جاري تحميل محرك البحث...

أخبار ال MS

مقالة من مجلة MS RESEARCH الصادرة عن جمعية MS Society in UK عدد شهر يناير/ فبراير 2014

 

آخر الأبحاث الجارية حاليا


منذ خريف الماضي (2013) بدأت الجمعية بتمويل 18 تجربة علمية رائدة و الإشراف عليها، و إليكم خلاصة بعض من هذه التجارب:

1 - تورم الساق المزمن: من المعلوم أن بعض مرضى MS من الذين تكون قدرتهم على الحركة محدودة قد يتطور لديهم تورم مزمن في الساق و هذا يحتاج إلى علاج في المستشفى و هذه التجربة (لمدة سنة و نصف) تهدف لمعرفة عدد هؤلاء المرضى و تأثير ذلك على المريض و يؤمل أن تتحسن معالجة هذه الحالة.

2 - معالجة سقوط المريض لعدم التوازن: بعض المرضى قد يتعرضون لمخاطر التعثر و السقوط نتيجة لعدم التوازن و مشاكل التحرك و في هذه التجربة (لمدة سنة واحدة) سيتم مراجعة الشواهد و الدلائل العلمية بهذا الخصوص و تهدف التجربة إلى تحسين معالجة مشكلة السقوط.

3 - العلاقة بين تطور المرض و الأمراض التي تنتقل بالعدوى: هناك بعض الشواهد أن بعض الأمراض التي تنتقل بالعدوى (مثل الزكام، و إلتهابات الصدر) لها علاقة بتسريع عدم القدرة لدى مرضى MS و سيتم في هذه التجربة ( على مدى ثلاث سنوات) إلى رد الفعل للمريض تجاه مثل هذه الأمراض بالإضافة إلى دراسة تطور المرض و في حالة إيجاد أي علاقة بين الأثنين، فسيتم محاولة إيجاد علاج لتقليل ( أو حتى منع) تطور عدم القدرة على الحركة.

4 - معالجة غشاء الأعصاب: على مدى سنة واحدة سيتم النظر من جديد إلى آلالاف الجزيئات المختلفة و التي من المحتمل أنها قد تعالج غشاء الأعصاب و في حالة نجاح هذه التجربة فستتم دراسة هذا الجزئ ( أو الجزيئات) و تجربتها على المرضى.

عدد من مرضى MS قد يعانون من مشاكل في العملية المعرفية مثل التذكر و إتخاذ القرارات و التركيز و لكن مع الأسف فإن هناك عدد قليل من العلاجات الفعالة لمثل هذه الحالات و لا توجد طريقة معتمدة لقياس رد الفعل إي مريض تجاه مثل هذه العلاجات، و في التجربتين التاليتين سيتم التعرض لمثل هذه المشاكل و كما يلي :

1 - نظرية الخطوط البيانية و جهاز MRI : إن جهاز MRI معروف للجميع و لكن مصطلح fMRI تعني طريقة تصوير سريان الدم في الدماغ، و ذلك بهدف فهم طريقة عمل الدماغ، و في هذه التجربة ( على مدى 3 سنوات)، سيتم تحليل نتائج هذه البيانات من أجل قياس و وصف منظومة الدماغ، و من المؤمل الكشف عن فروقات في إدمغة المرضى و التي سيتم إستخدامها لقياس فعالية العلاج.

2- التصوير المغناطيسي للدماغ: تعتمد هذه الطريقة على أقطاب كهربائية على الجمجمة لدراسة الفعاليات التي تجري في الدماغ، و هذه التجربة (على مدى 7 أشهر) ستتيح للباحثين دراسة عمل الدماغ و خلال فترة قصيرة و هذه الطريقة سيتم تطبيقها على بعض مرضى MS بالإضافة إلى أناس أصحاء (أي من غير المرضى)، و ذلك لمعرفة الإختلافات الحاصلة في العملية المعرفية و من ثم سيتم إستخدام )جهاز MRI من نوع خاص ) و ذلك لمعرفة الإختلافات (العملية المعرفية) في الدماغ و علاقتها مع التغيرات الحاصلة في الدماغ. إن هذه الطريقة قد تؤدي إلى طريقة أفضل لقياس تغييرات العملية المعرفية و من ثم تطوير طريقة علاجية لها.


