جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

التصلب المتعدد والتغذية

 

 

المحافظة على الصحة بشكل عام يعد أمراً مهماً سواءً كان ذلك لأشخاص مصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد أو أي مرضٍ كان، اختيار الغذاء المتوازن والعناية بالنظام الغذائي يساعد على تحقيق هذا الهدف. وللوصول إلى أفضل نتيجة ممكنه أوصى المتخصصين بمرض التصلب العصبي المتعدد بالتقيد والتمسك بأنظمة غذائية منخفضة الدسم ،و أيضاً تحتوي على قدر عالي من الألياف....والتي يوصى بها عامة الناس أيضاً.

المشكلة مع بعض أنظمة التغذية

برغم أن كثير من أنظمة التغذية المختلفة اُقترحت كعلاج ، أو حتى شفاء لبعض علامات وأعراض مرض التصلب العصبي المتعدد ، إلا أن الأدلة العلمية على فعاليتها محدودة جدا. ومع ذلك هناك بعض الأدلة على أن إتباع نظام غذائي يحتوي على قدر منخفض من الدهون المشبعة ومدعم بالأوميغا 3 المستخلص من( الأسماك الغنية بالدهون ، زيت كبد الحوت ، أو زيت بذرة الكتان) وأوميغا 6 المستخلص من(الأحماض الدهنية الموجودة في زهرة عباد الشمس أو زيت بذور عباد الشمس ، وربما زيت زهرة الربيع) قد يكون لها بعض الفوائد للأشخاص الذين يعانون من التصلب العصبي المتعدد.في الحقيقة,معظم الأنظمة الغذائية التي كان يُعتقد بأنها تساعد المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد لم تخضع لدراسات علمية دقيقة ، والقلة التي تم تقييمها قد حققت نتائج متفاوتة.كذلك معظم الادعاءات التي وردت عن العلاج بأغذية معينه, عادةً ما تكون مبنية على تجارب شخصية ، والفوائد التي أبلغ عنها قد تكون تغيرات تلقائية والتي من شأنها أن تحدث دون أي علاج.

بعض الأنظمة الغذائية قد تكون ضاره والبعض الأخر قد تكون مفيدة

بعض الأنظمة الغذائية قد تكون ضارة لأنها قد تتضمن كميه عالية من بعض الفيتامينات يُحتمل أن تكون سامَّة للجسم، والبعض الأخر قد يكمن ضرره في افتقاره لعناصر غذائية هامة. أما الأنظمة الغذائية المحتوية على كمية قليله من الدهون وأيضاً كمية عالية من الألياف الموصى بها من قبل الجمعية الأمريكية للقلب والجمعية الأمريكية للسرطان فهي صحية للجميع.

سيطر على وزنك

إن الشعور بالإرهاق ، والعلاج بأنواع الكورتيزون ، وأيضاً الاكتئاب يمكن أن تؤدي جميعها إلى زيادة وزن غير مرغوبة عند المصابين بمرض التصلب العصبي المتعدد. و على الرغم من أن هذه العوامل ليست غلطتك ، إلا أن لنفسك عليك حق, فيجب عليك محاولة التحكم بوزنك.
إن الإفراط في تناول الأطعمة من شأنه أن يزيد ظهور بعض علامات واعرض المرض، أيضاً قد يؤثر ذلك على الحالة الصحية للمريض, ومن هذه الأعراض:

  • ·         الشعور بالتعب.
  • ·         التقرحات الجلدية
  • ·         النظرة السلبية للنفس
  • ·         الضغط على المفاصل ومن ثم إرهاقها
  • ·         إجهاد القلب والرئتين
  • ·         وأخيراً زيادة خطر الإصابة بالأمراض الأخرى

تحديد أهداف واقعية

كثير من الناس يتخلى عن هدف إنقص الوزن قبل البداية لان تحقيق ذلك بشكل كامل يبدو صعبا. في الحقيقة معظم الوقت هم على حق! ولكن وضع هدف واقعي غالباً ما يحقق نتائج صحية مرغوبة لدى الجميع.
حسناً فلتجرب وضع هدف يقتضي إنقاص 10 في المائة من وزنك. وهذا يعني إذا كنت تزن 100كلجم ، تحتاج فقط لتخسر 10 منهم لتحقيق فوائد صحية منشودة. هنا بعض الطرق لانقاص الوزن وابقائه ثابتاً :

