جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

مقالة من مجلة MS ESSENTIALS الصادرة عن جمعية MS Society in UK

 

عنوان العدد : التعامل مع مشاكل المثانة

المقدمة

إن مشاكل المثانة هي معروفة جدا لمرضى MS و لكن هذه المشاكل غالبا ما يكون لها حل، و من أجل فهم هذه المشاكل علينا أن نفهم كيف تعمل المثانة و كيف تتأثر بالمرض و المشاكل التي تحدث نتيجة لذلك.

كيف تعمل المثانة

في حالة أن كل شئ يعمل بإنتظام فإن عمل المثانة (لدى أغلب الأشخاص) يكون شئ طبيعي و مفروغ منه فعند إمتلاء المثانة يبدأ جهاز تحذيري يشتغل ما بين الدماغ و المثانة بحيث يأمرك الدماغ بالذهاب إلى الحمام، و عادة ما يمكن لأي واحد ان يمسك نفسه لحين دخول الحمام في حالة كون المثانة فارغة، فلأي شخص الخيار في الذهاب في حالة معرفة أنه لن تسنح له الفرصة بإيجاد حمام لمدة من الزمن، مثلا قبل السفر.

للمثانة وظيفتان: التخزين و التفريغ و يعمل نظام المثانة بحيث أنها دائما تقوم بإحدى هاتين الوظيفتين و لهذا الغرض تستخدم المثانة عضلتين رئيسيتين وهما النافصة ( detrusor) و هي على جدار المثانة، و العاصرة ( sphincter) و هي على مخرج المثانة، و تعمل هاتين العضلتين بالتنسيق بينهما بحيث إذا تقلصت إحداهما أنبسطت الأخرى،ففي حالة قيام المثانة بالتخزين تنبسط عضلة النافصة و تنقبض العاصرة والعكس صحيح في حالة التفريغ حيث تنبسط العاصرة و تنقبض النافصة.

 

رسائل من المخ

يقوم الجزء الأسفل من الدماغ بإرسال الأمر إلى المثانة للقيام بالتخزين أو التفريغ و ذلك عبر الحبل الشوكي، و في حالة إصابة الحبل الشوكي بمرض MS فهذا سيؤثر في إنسيابية الأوامر من و إلى المثانة.

أنواع مشاكل المثانة

فيما يخص مرض MS فهناك نوعان من المشاكل الأولى (و تحدث كثيرا لدى المرضى) هي مشكلة التخزين و الأخرى هي مشكلة التفريغ، و لا يعلم العلماء أي سبب لحصول إحدى هاتين المشكلتين دون الأخرى في حين تحصل المشكلتين في آن واحد لدى المرضى الآخرين.

مشكلة التخزين

في حالة تأثر إنسيابية الأوامر عبر الحبل الشوكي يحدث إنبساط خاطئ بحيث أن أقل كمية من الإدرار (في المثانة) سيؤدي إلى الإنقباض للعضلة النافصة و هذا يسبب الحاجة للذهاب كثيرا إلى الحمام.

و كذلك قد توجد مشكلة عدم القدرة للمريض على مسك نفسه.

مشكلة التفريغ

في هذه الحالة لا تنبسط عضلة العاصرة عندما تنقبض العضلة النافصة كما يجب، و هذا يؤدي إلى عدم إنسيابية الإدرار بسهولة و بهذا لا تقوم المثانة بعملها بصورة كاملة.

بالنسبة لمرضى MS، فهم لا يشعرون أن مثانتهم لم تفرغ بعد و لكنهم يمكنهم الإستنتاج من وجود مشكلة بسبب كثرة الشعور بالحاجة للذهاب إلى الحمام أكثر من مرة و خلال دقائق (أو حتى ثواني) معدودة.

مشكلة الإلتهاب  

قد تحدث نفس المشاكل لأي شخص و لكن بسبب الإلتهاب في المسالك البولية و ليس مرض MS و لهذا السبب يجب فحص هذه المسالك للتأكد من عدم وجود مثل هذا الإلتهاب.

الخط الأول للعلاج

هناك علاج لمشاكل المثانة يتكون من خطوتين، و هما مفيدتان لغالبية مرضى  MS خاصة الذين تأثروا بالمرض بدرجة قليلة.

الخطوة الأولى

فحص المسالك البولية للتأكد من عدم وجود إلتهابات فيها و التي لا علاقة لها بالمرض، و في حالة وجود إلتهاب فهذه الحالة ممكن علاجها.