قائمة أفضل 10 أبحاث

بعد 18 شهر من الإستفسار من المرضى و الأطباء و المعالجين، تم التوصل إلى قائمة لأفضل 10 أبحاث تهم الجميع و هنا نستعرض هذه القائمة مع تبيان كيف سيتم معالجة كل واحدة منها و كما يلي

 

البحث الأول : ما هو العلاج الفعال الذي يوقف أو يبطأ تطور عدم القدرة الجسدية ؟

حاليا لا يوجد مثل هذا العلاج لمرضى progressive MS و لكننا بحاجة له.


ماذا نعرف عن تطور المرض؟

ف راج كابور ( إستشاري الأعصاب و باحث في مرض MS) : يتعرض المرضى لتراكم عدم القدرة خلال الزمن و هذا بسبب الهجمات أو إحدى العمليات التي تسبب التطور، و في كلا الحالتين يخفق الغلاف الجلاتيني من إصلاح نفسه من الضرر الحاصل كما أن الخلايا العصبية تتطور سلبيا، نحن نعلم أن خلايا المناعة تعبر الحاجز بين الدم و المخ، و في حالة مرض MS فإن هذا العبور سيعني دخول هذه الخلايا إلى الدماغ و منه إلى الحبل الشوكي حيث تقوم بمهاجمة الغشاء الجلاتيني و نتيجة لذلك الهجوم فإن شعيرات الأعصاب ستتضرر ( أو تنكسر ) و بعده تبدأ عملية تطور و تراكم عدم القدرة الجسدية و هنا تكمن المشكلة التي لا يوجد لها حاليا أي حل.

 

ما الذي نقوم به حيال التطور؟

إن تصميم برامج الأبحاث ( في هذا المجال ) قد ركزت على هذا الموضوع خلال السنوات الماضية كما أن هذا الموضوع يعتبر أفضلية في أبحاثنا خلال الفترة 2013 – 2017.

بالإضافة إلى ذلك فهناك إهتمام دولي في نفس الموضوع، حيث تم تشكيل جمعية خاصة لهذا الغرض و بعضوية جمعيتنا (في بريطانيا ) و كذلك جمعيات مماثلة من أمريكا و كندا و أيطاليا و هولندا و قد تم الإتفاق على قائمة الأبحاث ذات الأولوية القصوى.

 

إصلاح الغشاء؟

و منذ عام 2005 تم تطوير مركز خاص للبحث في موضوع علاج الغلاف الجلاتيني في مدينة كمردج و منذ 2007 بدأ هذا المركز بالتعاون مع مركز آخر في مدينة أدنبرة و حاليا يقوم الباحثون في هذين المركزين بدراسة كيف أن الغشاء يعالج نفسه بنفسه ( كما يجب في الحالات الإعتيادية – أي جسم الإنسان الصحيح البدن )، كما يقوم الباحثون بتطوير علاج جديد يستهدف هذه الميكانيكية لدى المرضى و نتيجة لذلك فقد تم (عام 2011 ) و في تجربة مختبرية إكتشاف أنه في حالة إستهداف جزئ أسمه  RXR-gamma  سيتم تحفيز خلايا في الدماغ للقيام بإصلاح الضرر، و ما زال البحث جاري في هذا الإتجاه و خاصة لتطوير دواء يستهدف هذا الجزئ.

و يقول البروفيسور روبن فرانكلين ( الذي يقود مركز الأبحاث في كمبردج ) : إذا تم تطوير علاج للمعالجة الضرر الحاصل للغشاء فهذا سيؤدي إلى إبطاء أو حتى وقف تطور المرض، و أضاف أنه في حالة إصلاح الضرر للغشاء و إيقاف الهجمات (عن طريق أدوية ) فبالإضافة إلى إيقاف الضرر فهناك فرصة لقيام الدماغ بعكس حالة عدم القدرة الجسدية.