  • ·         لا تتبع حمية معينة! معظم الأنظمة الغذائية لا تعمل على المدى الطويل. بدلا من ذلك ، أنت بحاجة إلى تغيير علاقتك مع الطعام
  • ·         قم بتغير نمط غذائك بشكل تدريجي. ركز على تناول وجبة فطور صحية ، مثل الشوفان الملفوف والفاكهة الطازجة أو عجة البيض. بمجرد أن تتقن وجبة واحدة ، انتقل إلى الوجبة التالية. فمثلاً في وقت الغداء ، بدلا من تناول رقائق البطاطس مع الساندويتش ، قم بتناول الجزر. ثم انتقل للعشاء وهنا قم بتناول ملعقة واحدة من الأرز بدل من اثنتين وهكذا.
  • ·         الوجبات الخفيفة. إن تناول وجبات خفيفة صحية يساعد على السيطرة على الشهية وبذلك يمكنك التقليل من كمية الطعام المتناولة في الوجبات الرئيسية. كما أن تناول وجبات خفيفة يجعل الجسم قادر على حرق السعرات الحرارية بكفاءة كبيرة. يفضل التركيز في الوجبات الخفيفة على الخضروات غير المقطعة, زبادي قليل الدسم, الكاجو غير المحمص, زبده الفول السوداني, بعض أنواع الجبن, بعض أنواع البسكويت, والبرتقال و العنب وغيرها الكثير من الأطعمة الصحية.
  • ·         ركز على الطعام أثناء الوجبة. لا تقم بتناول طعامك أثناء قيامك بأي نشاط يصرف عنك التفكير فيما تتناوله ، كتناولك الطعام أثناء القراءة أو مشاهدة التلفزيون. تناول طعامك عندما تكون جالساً على الطاولة. هذا بلا شك سوف يساعدك على التركيز والاستمتاع بطعم ورائحة كل لقمة.
  • ·         اتبع رغباتك. إن الرغبة بتناول طعامٍ مفضل سواءً كان مفيداً أم لا عادةً ما تحدث عندما تشعر بعدم الرضا. وهذا بدورة يجعلك تتناول الطعام بشراهة مفرطة. ولتلافي ذلك قم بعمل خطة أو نظام غذائي يلبي شيئاً مما ترغب بتناوله ولكن بقدرٍ يسير. فمثلاً إذا كنت تفضل نوعاً من الحلويات مثل الشوكولاتة، قم بتناولها ولكن بقدر يسير ومحدود في يوم معين وهذا من ما لا شك فيه سوف يساعدك على التمسك بما بدأت به.
  • ·         احصل على الدعم. دائما يكون التغيير سهلاً إذا ما قام بدعمك أشخاص يمرون بمثل ما تمر به من تحدي.
  • ·         لا تَنسى الحركة. قم بممارسة الرياضة لخمس دقائق فقط يوميا. إذا كان الذهاب إلى الصالة الرياضية في غاية الصعوبة ، قم بتشغيل موسيقاك المفضلة في المنزل ومارس التمارين. يمكنك أيضاً إضافة بعض التمارين البسيطة تحت نظر وتوجيه طبيبك الخاص.
  • ·         أخيراً قم بتحفيز نفسك. انظر إلى التقويم الخاص بك وابحث عن ما هو قادم من أحداث ومناسبات. حفلات الزفاف ، عزائم عائلية ، أيام ميلاد ، وأيضاً الإجازات, فهي تحفز جميع الراغبين في نظرة ايجابية في حياتهم . وعندما تمر هذه المناسبة؟ أبحث عن أخرى مقبله.

الدليل للتحكم الجزئي بالسعرات الحرارية

في عالم الوجبات السريعة والأغذية الدسمة ( super-sized food) ، من السهل أن نغفل عن كمية الأكل التي نتناولها. ولكن في المقابل طرق سهلة لتقييم السعرات الحرارية في الأطعمة قد يكون لها دور في الخفض من السعرات الحرارية والوزن أيضاً.

جرب بنفسك هذا الإختبار، ضع الكمية المعتادة من الأرز والمعكرونة على صحنك ثم قم بقياسه. قد تجد ذلك أن حصتك أكثر بمترين إلى ثلاث مرات من الحصة الموصى بها والمذكورة في ملصق العلبة الخاص بالمعكرونة.

أتبتعد عن أي شيء وجد به"super"

إن وجود كلمات مثل "grande" ،" " super أو " supreme" في الملصق على الأرجح تشير إلى إن كمية الطعام أكثر مما تحتاج. لكن هذه الدلائل لا تُطبق عندما يتعلق الأمر بالدهون أو السعرات الحرارية.

الأشياء المفيدة تأتي في عبوات صغيره

إن شراء عبوات صغيره منفردة ، كالوجبات المجهزة مسبقا من الجبن ، الزبادي ، التونا، يجب أن لا تكون بطريقة عشوائية بل على الشخص الرجوع إلى متخصص أو إلى ما يـُكتب على العبوة نفسها.