الخطوة الثانية

من المهم أن يعرف المريض أنه قد أفرغ المثانة بالكامل، إن قياس الكمية المتبقية من الإدرار في المثانة هو أهم فحص لهذه المشكلة، و يجب أن يتم بالرغم من أن المشكلة قد تتعلق بالرغبة الشديدة للذهاب إلى الحمام أو بعدد المرات التي يشعر بها المريض بالرغبة للذهاب إلى الحمام و هذا القياس يتم إما بالقسطرة (لإفراغ المثانة) أو بإستخدام الموجات فوق الصوتية على أسفل البطن.

في حالة أن الكمية المتبقية (نتيجة للفحص بإحدى الطريقتين أعلاه) أنها قليلة – أي أقل من 100 مليميتر – يقوم الطبيب بوصف دواء معين لذلك ،و إذا العكس – أي ان الكمية المتبقية أكثر من 100 مليميتر- فعلى المريض إتباع خطوات لتحسين عملية تفريغ الإدرار و من هذه الطرق الفعالة هو أن يقوم المريض بعملية القسطرة بنفسه و ذلك بإدخال أنبوب بلاستيك إلى المسالك البولية، و لمعظم المرضى يتم إجراء هذه الطريقة 2 أو 4 مرات باليوم.

قد يعتقد البعض أن هذه الطريقة معقدة و لكنها (بعد التجربة الأولى) سيجدون أنها أسهل مما تصوروا كما أنها تؤدي لفرق شاسع في حياتهم اليومية.

العلاج بالأدوية

هناك عدد من الأدوية في هذا المجال منها : oxybutynin، tolterodine، propiverine، trospium chloride،  solifenacin، fesoterodine، و darifenacin.

و هذه كلها على شكل حبوب تؤخذ مرة أو عدة مرات باليو، حسب حالة المريض، و جميع هذه الأدوية قد تؤدي إلى جفاف بالفم (بدرجات متفاوتة) و في بعض الحالات قد يعاني المريض من أعراض جانبية أخرى، ففي هذه الحالة يتحول إلى إحدى الأدوية الأخرى المذكورة.

علاجات أخرى يومية

1-  السوائل: إن شرب سوائل أقل (على أساس أن المريض سيحتاج الحمام أقل) سيؤدي إلى مشاكل أكثر للمثانة، حيث أنه إذا شرب الإنسان سوائل أقل فهذا سيؤدي إلى تركيز أكثر من اليورين (الإدرار) و هذا بدوره يؤدي إلى جعل المثانة تتقلص مما يعني الذهاب إلى الحمام أكثر، بالإضافة إلى إحتمال حدوث إلتهابات في المسالك البولية و لهذا فعلى المريض أن يشرب من السوائل ما مقداره 5/1 و 2 ليتر باليوم الواحد مع محاولة تقليل مادة الكافائيين لأنها مدررة.

2-  مشاكل إفراغ المثانة: هناك بعض الأدوات التي تساعد في عملية التفريغ. مثلا إستعمال جهاز هزاز يوضع على أسفل  المثانة في الحمام كما يوجد في الأسواق أجهزة مساج خاصة لهذا الغرض.

3-  إجراء تعديلات في البيت (أو مكان العمل): يستحسن أن يكون الطريق من مكان الجلوس إلى الحمام سهل و بدون أي عوائق تذكر.

4-البوتوكس : يتم حقن البوتوكس ( و أسمها العلمي  botulinum  toxin )، في 20 إلى 30 مكان مختلف على جدار المثانة، و تكون الفائدة منها لمدة تصل إلى 10 أشهروهذه تؤدي إلى تقليل الرغبة بالذهاب إلى الحمام.

في حالة صعوبات أكثر

إن العلاجات الموصوفة أعلاه قد تنجح مع الكثير من مرضى MS و لكن ماذا في الحالات الأكثر شدة من المرض؟.

1-  لماذا تتغير الأعراض لمشاكل المثانة؟ : تزداد المشاكل في حالة زيادة عدد الكشطات الحاصلة على الغلاف الجلاتيني الخاص بالحبل الشوكي، و بما أن مسار العصب الخاص بالمثانة هو قريب من المسار العصب الخاص بالأرجل فلهذا السبب تكون العلاقة بالمشاكل مطردة أي كلما زادت مشاكل الرجل زادت مشاكل المثانة.

2-  إجراء عملية الإدرار عبر أنبوب إلى كيس خاص يتم تفريغه دوريا.

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113027) (22670) (21385) (17499)
(9878) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265491) زيارة.
يوجد حالياً (2) زائر يتصفح الموقع.