جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

مقالة من مجلة MS MATTERS الصادرة عن جمعية MS Society in UK عدد يوليو / أغسطس 2013

 

 

مرض MS و الحمية و التغذية  

 

في  هذه الأيام يوجد الكثير من المقالات في الصحف و المجلات تتكلم عن التغذية الصحية و الحمية و التي تخبرنا بما يفيد لتخفيف الوزن و الغذاء الأكثر صحة و الذيي يعطي الإنسان رشاقة أكثر..... ألخ، و بسبب عدد هذه المقالات فالقارئ لا يعرف أي منها يصدق!!

و لكن كلنا نعلم أن الغذاء الصحي مفيد للجسم (بصورة عامة)، و من ناحية أخرى فإن تبديل مريض MS عاداته الغذائية قد يساعد للتعامل مع أعراض المرض و تحسين حياته، و لكن ليكن معلوما لدى الجميع أنه لا يوجد أي دليل علمي ثابت على أن ما سنذكره في هذه المقالة يؤدي إلى الشفاء من المرض.

الكثير من الحميات الخاصة بالمرض هي غير ضارة و لكن في حالة رغبة مريض MS أن يجرب حمية جديدة فعليه إستشارة الطبيب المختص خاصة إذا كانت الحمية تشمل تغيير جذري في عاداته الغذائية.

 

هل للمتممات الطبية دور في المساعدة؟

 

هناك بعض الأقاويل عن المتممات الدوائية، فمثلا يقال أن نقص فيتامين D له رابط مع مخاطر تطور مرض MS و لكن في نفس الوقت لا يوجد دليل علمي على أن المتممات الطبية ستساعد على معالجة ذلك، و في بريطانيا (على سبيل المثال) الكثير من الناس (خاصة كبار السن) لديهم نقص فيتامين D و هؤلاء يتم نصحهم بتناول المتممات الدوائية و من ضمن أسباب ذلك هو للحماية من هشاشة العظام، و البعض الآخر يتناول طعام يتضمن فيتامين D بصورة أكثر من المعتاد علما أن الزيادة الكثيرة من هذا الفيتامين قد تؤدي إلى ضرر في الكلية و قد تضعف العظام، و لهذا يجب إستشارة الطبيب عن ذلك، و تذكر دائما أنه بإمكانك زيادة فيتامين D بالتعرض لأشعة الشمس.

 

كيف يمكن للغذاء المساعدة في معالجة الأعراض؟

 

ما يأكله المريض و كيفية الأكل يلعبان دور مهم في معالجة الإجهاد، الرعشة، مصاعب البلع، و مشاكل المثانة، و أليكم أهم النقاط في هذا المجال:

 

-       الإجهاد : إذا كان المريض من النوع الذي يشعر بالتعب بسرعة، فمن الأسهل تناول وجبات قليلة متعددة (مقارنة بوجبة واحدة كبيرة) لا تعتمد على السكريات بالرغم من فائدتها بالنسبة للإجهاد كما إن النشويات و الكاربوهايدرات ( مثل البطاطا، و الخبز) بإمكانهم تعويض الطاقة لدى المريض، و على المريض أن يأكل بإنتظام و أن يشمل غذائه سندويجات ما بين الوجبات.

على المريض أن يستمر بتناول السوائل لأن جفاف هذه السوائل من الجسم تؤدي إلى التعب، علما أن هذه السوائل ليس بالضرورة أن تكون ماء فقط بل تشمل الشاي، القهوة، و عصير الفواكه، بعض المرضى (في حالة التعب الشديد) يتناولون السوائل المحتوية على الكافائيين و لكن هذا يعطي فائدة مؤقتة فقط و يؤدي إلى تعب أكثر.

 

-       مشاكل المثانة : يرغب المريض أن يتناول سوائل أقل ليتجنب الذهاب المتكرر إلى الحمام و لكن هذا يجعل الإدرار أكثر تركيزا مما يؤذي المثانة، و لذلك ينصح بتناول واحد و نصف إلى 2 لتر ( أي حوالي 6 – 8 أكواب ) من السوائل باليوم الواحد، و من المفيد العلم أن تناول الكحوليات بكثرة يؤدي إلى زيادة عدد مرات الذهاب إلى الحمام.

 

-       الرعشة : إن الرعشة لها أثر في حاجات المريض الغذائية و طريقة تناولها ،فالرعشة المستمرة تؤدي إلى إستهلاك الكثير من الكالوري مما يعني أن المريض قد يفقد وزنه و تضاعف لديه الإجهاد، و عليه ينصح بتناول متممات ذات الطاقة العالية.            

و في حالة الرعشة تؤدي إلى صعوبة المريض من الوصول إو الإمساك بأي شئ ففي هذه الحالة يأكل المريض الطعام السهل التناول.

 

-       مشاكل بلع الطعام : وجبات صغيرة و على فترات متكررة مع ألبان هي أسهل بكثير من الوجبات الكبيرة، كما أن هذه الطريقة تساعد على تناول الكمية الكافية من السعرات الحرارية وفي حالة صعوبة في علس الطعام يستحسن تليين اللقمة قبل دفعها إلى الفم.

 

-       مشاكل التغوط : إذا كان المريض يعاني من الإمساك، فعليه بتناول السوائل مع الألياف، كما أن الغذاء المتوازن مع الكثير من الفاكهة و الخضروات مفيدة في هذه الحالة ،وفي حالة عدم سيطرة المريض على التغوط (التغوط اللاإرادي) ينصح المريض بالتأكد من نوعية الطعام الذي يتناوله.