الحجم المناسب

قد تصاب بشيء من الضجر أثناء قياس طعامك الخاص بك. ولتسهيل ذلك وضعنا هنا بعض المقاسات التقريبية من أشياء يومية التي يمكن أن تساعدك وتسهل عليك قياس حصص الطعام ومن هذه البنود:

  • ·         مصباح ضوئي واحد = حصة طعام واحدة(نصف كوب)من الخضراوات
  • ·         فأرة الحاسب الآلي = بطاطا متوسطة الحجم
  • ·         قطعة صابون = 3 أونصات من اللحم (الجزء الموصى به في الوجبة(
  • ·         علبة النظارات = 3 أونصات من السمك (الجزء الموصى به في الوجبة(
  • ·         مكعبا النرد = ملعقتا شاي من الزبدة
  • ·         قطعتان من قطع الدومينو= أونصة واحدة من الجبنة
  • ·         كرة واحدة من كرات البينغ بونغ(ping-pong ball) = ملعقتا طعام من زبدة الفول السوداني او متبلات السلطة(salad dressing)
  • ·         كرة التنس = نصف كوب من الأرز.....أو الآيس كريم
  • ·         كرة البيسبول = كوب واحد من الباستا

الحقيقة وراء تخفيف الكربوهيدرات

بينما الحميات منخفضة الكربوهيدرات مثل أتكنز، زون، وساوث بيتش قد تساعد في إنقاص الوزن ،لكن ما الدور الذي تلعبه في صحة مرضى التصلب العصبي المتعدد ؟ و مامدى سلامتها ؟

ها هي نظريات إنقاص الوزن التي تقف خلف هذه الحميات الدارجة :

  • ·         الكربوهيدرات تساعد الجسم على إنتاج الأنسولين الذي يؤدي إلى زيادة الوزن
  • ·         بالتقليل من النشويات ، يقوم الجسم باستخدام النشويات المخزنة بداخله (الجليكوجين) للطاقة، وعندما يحرق الجسم (الجليكوجين) يخرج الماء وبالتالي ينقص الوزن.
  • ·         عندما يخرج الجسم الجليكوجين سوف يحرق الدهون ، وحرق الدهون بدون الكربوهيدرات قد يؤدي إلى الزيادة من حصيلة الكيتون في مجرى الدم . الكيتون يستطيع ضبط الشهية بالتالي التقليل من الأكل .

كل هذه الحميات تستبعد الكربوهيدرات المعالجة بشكل عالي والمليئة بالسكريات كالكعك المحلى والمشروبات الغازية .لكنها أيضا تستبعد الحبوب الصحية ، الغنية بالألياف والفيتامينات ، والفواكه والخضروات . هذه الحميات كذالك تسمح بالبروتين والمأكولات الغنية بالدهون مثل اللحم ،الجبن ، القشدة ،الزبدة والبيض بكميات غير محدودة.

مراعاة خاصة لمرضى التصلب العصبي المتعدد

الإرهاق : الكيتون يستطيع ضبط الشهية ،لكنه أيضا يسبب الإرهاق وهذا قد يضاعف مشكله أساسية موجودة أصلا لدى شخص مصاب بالتصلب المتعدد .

صحة العظام : عدم القدرة على الحركة واستخدام الكورتزون بشكل منتظم قد يجعل مرضى التصلب المتعدد قابلية بالإصابة بهشاشة العظام وهي حاله تجعل العظام مسامية وهشة . الحميات الغنية بالبروتين ليس فقط تحد من مصادر الكالسيوم بل وتؤدي إلى فقدان بعض الكالسيوم من الجسم .

الإمساك : التصلب العصبي قد يساهم بالتسبب في إمساك مزمن ، النظام الغذائي الغني بالألياف والسوائل ،بالإضافة إلى الرياضة ، مهم في المساعدة على التحكم بهذه المشكلة .

السلامة على المدى الطويل

لا تزال الآراء مختلفة حول سلامه الحميات المنخفضة الكربوهيدرات. تميل هذه الأنظمة الغذائية إلى كونها عاليه بالدهون ،خصوصا دهون الحيوانات المشبعة المرتبطة بأمراض القلب ،السرطان ، وربما أيضا التصلب العصبي المتعدد. الهوس بهذه الحميات المنخفضة الكربوهيدرات يحد من تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة . هذا قد يؤدي إلى النقص من الفيتامينات ،المعادن ،المغذيات النباتية ،ومضادات الأكسدة والألياف .جميعها مهمة للصحة على المدى الطويل .
يلزم مرضى التصلب العصبي المتعدد التخطيط للمدى البعيد. من المهم المحافظة على وزن سليم ، وان كانت الكربوهيدرات تساهم في زيادة الوزن ، إلا إن السعرات الحرارية هي التي تراكم الكيلوجرامات .

