جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

علم النفس العلاجي ومرض التصلب المتعدد

 

 

أهمية دور "علم النفس العلاجي" في عملية تشخيص وعلاج مرض "التصلب المتعدد":

- حين يلحظ أي إنسان عادي حدوث أعراض غير اعتيادية له، من الطبيعي أن يصاب ببعض الانزعاج.

- يزداد هذا الانزعاج إذا لم يجد تفسيرا مقنعا لهذه الأعراض، وقد يتطور هذا الانزعاج ليشكل مشكلة في حد ذاتها، ليشكل أعراضا نفسية مثل القلق أو الخوف أو العصبية الزائدة، وهذه الأعراض قد لا تتعدى حدودها الطبيعية وقد تتفاقم لتصبح اضطراباً نفسياً في حد ذاته. هنا تبدأ أول مدعاة لتدخل علم النفس العلاجي.

- الجهاز العصبي المركزي هو مركز التحكم والإدارة في وظائف الإنسان اليومية، مثل التفكير والذاكرة والمشاعر والسلوك الحركي، إلى آخره.

- من الطبيعي – حين يصاب هذا الجهاز العصبي المركزي بعلة ما – أن تنعكس آثار هذه العلة على جانب أو أكثر من جوانب الوظائف الإنسانية اليومية. مثل هذه العلة قد تؤثر على الأداء العام للمريض، وبخاصة فيما يتعلق بالوظائف التي ينظمها ذلك الجزء المصاب من الجهاز العصبي المركزي للمريض.

- دور "علم النفس العلاجي" ( بالإضافة إلى الشق الآخر لهذا التخصص وهو علم النفس العصبي السريري ) هام جدا بالنسبة للعملية التشخيصية والعلاجية لمرض "التصلب المتعدد".

  • · الجانب التشخيصي لعلم النفس العصبي السريري في مرض "التصلب المتعدد":

- التشخيص الأساسي لمرض "التصلب المتعدد" هو وظيفة طبيب الأعصاب.

- الآثار المحددة للمرض على الأداء المعرفي والسلوكي والانفعالي للمريض، إضافة إلى جوانب شخصية المريض ذات الأثر المهم على طريقة تفاعله مع المرض وعملية العلاج، هي جوانب تشخيصية لاحقة وثانوية لكن لها عظيم الأثر على حياة المريض وعلى الحيز الإنساني الذي قد يحتله المرض في جوانب حياة المريض المختلفة، كما قد يكون ذا علاقة مباشرة بمآل المرض نفسه على المدى القصير أو الطويل أو كليهما.

- أن تحديد الآثار المباشرة للمرض على أداء المريض المعرفي ( مثل التركيز والانتباه والذاكرة والتفكير والإدراك، على سبيل المثال ) والأداء الانفعالي ( مثل الخوف أو القلق بمختلف درجاتهما، إلى أعراض الاكتئاب ) والأداء السلوكي الحركي ( القدرة على الحركة بحرية نسبية كمثال ) هو أحد الأدوار الأولى لعلم النفس العصبي السريري مما يوفر قاعدة بيانات تساعد طبيب الأعصاب المعالج على تحديد عناصر ومسار العلاج الطبي بالعقاقير وتوفير المعلومات الدقيقة للمريض عن الأعراض المرضية الآنية ومسارها. كما أن هذا التحديد يساعد العملية العلاجية النفسية ويوفر موجهات لها تتعلق بعمليات التأهيل المعرفيي والإنفعالي على سبيل المثال.

  • · الجانب العلاجي لعلم النفس العلاجي في مرض "التصلب المتعدد":

- توصيل المعلومات العلاجية في جو علاجي داعم، مع تبيان الجوانب السليمة في الأداء الوظيفي اليومي للمريض والاستغلال العلاجي لهذه الجوانب لتقليل حجم وأثر الجوانب الوظيفية الأخرى المتضررة بسبب المرض، هي بعض من أدوار علاجية نفسية ضرورية لمريض "التصلب المتعدد".

- تقبل المريض للمرض والتصالح معه، ثم تطوير مهارات خاصة لتقليل آثار الأعراض المرضية على حياته الشخصية والمهنية والاجتماعية، هي أهداف مناط بها "علم النفس العلاجي".

- علاج الاضطرابات الثانوية الناتجة بسبب المرض، مثل الاكتئاب والتداعي المرضي، هي من صميم دور علم النفس العلاجي مع مرضى "التصلب المتعدد".



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113033) (22670) (21385) (17523)
(9888) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (266310) زيارة.
يوجد حالياً (12) زائر يتصفح الموقع.