جاري تحميل محرك البحث...

أخبار الـ MS

مقالة من مجلة MS MATTERS الصادرة عن جمعية MS Society in UK عدد شهري سبتمبر / أكتوبر 2013

 

أبحاث خاصة للمرض المتقدم   MS Secondary progressive.  

 

 تجري خلال الخريف القادم (هذا العام) أبحاث سريرية (بكلفة حوالي 3 ملايين باون أسترليني) حول ثلاثة أدوية من المؤمل أنها قد تؤخر أو توقف تطور المرض لدى مرضى   MS Secondary progressive ، و هذه التجارب هي لمدة 3 سنوات و الفريق بقيادة الدكتور جيريمي تشاداواي، و يتم خلالها إختبار فعالية الأدوية التالية : 

-       Amiloride

-       Ibudilast

-       Riluzole

و من المتوقع أن هذه الأدوية لها الفعالية للحفاظ على الأعصاب من التلف، و بهذا يتم تأخير أو أيقاف تطور المرض.

علما أن إختبار 3 أدوية (دفعة واحدة) هو أسرع و أقل كلفة من إجرائها كل على حدة خاصة أن هذه الأدوية هي قيد الإستعمال حاليا و لكن لأمراض أخرى، و سيتم إجراء التجارب في 15 مركز في عموم بريطانيا و سيشارك في العملية 440 متطوع من المرضى (بأعمار تتراوح ما بين 25 إلى 65)، و على أن يكون هؤلاء ممن لا يتناولون أي دواء آخر و كذلك على شرط أن يكونوا متمكنين من المشي لمسافة لا تقل 20 متر (مع إستعمال العكازات) أو مسافة 500 متر بدون أي مساعدة.

 

و في مقال آخر أعلن الباحثون عن إكتشاف بروتين له علاقة بإصلاح الضرر الحاصل في الغشاء المحيط بالأعصاب. و هذا البروتين الذي يسمى  (ACTIVIN A ) ، يوجد بصورة طبيعية في خلايا جسم الإنسان، و قد لوحظ أنه عند إيقاف إنتاج هذا البروتين فإن ميكانيكية إصلاح الغشاء تتوقف.

و سيتم البحث الآن في كيفية تحفيز إنتاج هذا البروتين ليساعد في ميكانيكية الإصلاح للغشاء و من ثم تأخير تطور المرض أو حتى القضاء عليه.  

 

بعض أعراض مرض  MS و التأقلم معها 

 

في شهر يوليو / تموز 2013، وافقت السلطات الصحية الأوروبية على إعتماد دواء جديد بأسم  NUEDEXTA كعلاج لحللات العواطف التي تصدر عن المرضى بدون إرادة المريض علما أن هذا الدواء مسموح بإستعماله في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 2010.

 

إن هذه الحالة (التي يعالجها هذا الدواء)، تصيب حوالي 10% من مرضى MS و هي تشمل نوبات من الضحك  و أخرى من البكاء، و يعتقد العلماء أن هذه الحالة هي نتيجة ضرر في منطقة الدماغ يصيب الأعصاب التي تسيطر على مثل هذه الحالات العاطفية حيث يجد المرضى أنفسهم يضحكون في الوقت الذي من المفروض فيه أن يكونوا حزينين أو على العكس يبكون في الوقت الذي من المفروض أنه يكونوا سعيدين، و بالنتيجة فإن هذه الحالات تكون مزعجة و مربكة للمريض و تضعه في موقف حرج أمام الآخرين و حتى بالنسبة للمحيطين به مثل عائلته حيث لا يعلمون هل هذا البكاء و الضحك حقيقة أم نتيجة المرض!!.

 

و مؤخرا قام العلماء بتصنيف مثل هذه الحالات إلى 3 أصناف :

 

1- المسؤولية العاطفية : و هذه تكون عندما يفقد المريض السيطرة على عواطفه و تظهر عليه أعراض متغيرة بسرعة و آنيا، كما أن المريض يشعر أن حالته العاطفية قابلة للإثارة بسهولة.

 

2- العاطفة في أوجها : عرف العلماء هذه الحالة على أنها حالة من الحساسية الزائدة و التي تظهر على المريض و لأتفه الأسباب.

 

3- حالة النشوة العاطفية : و هذه تكون عندما يكون المريض دائما في حالة فرح و سرور خاصة في الحالات الصعبة. 

 

و لهذه الحالات أدوية أخرى مثل : amitriptyline, levodopa,  Prozac.

 

و لكن إعتماد الدواء الجديد  nuedexta، مرحب به كإضافة جديدة حيث بينت الأبحاث أنه يقلل من مثل هذه الحالات، و على المريض في جميع الحالات مراجعة الطبيب المختص لمعرفة الدواء المناسب.

 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113033) (22670) (21385) (17523)
(9888) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (266309) زيارة.
يوجد حالياً (11) زائر يتصفح الموقع.