المجال من خلال الأبحاث العلمية، و بالفعل يوجد 12 علاج.

                2.تطوير عملية إصلاح الضرر للغشاء : يبذل العلماء الكثير من الجهد في هذا المجال. و هناك علاجات واعدة للمرضى من جميع الأنواع.

                3.حماية الأعصاب من الضرر : يبذل الباحثين جهدهم للأبقاء على الأعصاب في حالة صحية و خاصة في حالة حصول ضرر للغشاء

الموضوع : نظرة على الضرر الحاصل للخلايا نتيجة مرض MS

إن الدماغ ملفت للنظر، و لكنه دقيق، و هذا الوصف ينطبق أيضا على جميع الخلايا التي تشكل الدماغ، إن وفاة الخلايا هي عملية طبيعية بسبب تقدم العمر ( مع مرض MS أو بدونه) و هذه العملية تكون اوضح من خلال مشاهدة أنكماش الدماغ على جهاز الرنين المغناطيسي، و لكن مع مرض MS، تكون هذه العملية بوتيرة أسرع و ذلك بسبب خسارة خلايا أكثر من المعتاد.

سابقا كان العلماء يعتقدون أن الضرر يحصل في الغشاء المحيط بالأعصاب، و لكن ثبت الآن أن الضرر قد يحصل في الدماغ و الحبل الشوكي، بالرغم من أن الغشاء قد يكون سليما.

و من هنا يتبين أنه من المهم إيجاد علاج لمنع الضرر للأعصاب و إصلاح الغشاء المحيط بها، و هذا العلاج قد يوقف تطور أعراض المرض،و لهذا السبب يركز العلماء على الأمور التالية في أبحاثهم :

                1.أن عملية التواصل بين الخلايا تتم بإستخدام مادة كيميائية تدعى glutamate و لكن زيادة هذه المادة يؤدي إلى إحشاء الخلايا بمادة الكالسيوم، و قد يكون ذلك خطر على الخلايا، و حاليا يختبر العلماء إمكانية تقليل هذه المادة بإستخدام دواء بأسم riluzole

                2.أن الخلايا تستخدم الكثير من الطاقة المستمدة من عدد من " مولدات الطاقة " و المنتشرة في نفس الخلية، و يعتقد العلماء أن أي ضرر لهذه المولدات قد يعني توقف الخلية عن العمل، و بالتالي تموت، و ما زال هذه الموضوع تحت البحث حاليا.

                3.داخل كل خلية توجد طرق ( شوارع ) و التي تسهل عملية مرور الجزيئات إلى المكان التي يجب أن تذهب إليه،و في حالة مرض MS، هناك شواهد على وجود خلل في هذه الطرق بسبب " شدة الإزدحام " مما يؤدي إلى خلل في عمل الخلية. و ما زال هذه الموضوع تحت البحث حاليا.

                4.لكل خلية نوع من المداخل و المخارج و هذه تتيح لدخول و خروج المواد الكيميائية مثل الصوديوم، و الذي يساعد على إحداث أشارة كهربائية على شعيرات الأعصاب، و يعتقد العلماء أن زيادة مادة الصوديوم قد تضر بالخلية، و ما زال هذه الموضوع تحت البحث حاليا

الموضوع : ما هو MITOCHONDRIA

أن هذا الشئ (MITOCHONDRIA ) هو الذي يغذي خلايا الأعصاب بالطاقة و التي تحتاجها من اجل البقاء، و قد قمنا باللقاء مع الدكتور دون ماهاد ( الخبير بهذا الكائن من جامعة أدنبرة) و قد حدثنا الدكتور ماهاد عن أهميته و كذلك ماذا يحدث أثناء مرض MS

و قد أفادنا بأنه ينظر إلى الموضوع من ناحية الطاقة التي يتم إنتاجها و الطاقة المطلوبة في الدماغ و النخاع الشوكي، و بصورة خاصة إلى التغيرات الحاصلة في حالة progressive MS و بالرغم من أن حجم MITOCHONDRIA هو بمقدار رأس الدبوس، إلا أنها هي المسؤلة عن إنتاج معظم هذه الطاقة و تبقينا بحالة صحية، و بالرغم من أن الدماغ يشكل 2% من جسم الأنسان، إلا أنه يحتاج إلى 20% من الطاقة، و لهذا الغرض تتمركز هذه MITOCHONDRIA على شعيرات الخلايا.

و في حالة فقدان بعض من الغشاء المحيط بالخلايا، فتقوم الخلايا بجهد إضافي للبقاء كما أنها ترسل إشارات لطلب طاقة إضافية، و لهذا السبب نلاحظ تراكم هذه الكائنات على الجروح (أو الكشطات) من أجل تزويد الخلايا بالطاقة الأضافية.

أن هذه الكائنات تكون في الخلايا و هي دائما جاهزة للإنتقال عبر الشعيرات للإحلال مكان الأخرى التالفة ، و لقد لاحظ الدكتور ماهاد أن هذه ايضا يصيبها خلل في حالة مرض MS و يقول الدكتور ماهاد : في حالة مرض progressive MS نلاحظ أن MITOCHONDRIA تكون بحالة غير صحية او لا تعمل كما يجب، و هذا يعني تزايد الطلب على الطاقة و لكن في نفس الوقت تقليل في تزويدها.

و لهذا السبب يقود الكتور ماهاد عدد من الأبحاث في هذا المجال، و منها دراسة أنسجة بشرية (بعد الوفاة) بالإضافة إلى أنه ضمن المجهود الدولي في موضوع progressive MS، تم تعديل بعض الحيوانات للنظر في هذا الموضوع، و لقد تم إكتشاف أن وجود مشاكل في عمل MITOCHONDRIA يؤدي إلى الإجهادو كذلك إلى مشاكل في السير.

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113027) (22670) (21385) (17499)
(9877) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265487) زيارة.
يوجد حالياً (2) زائر يتصفح الموقع.