جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

مقالة من مجلة MS MATTERS عدد سبتمبر/ أكتوبر 2012

 

عنوان المقال: قصة مريض مع مرضه و هو progressive MS و أسمه أنتوني ستون

 

إن الدكتور كابور ما زال يتعرف على الحالة التقدمية (progression)، و هو يحاول إيجاد أجوبة حول لماذا تتلف الأعصاب و يقول الدكتور كابور:

ليس من السهل التأثير على تقدم المرض. يجب أولا معرفة سبب ما يحصل. في حالة relapsing MSهناك العديد من الألتهابات، و التي تقل في حالة secondary progressive.
أما في حالة progressive MS، فإن الظاهرة العامة هو تلف الأعصاب.
و بصورة عامة، مع إستمرار الأبحاث يوجد سبب (متحفظ) للتفآؤل،و نحن مستمرون في معرفة تطور المرض.


التعرف على تلف الأعصاب Neuro-degeneration

تلف الأعصاب يحصل عندما تتوقف الألياف العصبية عن العمل تدريجيا، و كما هو الحال في progressive MS.
أما الإلتهابات فهي تحدث بسبب هجوم الجهاز المناعي على جسم غريب مثل الفيروس، في حالة مرض MS، فإن الجهاز المناعي يهجم (خطأ) على الغلاف الذي يغلف العصب (myelin sheath)،هذا النوع من الهجمة يتسبب بحدوث الإلتهاب الذي يؤثر في غلاف العصب.
ما هو progressive MS
85% من مرضى MS يتم تشخيصهم في البداية على أساس أنهم من نوع relapsing remitting،وهذه الحالة تتميز بالهجمات و تظهر عليهم أعراض منوعة منها حادة جدا، و في مثل هذا النوع من المرض، فإن المريض يتعافى من الهجمة (كليا أو جزئيا).

أما في حالة progressive MS فهناك حالة من عدم القدرة على تحسن الجسم بصورة مستقلة عن الهجمة. و لهذه الحالة نوعان:


1- Primary progressive
و هذا النوع يصيب حوالي 10 – 15% من المرضى، و حالة المريض تتدرج من سئ إلى أسوء ( منذ البداية )، مع زيادة في سوء الأعراض خلال فترة من الزمن.



2- Secondary progressive
هذا النوع يصيب الأشخاص الذين تم تشخيصهم على أساس relapsing remitting 
  بصورة عامة فإن 65% من هؤلاء يتحولون إلى Secondary progressive خلال الخمسة عشر سنة القادمة.


-----------------------------------------------------------------------


عنوان المقال: التخلص من المحن و التوترات

 

تقول الإحصاءات أن نصف مرضى MS يعانون من القلق، و لكن النساء المصابين بنوع relapsing remitting هم الأكثرية، أما حالة الإكتئاب فهي تتواجد أكثر في الحالة التقدمية من المرض progressive و بمعدل أعلى من الإكتئاب الموجود لدى عامة الناس .
أما الإجهاد فهو أي شئ الذي يعكر المزاج العاطفي للأنسان و ذلك عن طريق خلق التوتر، و بما أن MS هو مرض لا يمكن التنبؤ به، فأنه يشكل تغير في الحالة الفيزيائية والإجتماعية و الإقتصادية ، و كل هذه تؤدي بمجموعها إلى الإجهاد، و خير مثال عندما يعلم الإنسان بالأصابة بالمرض، فإن الأعراض الجديدة و القلق من المستقبل تشكل عوامل إجهاد.
إن التعرض المستمر للإجهاد يؤدي إلى أعراض عاطفية أخرى مثل القلق، و في حالة ترك هذه الحالة بدون علاج، فإن الحالة قد تتطور إلى إكتئاب و في بعض الحالات فإن الدواء الذي يستعمله المريض (مثل الستيرويد) قد يؤدي إلى الإكتئاب و كذلك في حالة الإنتهاء من إستعمال هذا الدواء، أما الأدوية الأخرى مثل ( beta interferon – modafinil ) فهذه تستعمل لمعالجة الإجهاد و لكن قد تؤدي إلى الإكتئاب.


توصي الدكتورة أنيتا روز (إستشارية بالجهاز العصبي) عدة إستراجيات لمعالجة الخوف و القلق، مثل تحديد خمسة دقائق كل يوم (مرتان باليوم) من وقت المريض يخصص للقلق، بحيث يركز المريض على الأشياء التي تقلقه و بعد ذلك يبعد عن تفكيره هذه الأمور لحين الخمسة دقائق الأخرى. كما توصي بمشاركة المريض للآخرين بالأمور التي تثير قلقه.، كما توصي الدكتورة انه على المريض أن يعرف أن التفكير السلبي يؤثر في عواطفه، و أنه عليه أن ينظر إلى الجانب الإيجابي من حياته و إنجازاته. كما توصي بإستعمال أجندة خاصة لحالات القلق و الإكتئاب، و الأمور التي تثيرها، علما أنه من المفيد مراجعة هذه الأجندة كل شهر، و بهذا يتمكن المريض من تجنب الأمور التي تثير هذه المشاكل لديه.

و تقول إحدى المريضات : لقد لازمتني حالتي الإكتئاب و فقدان الأمل بعد تشخيص المرض لعدة أسابيع و لكن تمكنت تدريجيا من التغلب عليهما، بالنسبة للحالة العاطفية فقد كانت الأصعب فقد أتمكن من التأقلم مع الوضع الفيزيائي لجسمي، و لكن ماذا عن الخوف و عدم وضوح الرؤيا للمستقبل؟.

-----------------------------------------------------------------------

عنوان المقال: كيف تكون إختبارات بدون دواء

إن تجارب العلماء لا تقتصر على تطوير دواء معين فقط، وإنما تشمل أيضا تطوير التشخيص، و تطوير العمليات الجراحية، و تطوير العلاج الفيزيائي و السايكولوجي، و هذا يتم بمقارنة الجديد مع القديم، أو مقارنة الطرق الجديدة مع عدم العلاج، مثال ذلك المقارنة بين إجراء تمرين معين مع عدم إجراء نفس التمرين.

إن هذه الطرق (التي لا تشمل تناول دواء) تشبه بالأساس طريقة تطوير الدواء، من حيث يتم التدرج بالعلاج (أو التمرين)، على أن يؤخذ بنظر الإعتبار السلامة و فعالية العلاج.

كما يتم أحيانا إستخدام تكنيك لجمع المعلومات حيث يقوم الباحثون بمقابلة المرضى لجمع معلومات أو أن على المريض أن يكتب يومياته في سجل معين، و أحيانا يتم الطلب من هؤلاء على المشاركة في العلاج (تحت البحث) أو لإختبار جهاز معين، و في هذه الحالة يتم الكشف على المريض بتحليل الدم، الإدرار، قياس الضغط، كما يتم إختبار قابلية المريض على تحمل بعض الأعباء مثل قياس المسافة و السرعة التي يمكن أن يجريها المريض،و أحيانا يتم إختبار المريض من الناحية السايكولوجية، لمعرفة مدى الفائدة من العلاج السايكولوجي الذي أجري عليه.

في حالة نجاح التجربة لعلاج أو جهاز معين، يأخذ الموضوع منحى آخر. حيث أن بعض الأجهزة قد تحتاج إلى موافقة السلطات الصحية.

 

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113027) (22670) (21385) (17499)
(9874) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265449) زيارة.
يوجد حالياً (8) زائر يتصفح الموقع.