و أضاف البروفيسور روبن أنه بالرغم من أبحاث ستبدأ قريبا فإن البدء بالأبحاث السريرية قد لا يبدأ إلا بعد 10 – 15 سنة و أملنا و توقعاتنا لما نقوم به سيحدث تغيرا حقيقيا للمرضى و سيكون لهم أمل للمستقبل.

في عام 2013 أكتشف العلماء في مركز أدنبرة أن هناك بروتين داخل الخلايا يدعى ACTIVIN – A و الذي من الممكن أن يُستهدف كعلاج لإصلاح الغشاء، و يقوم الباحثون حاليا بالنظر في طريقة إستهداف هذا البروتين.

 

أبحاث سريرية لحماية الأعصاب؟

 هذه الأستراتيجية هي عبارة عن علاجات لحماية خلايا الأعصاب من الضرر و هذا الأمر مهم جدا حيث أنه قد يوقف تطور المرض، و في عام 2013 تم الإعلان عن البدء بالمرحلة الثانية من تجربة سريرية تحت مسمى  MS – SMART و التي كانت لإختبار ثلاثة أدوية، و شملت التجربة 440 متطوع من المصابين بمرض  secondary progressive MS. و قد تبين أن هذه الأدوية ذو فعالية لحماية الأعصاب.

بالإضافة لذلك فهناك تجربتين سريرتين ( كلاهما في المرحلة الثانية) و التي تبحث في سلامة و فعالية دواء اسمه  amiloride و هذا خاص بالمرضى الذين يعانون من ضرر في الأعصاب البصرية.

 

ما هو MS – SMART ؟ 

هذا البحث سيختبر سلامة و فعالية ثلاثة أدوية في آن واحد، و هذا أسرع و ارخص من إجراء بحث خاص لكل واحد من هذه الأدوية، و هذه الأدوية الثلاثة قد تم ترخيصها من قبل السلطات الصحية و لكن لأمراض أخرى و هي

-       amiloride : و هذا خاص لأمراض ضغط الدم و أمراض القلب.

-       ibudilast : و هذا خاص لمرض الربو.

-       riluzole : و هذا خاص لأمراض العصبية الحركية.

 

الخلايا الجذعية ؟

تجذب الخلايا الجذعية إهتمام كبير كعلاج واعد و ذلك بسبب قدرتها على إصلاح و / أو إستبدال الأنسجة المتضررة، و قد قامت الجمعية هنا في بريطانيا بالتعاون مع جمعية الخلايا الجذعية البريطانية في البدء في أبحاث في هذا المجال هذا بالإضافة إلى تمويل بحث سريري آخر، و تشير الدلائل إلى أن يوجد إحتمال قوي للنجاح في هذا المجال.

 

البحث الثاني :  كيف يمكن منع المرض؟

أن منع حدوث المرض (من أصله) هو الهدف الرئيسي و المهم في كافة الجمعيات المهتمة بهذا المرض، و خلال العشرين سنة الأخيرة فقد تطور مفهوم الباحثين و العلماء يالنسبة لأسباب و مخاطر هذا المرض و تطوراته.

و من أهم المخاطر التي تم دراستها هي

-       الجينات و قد تم التعرف على 110 جين له علاقة بالمرض.

-       نقص فيتامين D .

-       التدخين.

-       التعرض لفيروس معين اسمه Epstein barr virus .

و مع كل ذلك فإن المعلومات عن هذه المخاطر تعتبر قليلة و علاقتها بالمرض، علما أنه ليس من السهل تصميم بحث في هذا المجال كما أن هذه التجارب تأخذ عدة سنوات ( لا بل عقود ) مما يعني أنها مكلفة.

 

أستراتيجيتنا ؟

تخطط الجمعية للقيام بعمل دولي للتعرف على خلفية و نوعية الأبحاث التي نحتاجها من أجل فهم أكثر و أعمق لمنع المرض و هذا العمل الجماعي قد يحدد لنا ما يلي :

-       ما هي المخاطر التي يمكن أخذها بنظر الإعتبار لمنع المرض.

-       جدوى الأبحاث الطويلة الأمد.