 

بحث جديد عن مرض  MS و الأطفال

 

يقال أحيانا أن عدد الأطفال الذين يتم تشخيصهم بالمرض هم في زيادة أكثر من الماضي، و في الوقت الذي لا توجد أدلة على هذا الإدعاء و لكن أيضا من الصحيح القول أنه قد تم الإغفال عن موضوع الأطفال المصابين بالمرض،  و يقدر انه بحدود 10% من الأشخاص المصابين قد يتعرضون للمرض قبل بلوغ عمر 18.

و مع ذلك فهناك دراسات قليلة في هذا المجال، و من هذه دراستان في كندا و اللتان سلطتا الضوء على المشاكل و المصاعب التي يعانيها المرضى (الأطفال) للتعامل مع أعراض المرض و الإعتياد على تناول الدواء و التعامل مع الهجمة و مع البيئة المحيطة بالمريض ،و لكن في نفس الوقت لا توجد أي دراسة عن معاناة والدي هؤلاء المرضى و عن تجربتهم مع أطفالهم المصابين.

و تقوم الجمعية حاليا بتمويل بحث على مدى عامين للإجابة عن كل هذه الأسئلة و غيرها مما يخص مساندة حاجة الأهل للمساعدة.

و إليكم بعض الأمثلة عن هؤلاء الأطفال المصابين:

تم تشخيص المرض لدى الطفل سام عندما كان 5 سنوات من العمر، و هو يبلغ الآن 9 سنوات، و لديه أخت (سليمة غير مصابة) بعمر 11. و حاليا وضعه لابأس به، حيث أن أعراض المرض لديه هي تعب شديد، ساق متشنجة، و ذاكرة ضعيفة، و يتناول سام حقن  Rebif ثلاث مرات بالأسبوع و التي يكرهها كثيرا، كما أنه خجول بسبب البقعة الحمراء التي تخلفها الحقنة خاصة عندما يغير ملابسه في المدرسة أو عند ممارسة السباحة.

أما في المدرسة (حيث تعمل والدته) فجميع المدرسين و الإداريين يعلمون و يتفهمون حالة سام، و يعتقد والداه أنه من المفضل لو تعرفوا على عائلة أخرى لديهم نفس المشكلة حيث يتمكنوا من تبادل الخبرات بالإضافة إلى إلتقاء سام بمن يفهم و يقدر محنته.

و من المفيد ذكره أن والدة سام قد تعلمت الكثير عن المرض، و لكن سام (الذي يعلم أنه مصاب بالمرض) و لكنه لا يعلم أن المرض سيتطور نحو الأسوء.    

 

مرض  MS الحاد


تناقش هذه المقالة عن المرضى بمرض MS الحاد و لماذا لا يحب هؤلاء التكلم عن مرضهم و أعراضه، حيث أنه من الواضح أن معظم اللقاءات مع المرضى لا تعكس الواقع و الحقيقة.

تقول السيدة ماري (التي تعتني بزوجها المصاب بالشلل) : إن زوجي ليس له أي إهتمام بتنظيف أسنانه و لا الحديقة و لا إهتمام له بالسباحة و السياقة كما كان سابقا.

أما السيدة باربارا تقول أن مقالات المجلة لا تتطرق إلى المرضى الذين هم في مرحلة متقدمة من المرض، حيث لم نجد أي مقالة عن كيفية الذهاب إلى طبيب الأسنان أو كيف يطلب المساعدة و هو لا يتمكن من التحرك أو لضعف صوته، أما بالنسبة للذين يسكنون في دور الرعاية فكل عملهم هو الجلوس أمام شاشة التلفزيون.

و بالرغم من أن فقط 10- 15% من المرضى سيصلون إلى الحالة الحادة جدا من المرض و لكن ما زال عليهم أن يواجهوا الواقع فيما يخص مستقبلهم، فهؤلاء سيفقدون ليس فقط القدرة على الحركة و لكن أيضا القدرة على تناول الطعام و التكلم و مغادرة السرير، بالمختصر سيخسرون حريتهم و يضطرون الإعتماد على الغير.  إذن لماذا لا نتكلم عن أشد إنواع المرض (MS) الذي له أكبر تأثير على حياة البشر، حقيقة الأمر أنه لا أحد يود التكلم عن هذا الموضوع و هذا يعني أن السبب هو الخوف.

بالنسبة للصغار أو الذين تم تشخيصهم بالمرض منذ مدة قصيرة، هؤلاء لا يودون سماع أي شئ عن تطور المرض من سئ إلى أسوء بل على العكس يودون سماع أخبار عن العلاج المناسب.

و من المحزن بالنسبة لهؤلاء المرضى (MS  حاد) فإنه لا يوجد لهم أي بارقة أمل أو ضوء في نهاية النفق (كما يقولون)، و مما يجعل الموضوع أكثر صعوبة على المجتمع الطبي (المختص) هو كثرة عدد المرضى و تنوع أعمارهم و حالاتهم الطبية علما أنه ليس هناك إثنان من المرضى متماثلين في حالتهم. 

    

 

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113030) (22670) (21385) (17504)
(9881) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265726) زيارة.
يوجد حالياً (12) زائر يتصفح الموقع.