عامل الأوميغا-3 Omega-3) ) زيت السمك

الدهون هي أحد العناصر الغذائية الأساسية المهمة للجسم ، بينما بعض الدهون تعتبر(سيئة) أو ضارة ، هناك البعض الآخر تعتبر مفيدة ،مثل: الدهون التعددية غير المشبعة، التي تساعد في خفض مستوى الكولسترول في الدم وخفض خطر حصول أمراض القلب وتصلب الشرايين .
إن هذه الدهون التعددية غير المشبعة (ومنها الأحماض الدهنية للـ أوميغا 3 ) ، كانت محور ونقطة تركيز لدراسات عدة لمرض التصلب العصبي المتعدد مع بعض الدلائل التي تشير إلى فوائدها للتصلب العصبي المتعدد من النوع الانتكاسي الإرتجاعي .

الفوائد السمكية!!

تجربتان سريريتان، (placebo-controlled) قامت بدراسة جرعات من الأحماض الدهنية لزيت السمك (أوميغا-3). الدراسة الأكبر، عملت على مدى عامين تابعت 312 شخص مصاب بالتصلب المتعدد. المجموعة التي تأخذ 10 جرامات من زيت السمك،(الذي يحتوي على أحماض أوميغا-3)،بشكل يومي كانت الإعاقة والانتكاسات فيها أقل من الذين أخذوا أقراص لا تحتوي على زيت السمك “dummy pill.”. الفرق بين المجموعتين لم يكن ذا أهمية إحصائية كبيرة لكن كان هنالك اتجاه لتفضيل للمجموعة التي تناولت أقراص زيت السمك.

الحصول على جرعة

  • ·         أحماض دهون الأوميغا-3 توجد في عدد من الدهون السمكية ، مثل اسماك السلمون، الإِسْقمري ، واسماك والرنجة والسردين والمنتجات المحتوية على زيت السمك.
  • ·         يوجد كميات بنسبة أقل في مصادر أخرى قليلة مثل: زيت الكانولا وبذر الكتان والجوز.
  • ·         مكملات زيت السمك (على شكل أقراص أو سائل) هي أغنى مصدر للأحماض الدهنية للأوميغا-3 . تناول جرعات يومية إلى 3 جرامات يومياً تعتبر عادةً كمية آمنة .

المحاذير

  • ·         إن الأمان ومدى التأثير والفاعلية لأوميغا-3 مع أدوية الـكوباكسون (Copaxone®)،الأفونكس (Avonex®)، البيتافيرون (Betaseron®)، الريبيف (Rebif®) حصلت على دراسات قليلة محدودة فقط. إنه من الممكن ، وإن كان من غير المرجح على أساس الأدلة الراهنة ، أن مكملات احماض الأوميغا3 الدهنية يمكن أن تقلل من فعاليتها. الأحماض الدهنية للأوميغا-3 لم تحصل على أي دراسات أو بحوث مع أدوية النوفانترون (Novantrone®) أو التيسابري (Tysabri®).
  • ·         التفاعلات الدوائية قد تحصل مع بعض ألأدوية المضادة للتخثر الوارفارين (Coumadin®)، اينوكسابارين (Lovenox®)، والهيبارين، والأسبرين ، ومع أدوية أخرى لها نفس تأثير الأسبرين مثل كلوبدين (Ticlid®) وكذلك الكلوبيدوقرل (Plavix®).
  • ·         أوميغا 3 الدهنية قد يقلل من فعالية الأنسولين ، وأدوية مرض السكري الأخرى ، وأدوية ضغط الدم المرتفع.

للاستعمال أو ليس للاستعمال

جرعات معقولة من زيت السمك عموما آمنة ما دامت لا توجد أسباب طبية تقييد أو تمنع استخدامه (انظر التحذيرات أعلاه). في حين أن هناك مبررات علمية لأخذ أوميغا 3 وبعض الدلائل على منفعتها ، وأحماض أوميغا 3 الدهنية لا ينبغي أبدا أن تستخدم بدلا من الأدوية التقليدية أو علاجات مرض التصلب العصبي المتعدد. إذا كان أحد يفكر في أخذ أحماض أوميغا 3 الدهنية ، وينبغي أن تكون مناقشة هذا القرار مع أحد المهنيين الصحيين أو الأطباء.



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113033) (22670) (21385) (17523)
(9888) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (266301) زيارة.
يوجد حالياً (3) زائر يتصفح الموقع.