-       تصميم الأبحاث الطويلة الأمد.

-       ما الذي يحتاجه الباحثون تجاه الأولويات.

 

علم الوراثة

نحن فخورون بإسثمارنا في البحث في هذا المجال حيث تم التوصل إلى وجود 110 جين مرتبط بالمرض و هذه الجينات قد تشكل القرينة لفهم ميكانيكية و أسباب المرض و من ثم تساعد للتعرف على علاج جديد.

 

البحث الثالث أي من العلاجات تعتبر فعالة للإجهاد ؟

إن الإجهاد يعتبر القاسم المشترك بين معظم مرضى MS و قد يكون أحد أهم أسباب عدم القدرة الجسدية بالنظر لأثرها الكبير في الحياة اليومية، إن العلاجات المتوفرة حاليا للإجهاد تشمل الأدوية بالإضافة إلى العلاج الفيزيائي كالرياضة و العلاج السلوكي المعرفي و جلسات مناقشة الموضوع بين مجموعة من المرضى.

أما بالنسبة للأدوية فالبرهان أنها نافعةغير محسوم مع وجود دلائل قليلة لنفعها و لكن توجد دلائل على أن التدخلات السلوكية لها أهمية أكثر من الدواء، و هناك دراسات و تقارير عديدة التي تبين فوائد البرامج المختلفة في هذا المجال.

 

كيف تتم الإجابة على السؤال؟

يقول الدكتور أد هولي (رئيس مركز العناية و الأبحاث الخدمية في الجمعية) : بالرغم من معرفتنا أن الإجهاد يؤدي إلى تأثير قوي على حياة البشر و لكننا لا نفهمه جيدا و لا نعرف كيفية قياس ذلك الإجهاد و هذا بالتالي يعني أن إختبار أي علاج سيكون صعبا، و لهذا السبب قد تفيد بعض العلاجات مرضى معينين و لا تفيد الآخرين.

و يستطرد الدكتور أد قائلا : سنعمل مع شبكتنا من التجارب السريرية لنعلم أي من الأبحاث نحاج عملها من أجل تحسين معرفتنا و معلوماتنا عن الإجهاد و حينئذ سنكون في أفضل حال لتطوير علاجات جديدة و لتقييم العلاجات الموجودة حاليا.

 

البحث الرابع : ما هي أحسن الطرق التي يجب أن يتبعها المريض لمساعدته للقيام بأعماله اليومية بنفسه ( بدون مساعدة الآخرين)؟ 

إن كيفية قيام المريض بأعماله اليومية بنفسه هو مهم جدا و يعتبر من الأولويات لإدارة حياتهم اليومية و هذا ما يدفعنا للقيام بالأمور التالية :

-       دراسة و فهم حالة المرضى أكثر و أحسن.

-       نتعلم مهارات و أدوات جديدة لمساعدة المرضى في عملهم اليومي.

-       العمل المشترك مع السلطات الصحية المختصة.

هناك العديد من البرامج الخاصة لهذا الموضوع و لكن الوصول إليها قد يكون غير واضح و قد يكون المريض مشوش الفكر، إن نوعية البرامج متنوعة حيث أن بعضها لها دلائل على فعاليتها و لكننا ما زلنا لا نعلم بأي من هذه البرامج نوصي بها و لأي مريض؟

 

خطتنا:

سنقوم بإجراء حوار علمي مع المختصين من أطباء و معالجين و كذلك بالمشاركة مع عدد من المرضى أنفسهم و بمشاركة من لديه هذه البرامج و الهدف من كل ذلك هو للنظر في أحسن الطرق و الدلائل المتوفرة.

و بالنظر لأن الموضوع متوسع جدا فسيتم تناول الزوايا التي يشتكي منها الأكثرية من المرضى و بعد ذلك سنتمكن من تصميم أبحاث مناسبة لهذا الموضوع.

 

البحث الخامس : هل العلاج المبكر بالأدوية المعدلة للمرض يحسن من تدهور حالة المريض

يشرح الدكتور نك راجكا ( مدير الأبحاث في الجمعية ) : هناك العديد من العلاجات المتوفرة ليختار منها مريض  relapsing remitting و نحن بحاجة إلى أدلة حول الوقت الأكثر مناسبة للعلاج و أدلة حول أي نوع من الأدوية المعدلة و ذلك لنتمكن من مساعدة المريض في خياراته، أن الشئ المثالي هو توفير هذه الأدوية للمريض في أقرب وقت ممكن و لكننا لا نعرف إن كان من المفيد معالجة المريض في مرحلة مبكرة بمثل هذه الأدوية ( و منها على سبيل المثال lemtrada ، gilenya و  tysabri (  أو أن ننتظر و نراقب تطورات المرض.

و في أحد الأبحاث التي ستنشر قريبا تبين أن أستعمال lemtrada قد أدى إلى تخفيض عدم القدرة الجسدية بنسبة 72% ، و كذلك تقليل الهجمات بنسبة 69% و ذلك قياسا بدواء betainterferon.

 

كيف تتم الإجابة على السؤال؟:

إن الجواب يكمن في إقامة أبحاث لكل هذه الأنواع من الأدوية و مقارنتها مع العلاجات الأخرى، و لهذا الغرض سيتم إنشاء مجموعة عمل لتصميم مثل هذه التجارب.

 

البحث السادس : هل يعتبر فيتامين D دواء فعال لتحسين علاج المرضى؟

إن معظم فيتامين D يتم أنتاج أكثره داخل جسم الإنسان و ذلك نتيجة للتعرض لأشعة الشمس و لهذا السبب يُعتقد أن المرض يكثر في المناطق الأبعد من خط الإستواء و في دراسات حديثة تبين أن نقصان هذا الفيتامين في مرحلة مبكرة من الطفولة ( أو حتى قبل الولادة ) قد  تؤدي إلى زيادة الفرص للإصابة بالمرض في مرحلة لاحقة من العمر (ملاحظة : لم يتم التأكد من صحة هذه النظرية و ما زال البحث جاريا في هذا المجال).

و في حالة إصابة أي شخص بالمرض فالعلماء ليسوا متأكدين إن كان هذا الفيتامين سيلعب دور في إدارة المرض أو تعديله، و تقول الدكتورة سوزان كولاس (مديرة أبحاث الكيمياء الحيوية في الجمعية ) : العديد من المرضى يتناولون فيتامين D  و لكننا بحاجة إلى دليل بصورة مسعجلة لمعرفة سلامة و فعالية هذا الفيتامين.

 

ماذا نعلم ؟

تم خلال 2013 و من خلال 5 أبحاث سريرية  مراجعة هذا الفيتامين و دوره في المرض و قد تبين أن التجارب كانت صغيرة مع إختلافات كبيرة في الجرعات و إختلاف في نوعية الفيتامين الذي جرت عليه التجارب و في تجربة أخرى تبين أن إستعمال جرعة كبيرة من فيتامين D  لم يكن لها أثر كبير بالنسبة للهجمات.

 

ماذا يمكننا عمله ؟

نحن بحاجة إلى دراسات أكثر و أشمل لإختبار جرعات محددة من الفيتامين و في نفس الوقت هناك العديد من الأسئلة التي تحتاج لإجابات حول كيفية تصميم مثل هذه الأبحاث، و لهذا الغرض ستقوم الجمعية بإنشاء مجموعة عمل للنظر في المعلومات المتوفرة حاليا و التجارب الجارية حاليا في جميع أنحاء العالم هذا بالإضافة إلى وضع الأطار العام لتصميم التجربة ( أو التجارب )، و في حالة التوصل إلى أجوبة لأي من هذه الأسئلة سنكون في موقع أحسن لإقامة التجارب حول هذا الفيتامين و دوره في المرض.

 

البحث السابع : أي العلاجات أكثر فعالية من أجل تحسين القدرة على الحركة للمرضى ؟

إن موضوع القدرة الجسدية هو موضوع واسع و معقد و القدرة تشمل تعديل الجسد و إبقائه على حاله، حمل و تحريك الأشياء المختلفة، والمشي و التحرك.

و قد ساهم العلم في هذا الموضوع حيث هناك عدد من الأدوية و العلاج الطبيعي و الأدوات الطبية و بسبب وجود عدة طرق للبحث فيها فإننا لا نريد البحث في موضوع واحد فقط خاصة إذا كان طريق ضيق. و حاليا هناك عدد من الأبحاث الجارية و هذه تشمل :

-       دراسة لإستكشاف فعالية التكلفة لموضوع التحفيز الكهربائي.

-       دراسة تمت خلال العام الماضي تناولت مشكلة السقوط.

-       دراسة لفهم كيف أن بإمكان مرض MS التأثير على طريقة المشي و لتحسين التوازن.

و هناك دراسات أخرى سيتم نشر تفاصيلها في الأعداد القادمة من هذه المجلة.

 

البحث الثامن : أي من العلاجات أكثر فعالية لتحسين المشكلة المعرفية ؟

العديد من المرضى يعانون من مشاكل معرفية مثل التذكر، التعلم، التركيز، سرعة البديهة، وضع حل للمشاكل، و إيجاد الكلمة المناسبة، و مع الأسف فهناك عدد قليل من العلاجات لهذه الأعراض بالإضافة إلى عدم وجود معيار لقياس رد الفعل للمريض نتيجة مثل هذه العلاجات.

و تقوم الجمعية حاليا بإجراء أربعة أبحاث في هذا المجال، هذا بالإضافة إلى بحث آخر يخص الأمور المساعدة للتذكر و فهم تأثير القيام بعملين ( في آن واحد ) في المعرفة للمرضى، و في بحث حديث قام العلماء بطلب الإستشارات و المقترحات (من عدد كثير من المختصين ) بالنسبة للمشكلة المعرفية و نأمل نشر تفاصيل هذه الدراسة قريبا.

 

البحث التاسع : أي من العلاجات أكثر فعالية لمعالجة الألم ؟

يعتبر الألم واحد من أهم الأعراض الخفية لهذا المرض بالنسبة لوصفه و إدارته و قد يكون الألم مرهق و محزن كما أنه قد يؤثر في الحالة النفسية للمريض و في قدرته على القيام بأعماله اليومية.

و هناك حاليا عدد من الأدوية لمعالجة الألم و الكثير منها تحمل دليل ضعيف لفعاليتها و في نفس الوقت تجري حاليا عدد من التجارب السريرية و منها قد انتهى العمل به منذ مدة وجيزة و نأمل أن نحصل على بعض الإجابات.

في حالة الإنتهاء من كل هذه التجارب فعلينا إعادة النظر في الأدوية و ذلك خلال سنتين كما أننا سنطلب من الباحثين التركيز على هذا الموضوع.

 

البحث العاشر : هل العلاج الطبيعي له أثر بالنسبة لمشكلة عدم القدرة الجسدية ؟

إن العلاج الطبيعي يشمل عدد كبير من التمارين المخصصة لعدد كبير من الأعراض، فمثلا بإمكان المعالج الطبيعي أن يقترح تمرين يساعد في مشاكل الحركة، التوازن، الألم، و تشنج العضلات و الإجهاد. و هناك شواهد على أن العلاج الطبيعي يساعد المرضى و لكن هناك حاجة لدراسة أعمق و أكبر و نأمل أن هذه الدراسات قد تشير إلى فعالية التمرين و سلامته.

و ستقوم الجمعية بالعمل المشترك مع جمعية المعالجين الطبيعيين و ذلك من أجل معرفة الطريق الصحيح لهذه الدراسات، و تقول جين بيتي (معالجة طبيعية ) : نحن نعلم أن المرضى يستفيدون من العلاج الطبيعي، و لكننا بحاجة إلى أبحاث سريرية لمعرفة مدة التمرين و متى يتم.

 

 

 

 

 

 

 

 


 



أرشيف الأخبار


إحصاءات الزوار...

(113027) (22670) (21385) (17499)
(9877) (7841) (6119) (4517)
(3710) (3088) (1883) (1819)
مجمل عدد الزيارات للموقع (265486) زيارة.
يوجد حالياً (1) زائر يتصفح الموقع.